الأحد، 10 مايو 2009

حاضنة تقانة الاتصالات والمعلومات تطلق مسابقتها الثانية للعام 2009


شباب
أطلقت حاضنة تقانة الاتصالات والمعلومات في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية يوم السبت مسابقتها الثانية "فكرة قد تغير العالم 2009" ضمن حفل خاص أقيم في مركز رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق".
وحددت الحاضنة خلال الحفل موعد بدء قبول مشاريع الطلبة من خريجي العام الدراسي 2008- 2009 في المسابقة، وذلك بدءاً من 1 تموز المقبل وحتى نهاية أيلول 2009.
وقال رئيس جامعة دمشق وائل معلا في الحفل إنه" نظراً للنجاح الملحوظ الذي شهدته هذه التجربة أن جامعة دمشق تخطط لإنشاء حاضنة متخصصة بتطوير قطاع الاتصالات والقطاعات المرتبطة به".، مشيراً إلى " أهمية الأفكار المبتكرة التي يصنعها شبابنا والتي تعود بالخير على الوطن والعالم أجمع".
ومن جهته قال رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية راكان رزوق إن " هدف المسابقة هو تعزيز روح التنافس العلمي بين الشباب"، مشيراً إلى أن " تجربة الحاضنة أثبتت قدرتها على أن تكون قاعدة للنهوض بالأفكار الشبابية لتكون لبنة قوية في بناء المجتمع المتطور".
وتخلل حفل الإطلاق توزيع جوائز مسابقة "فكرة قد تغير العالم للعام 2007-2008"، حيث حصل على المرتبة الاولى مشروع الموسوعة الدلالية للطلبة " أياد طه، طارق الجبان، حسان سيف، محمد حجازي ومحمد عماد مهايني".
وحاز مشروع نظام ذكاء أعمال لمشغل اتصالات MTN على المرتبة الثانية الذي قام به كل من " حسام حمدان، رأفت حنتوش، يعقوب صومي وعلاء خليل"، فيما جاء بالمرتبة الثالثة مشروع تصميم نظام مضمن لنقل المكالمات الهاتفية عن طريق بروتوكول الانترنت لكل من "محمد شادي هاجر، عامر الدقاق ومنذر السواح".
وتندرج مبادرة فكرة قد تغير العالم التي تقيمها حاضنة الجمعية المعلوماتية في إطار تحفيز طلاب سنوات التخرج في الكليات ذات الاختصاصات المتعلقة بتقانة المعلومات والاتصالات على التقدم بمشاريع تخرج تحمل أفكاراً مبتكرة جديدة وذات تطبيق عملي قابل للتحول إلى منتج استثماري في المستقبل.
يشار إلى أنه تقدم للمسابقة 43 مشروعاً انتقل منها عشرة مشاريع للمرحلة الثانية التي انتهت بفوز المشاريع الثلاثة السابقة ،حيث استعانت الحاضنة بفريق من الخبراء لتقييم المشاريع المتقدمة.
وارتكز التقييم في مرحلته الأولى على مجموعة من النقاط التي تتعلق بالفكرة التقنية التي يقوم عليها المشروع، وقابلية تحويله إلى منتج، إضافة إلى حداثة التقنيات المستخدمة في تنفيذه ومدى تمكن الطلاب من التقنيات المستخدمة في بنائه.
والجدير بالذكر أن حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية انطلقت بشكل فعلي بداية عام 2006 باستقبال أول دفعة من المشاريع المحتضنة.

الخميس، 7 مايو 2009

شبكة المعلوماتيين الشباب تقيم محاضرة "ويكيبيديا حرر موسوعتك"



شباب
أقامت شبكة المعلوماتيين الشباب، في صالة مكتبة الأسد الوطنية بدمشق مساء الثلاثاء، محاضرة بعنوان "ويكيبيديا حرر موسوعتك"، تخللها حوار مع الشباب الجامعي.
وقال عماد مهايني أحد أعضاء شبكة المعلوماتيين الشباب لسيريانيوز إن "المحاضرة كانت عن أهمية موسوعة الويكيبيديا، حيث تم تعريف الشباب الحاضرين بنظام الويكي، ومدى الوثوقية واللاوثوقية بالمعلومات المنشورة على هذا النظام".
وعن اختيار الشباب الجامعي للمشاركة في مثل هذه المحاضرات أكد المهايني أن "هذه الفئة تمتلك العديد من الميزات أهمها، وجود الحماس والوقت والجهد لدى هذه الفئة"، موضحاً أن "مشروع الويكي يحتاج إلى كل هذه الأشياء".
أما عن النشاطات القادمة للشبكة قال المهايني إن الشبكة "ستقيم ورشات عمل حول كيفية الاستخدام المفيد للانترنت".
ونظام الويكي http://en.wikipedia.org/wiki/Main_Page، هو موقع على شبكة الانترنت يسمح لأي زائر له أن يضيف معلومات على الموضوع الذي يختاره.
بدورها قالت ندى البني أحد أعضاء الشبكة "بذور الفكرة كانت لنشر مشاريع الطلاب وحلقات بحثهم باللغة العربية، فمشروع الويكي مشروع عالمي متعدد اللغات".
وأضافت البني أن "الاحصائيات تشير إلى أن ترتيب هذه اللغة بين اللغات 36 فالمحتوى العربي http://ar.wikipedia.org/wiki/ ضعيف من حيث الكم والكيف".
من جهته انتقد صالح طالب في السنة الأولى هندسة معلوماتية "وسائل الإعلام لعدم تغطيتها مثل هذه الفعاليات الهامة" موضحاً أنه "سأعمل على المشاركة في هذا المشروع الجيد".
وشبكة المعلوماتيين الشباب هي شبكة افتراضية للمعلوماتيين الشباب من طلاب كليات الهندسة المعلوماتية والاتصالات وهندسة الكهرباء.
سيريانيوز شبابhttp://syria-news.com/edu/readnews.php?sy_seq=26989

الثلاثاء، 5 مايو 2009

التباطؤ الاقتصادي أرخى بظلاله على نمو عائداتها...المشغل الثالث للخلوي نصب أعين شركات الاتصالات الخليجية



2009-05-06

رغم التفاؤل الحذر للمحللين حيال انسجام أداء أعمال شركات الاتصالات الكبيرة في دول الخليج مع توقعاتهم في الربع الأول من العام الجاري، إلا أنهم لا يزالون على تخوفهم من التراجع الكبير الذي سيصيب أعمال هذه الشركات، وذلك بالتوازي مع جلاء مزيد من الآثار التي تظهر تباعا جراء التباطؤ الاقتصادي العالمي.
ويشير محللون خليجيون إلى أن أكبر شركات الاتصالات في الدول العربية الخليجية لم تبال بالتباطؤ الاقتصادي في الربع الأول، إلا أنهم يستدركون بأن المنافسة المتزايدة وخفض الوظائف والتراجع في تعداد السكان قد يترك آثاره على الإيرادات في المستقبل.ورأى محللون سوريون، أنه والحال كذلك، فإن تطلع هذه الشركات للفوز بتراخيص للعمل في السوق السورية قد يكون أحد الحلول القليلة جداً لموازنة أعمال هذه الشركات على المدى الطويل، بل يمكن اعتبار هذه التراخيص بمثابة بيضة القبان للحفاظ على استقرارها، وخاصة أن سورية تعد من الدول الأخيرة في المنطقة التي ما زالت قادرة على استيعاب مشغلين جدد من حيث حجم الاختراق، أم من حيث حاجتها إلى مزودي الخدمات الشاملة.وكشفت البيانات الربعية لأعمال الشركات الخليجية خلال الأسبوع الماضي عن أن أكبر شركات الاتصالات في السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، إما أنها حققت توقعات المحللين، أو جاءت نتائجها أقل من التوقعات بشأن الأرباح في الأشهر الثلاثة الأولى من العام ما أثار بعض الضغوط لبيع الأسهم خلال الأسبوع الماضي.غير أن محللين قالوا إنه في حين تقوم اقتصادات الدول المصدرة للنفط بالتكيف مع انهيار أسعار الخام وقطاعات العقارات المتباطئة والانخفاض في طلب المستهلكين فإن شركات الاتصالات كان من المحتمل أن تشهد خسائر أكبر وإن المخاطر في المستقبل تتجه نحو الزيادة.فرصة في سوريةوربط محللون سوريون تصاعد الاهتمام الذي أبدته شركات الاتصالات الخليجية بالسوق السورية خلال الآونة الأخيرة، بالنتائج المالية الذي ظهرت تباعا خلال الأسبوع الماضي، مشيرين إلى أن هذا الاهتمام سيتصاعد إلى حدود المنافسة المحمومة خلال الأشهر القادمة التي قد تشهد استقرارا في البنية الفقارية السورية وجهوزيتها لاستقبال المشغل الثالث.«اتصالات»: قدمنا عرضا في سوريةوكانت مصادر صحفية ذكرت قبل أيام أن شركة «اتصالات» الإماراتية مرشحة لدخول السوق السورية كمشغل جديد للهاتف النقال بعدما أجرت محادثات تفاهم متقدمة مع المسؤولين هنا، مشيرة إلى أن النشاط الذي يمكن أن تمارسه اتصالات الإماراتية في سورية قد يشمل الاتصالات الثابتة.وعاد رئيس مجلس إدارة «اتصالات الإمارات» محمد حسن عمران ليؤكد هذه الأنباء في تصريح له على هامش اجتماعات المجلس التنفيذي لـ«عربسات» في العاصمة اللبنانية، كاشفا عن أن شركته قدمت عرضا للفوز بالرخصة الثالثة للخليوي في سورية هذه السنة.. وجاء ذلك بالتزامن مع تأكيدات وزير الاتصالات والتقانة عماد صابوني في حديث له خلال المؤتمر عن أن وزارته ستطلق خلال العام الجاري مزاداً على رخصة المشغل الثالث للخلوي.وتعمل اتصالات في 18 بلداً عربياً وأجنبياً بواقع 32 مليون مشترك، من بينها «الباكستان، الإمارات، السعودية، السودان، ومصر».كما احتلت الشركة المركز 140 في تصنيف «فايننشيال تايمز» لأكبر 500 شركة في العالم من حيث حجم السوق ورأس المال.«زين» وجود قريب في سوريةوقبل أسبوعين، أعلنت شركة «زين» الكويتية للاتصالات الخلوية على لسان رئيسها التنفيذي سعد البراك أن «زين تجري حالياً محادثات مع الحكومة السورية لدخول سوق اتصالات الخلوي السورية».وأضاف البراك في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية إنه «سيكون لزين وجود في المستقبل القريب في السوق السورية».وكانت شركة زين ذكرت في وقت سابق أنها مهتمة بشراء حصة مسيطرة في شركة «سيرياتل موبايل تيليكوم»، لكن المحادثات التي أجريت لهذا الغرض لم تسفر عن شيء.وتعمل «زين» في 24 بلدا، وقد رصدت نحو 5 مليارات دولار للحصول على استحواذات جديدة في الخارج حتى العام 2011.وتعد «زين» رابع أكبر شركة من حيث التغطية الجغرافية، وتتطلع إلى حصة سوقية 15% من سكان العالم، وذلك عقب إنجاز التوسعات التي تتطلع إليها خلال الأعوام القادمة.«كيوتل» الغائب الحاضروعلى الرغم من التسريبات المتكررة في العام الماضي «2008» حول مباحثات عديدة أجريت مع شركات خلوي صينية وروسية للحصول على رخصة المشغل الثالث للمحمول في سورية، إلا أن شركة «كيوتل» القطرية بقيت الأكثر بعدا عن هذه الأحاديث.لكن مصادر في وزارة الاتصالات والتقانة كشفت عن أن الشركة اختبرت مبكرا «مطلع العام 2007» فرصها في الاستحواذ على هذه الرخصة، لكنها كانت وما زالت تتكتم على خطواتها في هذا الإطار، مشيرين إلى أن شعارها المعلن بأن تكون من بين أكبر عشرين شركة اتصالات في العالم بحلول 2020، يزيد من إصرارها على الفوز بهذه الرخصة.وتعمل «كيوتل» في 17 دولة. وهي لا تزال تتوسع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، بواقع 57.5 مليون مشترك.كما تقدم الشركة منتجات وخدمات متنوعة وذات مستوى متقدم، وتتمتع بشراكات مع العديد من اللاعبين الكبار في قطاع الاتصالات العالمي.التوقعات السالبة تلهب المنافسةويرى المراقبون أن أداء شركات الاتصالات الخليجية خلال الربع الأول من العام الجاري مؤشر بالغ الأهمية لجهة بدء السباق تجاه الاستحواذ على رخصة المشغل الثالث في سورية.ويدلل هؤلاء على وجهة نظرهم من خلال ربط إعلان شركات بعينها نيتها دخول السوق السورية، بمحدودية أدائها حاليا، والتوقعات السالبة تجاه أدائها مستقبلا.وقال محللون إن المنافسة المتزايدة وليس التغيرات السكانية هي التي ستفرض مخاطر التراجع لشركات الاتصالات الثلاث «كيوتل، اتصالات، الاتصالات السعودية».ونقلت وكالة رويترز الإخبارية يوم الثلاثاء الماضي عن ماريز انانيان محللة شركات الاتصالات في المجموعة المالية- هيرميس توقعاتها بتراجع الهواتف المحمولة بدرجة كبيرة هذا العام «النصف الثاني من عام 2009 قد يشهد تأثيرا سلبيا لنمو السكان المتوقع بالسالب».وتتوقع المجموعة المالية- هيرميس انخفاض تعداد سكان دبي بنسبة 17 بالمئة هذا العام ما سيخفض عدد مستخدمي الهاتف المحمول.وبعد أن سارعت من توسعها في الخارج خلال المدة الأخيرة، فقد سجلت شركة قطر للاتصالات (كيوتل) زيادة نسبتها 15 بالمئة في الأرباح ربع السنوية بانخفاض طفيف عن توقعات المحللين.أما شركة «اتحاد اتصالات» فقد أعلنت عن قفزة تبلغ 47 بالمئة في الأرباح الربع سنوية متجاوزة توقعات اثنين من ثلاثة محللين، لكن كان لإضافتها مزيدا من المشتركين في شبكة الانترنت الدور الفاعل في هذه القفزة.وفي الإمارات، أضافت شركة «اتصالات» 56 ألف مشترك جديد للهاتف المحمول في الربع الأول بانخفاض حاد من 235 ألف مشترك جديد في الربع الأخير من العام الماضي، ما سيضطرها للبحث عن سبل جديدة للدفاع عن ايراداتها التي نمت بنسبة 13 بالمئة.ومن جهتها، فقد أعلنت شركة الاتصالات السعودية تراجع أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 18% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.وقالت الشركة في بيان يوم الإثنين الماضي إن «صافي الربح خلال الربع الأول بلغ 2.488 مليار ريال (633.5 مليون دولار) مقابل 3.029 مليارات ريال العام الماضي».
علي هاشم

اتحاد الناشرين السوريين يطلق حملة «خذ الكتاب بقوة»


المصدر : مازن يوسف الصباغ 05/05/2009
يعتبرُ اليوم الثالث والعشرون من نيسان من كلّ عام موعداً رمزياً للاحتفال بالكتاب العالمي، إذ توفي في هذا اليوم عام 1616 اثنان من أشهر الأدباء العالميين وأكثرهما قراءة حتى اليوم، وهما الروائي الإسباني الشهير ميغيل دي سيرفنتس (صاحب رواية «دون كيشوت» الشهيرة) والشاعر والمسرحي الإنكليزي وليم شكسبير، اللذان أصبحا رمزين أساسيين للثقافتين الإسبانية (اللاتينية) والإنكليزية (الأنغلوسكسونية)، كما أنَّ هذا اليوم هو تاريخ ميلاد أو وفاة عدد من الكتاب والمؤلفين المشهورين عالمياً. لقد كان اختيار مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (الأونيسكو) العام في باريس عام 1996 لهذا التاريخ للاحتفال بالكتاب خياراً طبيعياً، أرادت المنظمة العالمية فيه التعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين، وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع، ولاسيما بين الشباب، وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة، وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكلّ الذين مهَّدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء، حيث تنشط في هذا اليوم دور النشر واتحادات الناشرين ومكتبات بيع وتسويق الكتب والمكتبات العامة والمؤسسات الثقافية وجمعيات واتحاد الكتاب والمؤلفين والمعاهد والجامعات في كلّ دول العالم، في تعبئة الجهود، مركزة على أهمية الكتاب والقراءة في المجتمعات الإنسانية.ويكتسب الاحتفال بيوم الكتاب هذه السنة أهمية خاصة، لسببين: الأول اختيار بيروت عاصمة للكتاب العالمي؛ فبعد نجاح اليوم العالمي للكتاب، أطلقت منظمة الأونيسكو «عاصمة عالمية للكتاب»، حيث تمَّ اختيار العاصمة الإسبانية مدريد كأول عاصمة للكتاب عام 2001، وبعدها الإسكندرية- مصر 2002، نيودلهي- الهند 2003، أنفير- بلجيكا 2004، مونتريال- كندا 2005، تورينو- إيطاليا 2006، بوغوتا- كولومبيا 2007، أمستردام- هولندا 2008، ويتمّ اختيار عاصمة الكتاب الدولية من قبل لجنة تتشكل من الاتحاد الدولي للناشرين IPA، والاتحاد الدولي للمكتبات IBF، والاتحاد الدولي لرابطات مؤسسات المكتبات IFLA، ومنظمة الأونيسكو.السبب الثاني هو كون القدس عاصمة للثقافة العربية 2009، مع ما تعانية هذه المدينة المقدسة العربية من محاولات تهويد وطمس للهوية وسلخ عن محيطها الفلسطيني والعربي (الإسلامي والمسيحي).لذلك، قام اتحاد الناشرين السوريين بإطلاق حملة «خذ الكتاب بقوة»، التي تهدف إلى «إضفاء صيغة عملية تطبيقية على اليوم العالمي للكتاب، تضع الكتاب في متناول كلّ الشرائح الاجتماعية بكل مستوياتها العلمية والثقافية والاقتصادية، وتعمل على غرس عادة القراءة وترسيخها في مجتمع أسهمت عوامل كثيرة في إبعاده عن الكتاب»، كما تهدف إلى «تقديم معلومات تسهم في إعادة القدس وفلسطين إلى ذاكرة المجتمع بعدما تضافرت عوامل كثيرة على محاولات إقصائها».وتطمح الحملة إلى توزيع مليون نسخة كتاب تطرح في المجتمع مجاناً، بدعم من الغيورين، لتحقيق هدف ثقافي واجتماعي وبناء مجتمع قارئ يتحوَّل من حالة هجر الكتاب إلى عشق الكتاب، وجعل الكتاب في كل يد، وأن يحتلَّ الكتاب مكاناً لائقاً في كلّ مكان، وتقدم خلالها الكتب مجاناً؛ عنوان محبة وتحضر، وتبادل الكتاب كهدية في المناسبات والأعياد كالورود والزهور والحلوى.سيسهم الناشرون السوريون في هذه الحملة، عبر تقديم نصوص في إطار موضوع «القدس عاصمة الثقافة العربية»، وتمويل طباعة كميات منها لتوزع مجاناً، وابتكار وسائل إيصال إلى أوسع وأعمق الشرائح الاجتماعية من القراء والعازفين عن القراءة، لتفعيل عادة القراءة في المجتمع وترسيخها.إنَّ حال القراءة في سورية والدول العربية بعامة أقلّ ما يمكن القول فيه، إنه غير مقبول، ولا يمثّل التاريخ والحضارة الضاربة في عمق التاريخ الإنساني التي تعدّ سورية أحد أوّل مواطنها وأهم حواضنها. وحملة «خذ الكتاب بقوة»، التي نأمل أن تكون واحدة من حملات متتابعة، إنما هي محاولة نبيلة ومخلصة لتغيير هذا الواقع وإعادة القراءة والكتاب إلى موقعه الطبيعي في المجتمع السوري وفي العادات السلوكية لأبنائه.http://www.baladnaonline.net/ar/inde...80&It emid=64

الأحد، 3 مايو 2009

استمرار التحاق الطلبة في الحملة التطوعية لنشر الثقافة المعلوماتية



2009-05-04

بحضور لافت من الفعاليات المختلفة من منظمات شعبية ونقابات مهنية وحشود طلابية من محافظة حماة، أقيمت قبل أيام مجموعة من الفعاليات التي تتحدث عن النشاط التطوعي الخاص بالاتحاد الوطني لطلبة سورية ضمن إطار الحملة التطوعية لنشر الثقافة المعلوماتية بين طلبة الجامعات، وتم توزيع الشهادات على المتدربين وتكريم عمداء الكليات التي استضافت فعاليات الحملة ضمن كلياتهم، وكذلك كل من سخر وقته لمصلحة الحملة وفعالياتها والذين قدموا ما استطاعوا من مهارات وإمكانيات للطلاب المتدربين.
ولتشجيع الحضور على الاطلاع على علوم الحاسوب وتقنيات الاتصال الحديثة تم إجراء مسابقة شملت نظم التشغيل والانترنت وتكنولوجيا المعلومات. ورغم انتهاء فعاليات الحملة التطوعية لنشر المعلوماتية فقد بدأ الاتحاد الوطني لطلبة سورية عبر قيادات الفروع المنتشرة في محافظات القطر وبالتنسيق مع اللجان الإدارية للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية العمل على إقامة المزيد من الدورات التدريبية بهدف تعزيز استخدام الحاسب بين صفوف الطلبة بما يعزز مهاراتهم في تكريس التقنيات الحديثة بما يخدم بحثهم وتحصيلهم العلمي.ويشار إلى استفادة ما يزيد على 440 طالباً وطالبة من مختلف الاختصاصات حيث قدمت لهم الحملة المركزية المبادئ الأولى التي ستساعدهم على الخوض في عوالم ومعالم افتراضية تفتح لهم النوافذ على العلوم والمعارف وتعد خطوة أولى في رحلة الألف ميل من عالم المعلوماتية وتقنياتها الشاسعة.وفي تصريح لـ«الوطن» قالت الدكتور حسناء أسخيطة عضو اللجنة الإدارية في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية: إن الجمعية المعلوماتية تسعى ومنذ تأسيسها إلى نشر المعلوماتية ومثال ذلك البرنامج الوطني الذي أطلقته لنشر الثقافة المعلوماتية تحت شعار «المعلوماتية للجميع». وحول مشاركة الجمعية في هذه الحملة التطوعية لنشر المعلوماتية بين الطلبة قالت أسخيطة إنه من الممكن تسمية هذه الدورات التي يخضع لها طلبة الجامعات ببرنامج «تنمية المهارات المعلوماتية» بين الطلاب وذكرت بأنه من البرامج المتبعة عالمياً. وحول دور الجمعية المعلوماتية الرئيسي في هذه الحملة التطوعية كشفت أسخيطة عن أن الجمعية أشرفت على المحتوى العلمي للدورات المتبعة إضافة إلى دعم توقيع وتوزيع الشهادات على الطلبة، كما أنها ساهمت بتوفير الأساتذة المتطوعين. وأكدت أسخيطة على الاستعداد الدائم للجمعية للمساهمة في أي نشاط يدعم نشر الثقافة المعلوماتية سواء بين طلبة الجامعات أو في مختلف الفئات العمرية الراغبة بذلك.وتقول سوسن بوادقجي رئيسة مكتب المعلوماتية في الاتحاد الوطني لطلبة سورية: إن المميز في هذه الدورات هو الحضور اللافت للطلاب والمشاركة الواسعة من مختلف الكليات والمعاهد الأمر الذي وصفته بالمشجع لكافة الأطراف للاستمرار في هذه الحملة على أوسع النطاقات. وعن الهدف الرئيسي لهذه الحملة قالت بوادقجي: إن هذه الدورات بمثابة دفع الطالب للقيام بالخطوة الأولى على طريق تعلم المعلوماتية ولكي تتيح له فيما بعد إمكانية اختيار الذي يناسبه مستقبلاً في هذا السياق.ويقول إياد عتيق رئيس فرع الاتحاد في محافظة حماة أن الإعلان عن هذه الحملة تم في الأوساط الطلابية ومن خلال اللافتات المنتشرة في المحافظة، مبيناً أن الإقبال كان مميزاً والالتزام من قبل الطلبة كان في أفضل مستوياته. وكشف عتيق أن أغلبية الطلبة الملتحقين بالدورة لا يخضعون لدراسة المعلوماتية ضمن الخطة التدريسية الخاصة بكليتهم أو معهدهم، مثل معهد إعداد المدرسين والفنون النسوية والتعويضات.وفي تصريح لـ«الوطن» قالت المدرسة المتطوعة هناء صباغ: إن الطلاب المسجلين في هذه الدورة كانوا على مستويين الأول من طلاب معهد التقانات الحاسوبية والثاني من الكليات كالآداب والبيطرة الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الموضوع خصوصاً فيما يتعلق بطرائق البحث عبر شبكة الانترنت. وحول توقعاتها بخصوص تجاوب الطلاب في الفترة الثانية من الدورة التدريبية أكدت أن التجاوب سيكون أفضل مما كان عليه في دورات سابقة الأمر الذي سيخلق نوعاً من التفاعل الجدي والفاعل على اعتبار أن هناك بعض الأشواط التي تم قطعها.
حماة- حسان هاشم

أقدم مكتبة أثرية عامة.. "المكتبة الظاهرية"

تعتبر "دمشق" من أهم البلدان في تنشيط الحركة العلمية لما تحتويه من مفكرين وأدباء وصروح ثقافية متمثلة في المدارس والمكتبات. ومن الصروح الحضارية التي تجذب انتباهنا "المدرسة الظاهرية" التي تأسست كمكتبة عامة قبل 120 عاماً تقريباً،في حين أن بناءها يزيد عمره عن 700 عام، لذلك فهي تعتبر منذ القديم متنفس "دمشق" الثقافي للعالم الخارجيفبناء "المدرسة الظاهرية" كان من وصايا الملك "الظاهر بيبرس البندقداري" عند وفاته، وتحقيقاً لهذه الوصية اشترى ابنه الملك السعيد "أبو المعالي ناصر الدين محمد بركة قان" دار "أحمد بن الحسين العقيقي" والتي كانت معروفة في تلك الفترة أنها قصر للأمويين.وفي عام 676 هجري بدأ "السعيد" بتحويل هذا القصر الذي كان يجمع الأمراء والملوك إلى قبة لدفن أبيه ومدرسة للمذهبين "الحنفي والشافعي" ودار حديث، وفي سنة 678 هجري توفي "السعيد" ودفن بجانب أبيه.تقع المكتبة "الظاهرية" في "حي العمارة" المتميز بغناه بأبنيته وحاراته القديمة التي يعود عمرها إلى آلاف السنين، كذلك إن موقع العمارة المتوسط جعل "للظاهرية" منافذ عديدة للوصول إليها فيمكن عن طريق "باب قلعة صلاح الدين" أو دكاكين ومتاجر "سوق الحميدية" أو من خلال حارات "باب توما" الضيقة. تختلف "المدرسة مدخل المكتبةالظاهرية" عن باقي المكتبات الدمشقية بفنها المعماري المستوحى من تقاليد الفن الأيوبي المتميز بالأحجار البيضاء والوردية المنحوتة، والجدران المزخرفة من المرمر الملون والمصدف على طريقة الفسيفساء كما أطلق عليها اسم "المكتبة الظاهرية الجوانية" وذلك لتفرقتها عن المدرسة "الظاهرية البرانية" التي بناها الملك "الظاهر غازي" على نهر "بانياس" خارج "باب النصر". وفي زمن الاحتلال التركي بدأت الظاهرية تتلاشى كمدرسة للمذهبين ودار حديث وذلك لقيام الحكومة التركية بتحويلها لمدرسة ابتدائية كتب على بابها بخط عريض "مدرسة الملك الظاهر" وفي عام 1925 م قام فريق من العلماء برئاسة الشيخ "طاهر الجزائري" بجمع الكتب والرسائل من مكتبات وقفية عديدة منها:-المكتبة العمومية: 662 مخطوطاً - مكتبة الخياطين: 375 مخطوطاً- مكتبة "عبدالله باشا العظم": 461 مخطوطاً- مكتبة "الملا عثمان الكردي": 312 مخطوطاً- مكتبة السليمانية: 130 مخطوطاً - المكتبة المرادية: 260مخطوطاً- المكتبة السميساطية: 81 مخطوطاً- مكتبة بيت الخطابة في الجامع الاموي الكبير:73مخطوطاً - مكتبة الاوقاف: 64 مخطوطاً و4 كتب مطبوعة- المكتبة السياغوشية:42 من المكتبةمخطوطاً و202 كتاباً مطبوعاًوفي عام 1919 م الحقت بديوان المعارف ثم الحقت بالمجمع العلمي الذي ضم المدرسة "الظاهرية" والمدرسة "العادلية" وفي عام1927 م بدأ روؤساء المجمع العلمي بإخلاء الظاهرية من المدرسة الابتدائية، وترميم بنائها وإمدادها بالكتب وتخصيصها فقط بالمطالعة والثقافة، كما وضعوا لها نظاماً داخلياً يتضمن مواعيد المطالعة، وشروط الدخول والخروج الى المكتبة، والاستعارة الداخلية والخارجية، كما قاموا بترتيب الكتب وتنظيم الفهارس على طريقة المدينة المنورة والتي تتضمن وضع الكتب في الرفوف عمودية وليست أفقية. تضم المكتبة ثلاث قاعات: "قاعة الأمير مصطفى الشهابي، قاعة الشيخ طاهر الجزائري، قاعة خليل مردم"،كما يوجد ثلاث مستودعات:الأول للمخطوطات: ويقوم في القبة الظاهرية ويضم مجموعة ضخمة من المخطوطات من شتى العلومالثاني للمطبوعات: ويضم الكتب المشتراة والمهداة إلى الدار الثالث للدوريات: ويضم الصحف والمجلات والنشرات والتقارير العربية والأجنبية كما تحتوي سابقاً على دائرة تصوير: تضم أحدث الأجهزة لتصوير الكتب والوثائق، ومن الملاحظ أن الحمام الملاصق "للمدرسة الظاهرية" من جهتهها الشمالية كان من أجزاء المدرسة القديمة ضريح السلطان الظاهر بيبرس في المكتبةتفاوتت أسماء المكتبة الظاهرية من "المكتبة العمومية" عام 1298 ،إلى "دار الكتب العربية" سنة 1919 ،فالمكتبة "الاهلية" سنة 1934 ،فدار "الكتب الوطنية" سنة 1947. وفي وقتنا الحالي تشمل أعمال الترميم معظم أجزاء المدرسة، كتبديل البنية التحتية، وإصلاح الأسقف والجدران مع الحفاظ على طرازها الهندسي، وبلغت كلفة أعمال الترميم حوالي 14 مليون ليرة سورية، كما ستبدأ قريباً بالتعاون مع حكومة "كازاخستان" أعمال ترميم قبر "الملك العادل" الذي يقع في إحدى غرف المدرسة "العادلية" وقبر "الملك الظاهر".

زوار أحد "المولات الكبرى" ينهون زيارتهم .. و هذه المرة في أيديهم كتاب؟




تحقيقات
خرج زوار أحد "مولات" مدينة دمشق خلال اليومين الماضيين ، وفي أيديهم بالإضافة إلى أشيائهم الاعتيادية .. مجموعة كتب ، في مشهد غير اعتيادي جعلنا نسعى للتقصي وراء الحدث ، والعنوان كان "مهرجان تشجيع القراءة" ، بالاشتراك بين دار الفكر للنشر ونادي القراء ، والذي يتضمن العديد من الفعاليات الهادفة إلى "تحويل الكتاب إلى متعة بيد القارىء".

وعن الفعالية والهدف من التواجد في المجمعات التجارية ، قال القائم بالأعمال لأمور نادي القراءة مسلم الصلاحي:" الهدف هو تشجيع القراءة ، و نسعى لجعل هذه الفعالية سنوية ، وعملنا على المشاركة بعدة فقرات منها الحكواتي و قمنا باستبيان لمعرفة نوعية القراءة المرغوبة لدى الأطفال و الكبار"واخبرنا الصلاحي بان نادي القراء تأسس منذ حوالي السنتين تقريباً و هو من ضمن أنشطة الجمعية السورية لتنمية الطفل و" سيحاول النادي القيام بنشاط آخر خلال الستة أشهر القادمة".وقال أحد الزوار وهو يحمل مجموعة من الكتب : " كان مشهداً ساراً جداً بالنسبة لي ، فقد اجتزأت من المبلغ الذي خصصته للسوبر ماركت النصف تقريبا واشتريت فيها كتب ، وأنا سعيد لذلك وأتمنى أن يستمر هذا الركن في المول وينتشر إلى كل المجمعات التجارية وأنا واثق بأنه سيحقق النجاح".كتب الاطفالو شغلت كتب الأطفال أغلب الرفوف مجتذبة مجموعة من الأطفال الذين وجدناهم في المكان ، و قالت المسؤولة الإعلامية في دار الفكر رزان حداد :"سيستمر المعرض ثلاثة أيام ابتداءً من 1 آيار ، و هدفنا تشجيع القراءة ، و لكي نتمكن من التواصل مع الأطفال أخذنا عناوين سكنهم لإعلامهم عن النشاطات و الكتب الجديدة لدينا ، و الكبار يمكنهم التواصل معنا عن طريق إيميل دار الفكر" و أبدت رزان حداد عن سعادة الدار بالمشاركة العالية للناس و إقبالهم لشراء الكتب خاصة للأطفال و قالت "الكثير من العائلات أتوا لسؤالنا عن فترة استمرار المعرض ليعيدوا زيارتهم و يشتروا المزيد من الكتب ".و أخبرتنا حداد عن "نية الدار لتكرار المعرض مرة أخرى ، و أنهم سيتركون ستاند للكتب في المول التجاري".
و بين أشخاص يقرؤون عناوين الكتب و آخرون يبحثون مع أطفالهم عن قصة يريدونها، التقينا السيدة نهلة بازرباشي (ربة منزل) و التي عبرت عن "شوقها لرؤية الكتب متمنية تكرار و توسع لمثل هذه المعارض" ، وقالت نهلة " كل شيء بحاجة إلى تشجيع و توجيه، فهناك محلات للأكل و محلات للألعاب و محلات للألبسة و أخرى للتسلية و هذا يوجه الشباب نحوها ، في حين لا يوجد رف واحد للكتب في معظم الأمكنة؟ علينا أن نوجه الشباب الكتب و الثقافة". الجدير بالذكر انه يقام في سورية في كل عام مجموعة من معارض الكتاب الصغيرة في مختلف المدن السورية ، فيما بيقى الحدث الابرز في هذا المجال هو معرض الكتاب الدولي الذي يقام في شهر أب من كل عام.الا ان دراسة صدرت مؤخرا وتناقلتها وسائل الاعلام قالت أن "القراءة في العالم العربي شبه معدومة فالفرد يقرأ قرابة الست دقائق سنوياً، أي أن كل
300 ألف فرد يقرؤون كتاب واحد في السنة ، فيما يقرأ الفرد الغربي بمعدل 12 ألف دقيقة في السنة الواحدة" .
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=94547
لارا علي - سيريانيوز