الأربعاء، 29 أبريل 2009

الاتصالات تعلن إمكانية تركيب الطلبات الهاتفية في مراكز جديدة




في الوقت الذي أشارت فيه إحصائيات المؤسسة العامة للاتصالات إلى وصول عدد الطلبات الهاتفية المتوقفة لديها لغاية شهر شباط الماضي إلى 2317 ألف طلب ووصول السعات الشاغرة في المقاسم الهاتفية المنتشرة على امتداد مدن ومناطق القطر إلى 712 ألف رقم .



فإن المؤسسة تطالعنا بين الحين والآخر بفك حظر التقنين وفتح المجال أمام تركيب الطلبات الهاتفية في بعض المراكز الهاتفية وكان أخر اعلانات المؤسسة العامة للاتصالات في هذا الاتجاه مانص على توفر إمكانية تنفيذ الطلبات الهاتفية في العديد من المراكز الهاتفية التابعة لمديريات اتصالات دير الزور واللاذقية وطرطوس.
وتتضمن هذه القائمة الجديدة فتح المجال لتركيب الطلبات الهاتفية في مراكز /8 آذار والبصة وقرفيص وكسب ماعدا الفرنلق إلى جانب مراكز نبع المر والقنجرة عدا بكسا وجناتا وبللوران ماعدا الفجر والضحى وبيت ياشوط ماعدا جوفين وعين سالم في محافظة اللاذقية ومراكز صافيتا ضمن المدينة فقط ـ برمانة المشايخ ـ أرواد ـ زاهد ماعدا قرية الريحانية ـ الرمال الذهبية ماعدا منطقة مرقية في محافظة طرطوس ومراكز دير الزور الأول ماعدا محور الحسينية والصالحية ومنطقة المعامل ـ دير الزور الثاني ـ الجلاء ماعدا جزرة الحاج ومنطقة ا لبوكمال ـ العبد ماعدا منطقة العبد.
وتضاف هذه القوائم إلى قوائم مماثلة صدر الأول منها في 31/3/2009 متضمناً توفر الإمكانية لتركيب الطلبات الهاتفية في بعض مراكز دمشق وحمص وحماه الهاتفية وصدر الثاني بتاريخ 17/3/2009 متضمناً إمكانية تركيب الطلبات الهاتفية في بعض مراكز دمشق الهاتفية مثل /ركن الدين وابن العميد والثورة والميدان والقدم والنصر وبغداد وغيرها.
وتأتي هذه القرارات ضمن مساعي المؤسسة لإيصال هاتف إلى كل منزل ولو أن تحقيق هذا الهدف يصطدم بالعوائق الفنية والإدارية والمالية التي أبقت مايزيد على 25% من مراكزنا الهاتفية تفتقر إلى توفر الإمكانيات الفنية لتركيب الطلبات الهاتفية فيها بشكل جعل سعي المؤسسة لتحقيق هدف هاتف في كل منزل مجرد شعار على الأقل حتى الآن.

المكتبات التربوية .. مراكز بحث بامتياز إذا أحسن استثمارها


مجتمع الخميس 30-4-2009ميحيى موسى الشهابي
لقد أسهم التقدم التقني في انتشار ظاهرة العزوف عن القراءة عند البعض و الابتعاد عن الكتب والمجلدات ولا سيما بين الشباب في كثير من الدول النامية حتى إن البعض عزا ذلك الأمر
الى تأثير الوسائل السمعية و البصرية وللاكتشافات العلمية وعدم اهتمام الأسر بشكل عام في نشر هذه الثقافة بين أبنائها بينما في المدارس كانت الحجة عدم وجود الوقت الكافي عند المدرسين و اكتفائهم بالكتاب المقرر و عدم مطالبتهم ببحوث خارج هذا النطاق.‏
ولتفادي هذا القصور كان للمكتبة المدرسية هدف في خدمة البرامج التعليمية المقررة و تنمية قدرات الطلبة على استعمال الكتب بأنفسهم ،ناهيك عن جعل القراءة من العادات ذات الفائدة بالنسبة للطالب وحسن استخدامه لأوقات فراغه، إضافة للتعليم الذاتي..‏
- الآنسة مارسيل مراد أشارت في بحثها حول واقع المكتبة المدرسية من خلال المتابعة الميدانية لسير العملية التربوية بمكوناتها ، إنها لا تزال قاصرة عن القيام بدورها الفاعل في المرحلتين الاعدادية والثانوية لأسباب عده أهمها : عدم توافر الامكانات المادية، عدم إعارة بعض المدارس الاهتمام اللازم بالمكتبة، قلة وجود قاعتي مكتبة ومطالعة مجهزتين بالمستلزمات الضرورية..‏
أهمية المكتبات‏
كما وتشير مراد إلى أنه برغم الانفجار المعرفي في عصرنا و ثورة المعلومات فللمكتبات دور بارز كمراكز بحث حر و ثقافة لا تزال قادرة على بث المعلومات و المعارف عبر وسائل غير تقليدية وتظل الكلمة المكتوبة أهم وسيلة اتصال بعقول الآخرين وبأفكارهم ،وفي ظل ما يطرأ على المناهج من تحديث وتطوير بما يتلاءم ومواكبة العصر و التقدم العلمي حيث تلعب دوراً فاعلاً إذا ما زودت بالإمكانات المادية والبشرية لتصبح جزءاً من البرنامج المدرسي والمنهجي التعليمي، لتوفر للمتعلم حرية المعرفة ، ولتعزز لديه عملية التعلم، لأن المعلومات التي تقدمها المناهج يسيرة، إذا ما قورنت بالمعارف الإنسانية على تنوعها و تضيف قائلة: إنه بعدما تبين قصور الطرائق التعليمية من حفظ و تلقين ظهر مفهوم التعليم وتطور ليصبح تعليم المتعلم كيف يعلم نفسه بنفسه من خلال إكسابه مهارات تمكنه من توظيفها في مناحي الحياة كافة و لا تتحقق أهداف التعليم دون مكتبة مدرسية متطورة جاذبة لاهتمام المعلمين والمتعلمين، ملبية لاحتياجاتهم و قادرة على إكسابهم مهارة البحث بما من شأنه تحقيق التكامل بينها و بين المناهج التعليمية ، كما وتعتبر ركيزة أساسية في العملية التعليمية بتوفيرها مصادر التعلم المختلفة المطبوعة و غير المطبوعة كالمواد السمعية و البصرية بحيث ترفد المناهج وتدعمها ، وتتيح للمتعلم فرصة التعامل المباشر مع مصادر المعرفة بحيث ينمو لديه حب المطالعة ويخطو خطواته الأولى في ممارسة البحث والتعود عليه كما إنها حلقة وصل بين المدرسة و المحيط الخارجي وتسهم في نقل التراث الثقافي للطلبة وتساعدهم في التكيف وحسن التصرف في نشاطاتهم المدرسية،وبناء شخصيتهم المبدعة ، و فكرهم النقدي، وقدرتهم على المحاكمة وتسهل عملية إدماجهم السليم في المجتمع من خلال تزويدهم بأساسيات التعلم و الثقافة.‏
- بينما يرى المدرس ميهوب الغزالي مدرس مادة الاجتماعيات أن المكتبة المدرسية لها دور كبير في تنمية القدرات و تزويد الطلبة بالقيم و المعارف و المهارات العلمية وتكوين عادات وقيم اجتماعية إيجابية و مواجهة المشكلات إذا توافرت خدمات تعليمية جيدة، بيد أن المنهاج كبير والمدرس مطالب بتغطية هذا البرنامج خلال العام الدراسي فهو، أي المدرس وخاصة لمادة الاجتماعيات بحاجة إلى الوسائل التعليمية المساعدة وإكساب الطالب معرفة التراث الجغرافي العربي الذي كان له دوراً بارزاً في الحضارة العالمية عن طريق كتب التراث‏
- أما الآنسة بشرى خليل مدرسة اللغة العربية فإنها ترى أنه لا يمكن تحقيق عملية التعلم بدون مكتبات مدرسية حديثة ومتطورة إضافة لإنتاج المواد السمعية / صور أفلام ، أشرطة تعليمية توثيقية/ تسهم في تقديم الدروس المبسطة و المفاهيم بواسطة الصوت والصورة لتغني المدرس عن إعطاء دروس نظرية تكون قاسية عليه و على الطالب و منهكة أحياناً ،كما يجب على المكتبات أن تزود بالكتب الأدبية و خاصة الشعر العربي القديم و القصص لعمالقة الأدب العربي لإكسابهم مهارات التعلم الذاتي و التفكير الإبداعي و الابتكاري..‏
-ويرى معلم مادة العلوم الطبيعية تيسير أحمد أن المكتبات المدرسية ما زالت قاصرة حتى الآن في المواد العلمية و خاصة الرياضيات و العلوم بيد أن مؤخراً ومع دخول الحواسيب والمعلوماتية قد يتغير الأمر و يصبح للمكتبات دور في العملية التعليمية إذا ما تم استخدام ما يسمى تكنولوجيا المعلومات وتعليم المستفيدين طرائق استعمالها إضافة لوجود مخابر علمية متطورة في مدارسنا لتشكل تكاملاً ما بينها..‏
منهاج ضخم‏
- ولدى لقائنا بعدد من الطلاب والطالبات تمنى هؤلاء تطوير المكتبات وتنوعها و إدخال التكنولوجيا إليها و لكن قبل ذلك لا بد من العمل على الإقلال من حجم المنهاج المدرسي و ضخامته كي يتاح للطالب الموافقة ما بين الدراسة وتلبية الوظائف البيتية المرهقة أحياناً. و إعادة جدولة البرنامج المدرسي بحيث تكون هناك حصة في الأسبوع أو أكثر للمطالعة.‏
من كل ذلك إذا كنا نقدر للسيد وزير التربية قراره القاضي بتفعيل دور المكتبات المدرسية فإننا نذكر بأن قرار سيادته لابد له من إجراءات على الأرض من حيث اختيار مكان المكتبة وتزويدها بكل اللازم من طاولات وكراسٍي وحاسوب إضافة لسجلات فهرسة و إعارة ليبقى عملها منظماً ويحقق الغاية المنشودة وفوق كل ذلك الكتب الرديفة للمنهاج المدرسي أو المتناسبة معه.‏

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

الاتصالات تقدر إيرادات 2010 بـ 70 مليار ليرة سورية


(دي برس)
تسعى المؤسسة العامة للاتصالات من خلال خطتها الطموحة إلى زيادة إيراداتها السنوية لتصل إلى 70 مليار ليرة في العام القادم. بما فيها حصة المؤسسة من إيرادات الخليوي وتستهدف الخطة التي وضعتها المؤسسة ضخ مزيد من الاستثمارات لتوسيع وتطوير شبكات الاتصالات والمعلومات وشبكات الجيل القادم وصولاً إلى مجتمع المعلومات والنفاذ الشامل بتكلفة تقديرية تبلغ 500 مليون يورو.‏ وتنصب المشاريع الاستثمارية المزمع تنفيذها كما جاء في صحيفة الثورة على تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي وضعتها المؤسسة والتي تتركز على رفع معدل الاختراق للشبكة الثانية لتبلغ حوالي 30٪ في العام 2013 من خلال إيصال الخدمة إلى كافة مناطق القطر ولتحقيق نسبة تغطية 100٪ وتأمين خط هاتفي لكل عائلة بالحد الأدنى.‏ وفي مجال الخليوي رفع نسبة التغطية الخلوية إلى 100٪ وتحقيق كثافة هاتفية تصل إلى 40٪ ورفع معدل الاختراق لشبكة الانترنيت إلى حدود 30٪ وزيادة سعة الشبكة وتوسيع مناطق التغطية.

الأحد، 26 أبريل 2009

في اليوم العالمي للملكية الفكرية.. الاقتصاد تدعو لاستثمار حقوق الملكية الفكرية في النمو ولرفاه
(دي برس)
دعت وزارة الاقتصاد والتجارة إلى ضرورة السعي لاستثمار حقوق الملكية الفكرية في النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي، وتبني برنامج طموح لنشر ثقافة الملكية الفكرية يوجه إلى القطاعات كافة بدءاً من تلاميذ المدارس مع التركيز بشكل خاص على قطاع الشباب. وأوضحت الوزارة في رسالة وجهتها إلى الجهات المعنية بينها وزارة التربية بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية الذي يصادف الأحد المقبل وتحتفل به مختلف دول العالم أن من الأهداف التي يتم السعي لتحقيقها ربط الجامعات بالملكية الفكرية عبر توسيع وترويج عملية الحصول على تكنولوجيا المعلومات التي تحتويها براءات الاختراع وقواعد البيانات الخاصة بها. وأكدت الوزارة وفقاً لوكالة سانا على أهمية إقامة معرض الباسل للإبداع والاختراع هذا العام الذي يقام بالتزامن مع موعد إقامة معرض دمشق الدولي وبمشاركة عربية وأجنبية واسعة. ويذكر أن الجهات الرقابية تقوم بين فترةٍ وأخرى بحملات للتأكيد على حفظ الملكية الفكرية ومنع النسخ العشوائي للمؤلفات الفكرية وخاصةً المحفوظة بطرق رقمية منها، وذلك تطبيقاً للدستور السوري الذي يحمي الملكية الفكرية ويؤكد على احترامها، والقوانين التي تمنع اختراق هذه الملكية.

http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=7996

الثلاثاء، 21 أبريل 2009

مؤسسة الاتصالات تخفض الاتصالات الدولية بنسبة 25-40 %



الاخبار الاقتصادية
مصدر لسيريانيوز: الهدف خدمة المواطن والحد من تهريب المكالمات عبر الانترنت
علمت سيريانيوز أن المؤسسة العامة للاتصالات بصدد تخفيض تعرفة كافة المكالمات الدولية بنسبة تتراوح بين 25 إلى 40 %, فيما رجح المصدر تطبيق القرار الجديد "بداية الشهر المقبل".

وقال مصدر مطلع في مؤسسة الاتصالات لسريانيوز فضل عدم الكشف عن اسمه إن "موضوع تخفيض المكالمات الدولية بصدد التطبيق ويتوقف الأمر على الجهات صاحبة القرار بتوقيت تنفيذه".
وعن نسبة التخفيضات التي طرأت على المكالمات الدولية بيّن المصدر أن "نسبة التخفيضات تتراوح بين 25 إلى 40 % ", مشيرا إلى أن "التخفيضات تشمل كافة المكالمات الدولية بشرط أن تقبل الجهات المقابلة بتخفيض الأسعار التحاسبية".
وفيما يتعلق بموعد التطبيق توقع المصدر "تطبيق التعرفة الجديدة في أول الشهر القادم", موضحا أن "المكالمات الهاتفية مرتبطة بالدورات الهاتفية".
أما عن الهدف من تخفيض الاتصالات الدولية قال المصدر إن" الهدف الأول والأساسي خدمة المواطن وتلبية حاجاته إضافة إلى الحد من ظاهرة تهريب المكالمات عبر الانترنت لذلك عمدت المؤسسة إلى تخفيض الاتصالات ليصبح مساوياً لكلفة الاتصال عبر‏ الانترنت".
ويتم تهريب الاتصالات من خلال قيام المتصل بإجراء مكالمة هاتفية من حاسبه الشخصي إلى خارج القطر عبر الانترنيت باستخدام البرامج المتاحة وبذلك لا تمر عبر المقاسم الدولية ولا يتم دفع كلفتها.‏
كما يتم تهريب اتصالات دولية من خارج سورية إلى مشتركي الهاتف الثابت والخليوي داخل القطر ما يسبب خسائر للمؤسسة ويفوت عائدات مالية كبيرة على اعتبار أن الدول والشركات المقابلة تدفع للمؤسسة الأسعار التحاسبية المتعاقد عليها لقاء إنهاء الحركة على الشبكة السورية وفي حال تهريب المكالمات فهي لا تمر عبر المقاسم الدولية والبوابات النظامية.‏
ويشار إلى أن المؤسسة ركبت نظام لكشف حالات التهريب والاحتيال على الشبكة الهاتفية، وتشكيل لجان متخصصة لوضع أسس وضوابط وتعليمات لاستخدام تقنيات الـ voip بحيث يتم شرعنتها ضمن الأطر والضوابط القانونية.‏
وكانت المؤسسة العامة للاتصالات أحدثت بداية العام الحالي دائرة خاصة لمكافحة الاحتيال وكشف الاتصالات غير المشروعة التي تفوت على خزينة المؤسسة مبالغ مالية كبيرة.
مها القحف – سيريانيوز

الاثنين، 20 أبريل 2009

34 منفذاَ جديداً للحد من أعطال كوابل الانترنت البحرية


(دي برس)
في خطوة ضمن سلسلة الاجراءات التي تتخذها المؤسسة العامة للاتصالات المؤسسة للحد من تأثير أعطال الكوابل البحرية الدولية على خدمات الانترنت.‏ تقوم المؤسسة بوضع اللمسات النهائية للاشتراك بكبل بحري عالمي يتم من خلاله الدخول إلى منافذ الانترنت في لندن- فرانكفورت نيويورك إضافة إلى 33 منفذا عالميا للانترنت.‏ كما تم الاتفاق مع قبرص لشراء سعاتstm-64 أي ما يعادل حزمة 10G.B.S لمدة 15 سنة الذي يساعد على انتشار أسرع للانترنت من خلال تخفيض رسم سرعة الدخول إلى الشبكة العنكبوتية مع زيادة سرعة الاستجابة عند الطلب.‏ ويتضمن الاتفاق كذلك تمديد كبل ضوئي بحري يصل الشاطئ السوري مع الشاطئ القبرصي.‏ ونقلت صحيفة تشرين عن مصادر في المؤسسة أن العمل يجري حاليا على تطوير كبل التيار مع الإدارة المصرية وتطوير البوابة الجنوبية مع الشركات المرخص لها بالعمل في الأردن إضافة إلى تطوير البوابة الدولية الأرضية مع تركيا.‏

الأحد، 19 أبريل 2009

تطوير المؤسسة العامة للاتصلات يشمل زيادة المراكز وخفض تعرفة الاتصال الدولي


(دي برس)
أكد المهندس ناظم بحصاص مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات متابعة المؤسسة لتنفيذ العديد من المشاريع التي من شأنها تحسين مستوى الخدمات المقدمة من قبلها للمواطنين، سواء على صعيد خدمات الهاتف الثابت أو الخلوي، أو غير ذلك من الخدمات التي تشرف وتعمل المؤسسة لإيصالها للمشتركين. وعرض بحصاص في تصريح لصحيفة البعث لأهم هذه المشاريع الواردة في خطط المؤسسة والتي تتضمن توسيع وتطوير شبكات الاتصالات والمعلومات، والتركيز بشكل كبير على شبكات الإنترنت والمعلومات وشبكات الجيل الثالث للوصول إلى مجمع المعلومات والنفاذ الشامل، متوقعاً صرف 500 مليون يورو على تلك المشاريع التي تهدف المؤسسة من ورائها إلى تنفيذ جملة من الأهداف الاستراتيجية التي تتضمن رفع معدل الاختراق للشبكة الثابتة لتصل إلى حدود 30٪ في العام 2013، ورفع معدل الاختراق للهاتف الخلوي في ذات العام إلى 40٪ والاختراق للانترنت إلى حدود الـ 30٪ أيضاً. وفيما أشار بحصاص إلى أن سلة أهداف المؤسسة في ذات السياق تستهدف الوصول بإيراداتها إلى 70 مليار ليرة سورية في نهاية العام 2010، فقد بيّن أن الوصول إلى هذا الرقم سيتم من خلال جملة من الاجراءات والمشاريع التي تتضمن استكمال إيصال الخدمة الآلية إلى كافة مناطق القطر، بما فيها القرى والتجمعات الصغيرة والتي لم تصلها الخدمة بعد، وتغطية الطلب المتوقف والمقدر وإلغاء مدة الانتظار والوصول إلى كثافة هاتفية تقارب 30٪ في نهاية 2013 وتأمين خط هاتفي لكل عائلة عند الحد الأدنى، وذلك وفقاً لإحصائيات عدد السكان المعتمدة من المكتب المركزي للإحصاء إلى جانب رفع نسبة التغطية الخلوية إلى 100٪ وزيادة الشبكة 100 الفقارية، وتوسيع مناطق التغطية بخدمات الإنترنت وتراسل المعطيات. أما بخصوص مساعي المؤسسة العامة للاتصالات للتغلب على الإشكالات الناتجة عن الأعطال التي يتعرض لها الإنترنت السوري نتيجة الانقطاعات التي تحصل بين الفينة والأخرى على الكوابل البحرية، فقال بحصاص بأنها تتصمن العمل على تطوير البوابة الدولية الأرضية مع تركيا وتطوير البوابة الدولية مع قبرص مع تأمين الحماية اللازمة على كبلي بريتار وقدموس، والعمل على تطوير كبل التيار مع إدارة الاتصالات المصرية إلى جانب العمل على تطوير البوابة الجنوبية مع الشركات المرخّص لها في الأردن، والعمل لوضع اللمسات النهائية للاشتراك بكبل بحري عالمي يتم من خلاله الدخول إلى منافذ الإنترنت في لندن وفرانكفورت ونيويورك، ويتاح من خلاله أيضاً التوسع لـ 33 منفذاً عالمياً للإنترنت. وحول الجهود التي تبذلها المؤسسة للتغلّب على ظاهرة تهريب المكالمات الهاتفية عبر الإنترنيت قال بحصاص: إن هذه المشكلة هي ذات شقين مبيناً أن معالجات المؤسسة لها تتناسب وكلا الشقين الذي يتكون اولهما من تهريب المكالمات باتجاه الوارد، اي تهريب الاتصالات الدولية من خارج سورية إلى مشتركي الهاتف الثابت والخلوي في سورية، والذي يسبب خسائر كبيرة وفوات عائدات مالية كبيرة على المؤسسة، خصوصاً أن الدول والشركات المقابلة تدفع للمؤسسة الاسعار التحاسبية المتعاقد عليها لقاء إنهاء الحركة على الشبكة السورية وأن تهريب المكالمات والحالة هذه يجعل المكالمات لاتمر عبر المقاسم الدولية والبوابات النظامية، ويؤدي إلى فوات العائدات المتأتية نتيجة هذه الحركة. وفيما أشار بحصاص إلى أن الشق الثاني من هذا التهريب يتضمن تهريب المكالمات باتجاه الصادر، أي من سورية إلى الدول الأخرى من خلال إجراء مكالمة هاتفية من الحاسب الشخصي للمتصل إلى الخارج باستخدام الإنترنت باستخدام البرامج المتاحة أو من خلال بطاقات الاتصالات الدولية غير المرخصة، وغير ذلك من الأساليب التي تجعل الاتصال لا يمر عبر المقاسم الدولية ويحرر المتصل من وضع كلفة الاتصال للمؤسسة، فقد بيّن بأن معالجات المؤسسة لكلتا الظاهرتين تتضمن إجراء تخفيضات على كلفة الاتصالات الدولية الصادرة والواردة، ودراسة إمكانيات تخفيض آخر على كلفة الاتصال الدولي إلى المستوى الذي يجعلها مقاربة لتكلفة الاتصال عبر الإنترنت إلى جانب القيام بتركيب نظام لكشف حالات التهريب والاحتيال على الشبكة الهاتفية، وتشكيل لجان متخصصة لوضع أسس وضوابط وتعليمات لاستخدام تقنيات الـ VOTP بشكل يمكّن من شرعنتها ضمن الأطر والضوابط القانونية المسموح بها.