السبت، 11 أبريل 2009

مؤتمر التوثيق الإلكتروني للتراث العربي يصدر توصياته...إحداث مراكز متخصصة للتوثيق الإلكتروني وإنجاز مشروع ذاكرة العالم العربي

تابع مؤتمر التوثيق الإلكتروني للتراث العربي أعماله في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق أمس بمشاركة باحثين متخصصين عرب من كل من سورية ومصر والإمارات وفلسطين ولبنان وقطر وتونس وموريتانيا.
توثيق التراث الفكريتضمنت الجلسة الأولى من اليوم الثاني التي حملت اسم توثيق التراث الفكري ورقة عمل للدكتور صابر عرب من جمهورية مصر العربية ورقة بحث بعنوان حفظ ورق من دار الوثائق القومية في جمهورية مصر العربية على حين تحدث حاتم زهران من مصر أيضاً في ورقة بحثه عن دور المجتمع المدني في توثيق ورقمنة التراث الانساني كما تحدث الدكتورسعيد مغاوري عن البرديات الأموية في المجموعات العالمية حيث بيّن أن البرديات صناعة مصرية تم تصديرها إلى البلدان العربية ليكتب عليها الوثائق والعقود وقام باستعراض أنواع الكتابات التي كانت تتم على البرديات وأشار إلى أن عدداً كبيراً من البرديات التي كانت في المنطقة العربية والإسلامية موجودة الآن في المكتبات والجامعات الغربية وأن المستشرقين قاموا بجمع البرديات ونقلها إلى البلدان الغربية.كما قدمت الدكتورة هدى السعدي من مصر ورقة بحث بعنوان المرأة والذاكرة حيث بينت أنه مشروع من المشروعات التوثيقية التي تخص المرأة وهو مؤسسة أهلية غير ربحية تهدف إلى تغيير الصورة السائدة عن المرأة العربية وإعادة تعريف العلاقات في المجتمع وتحدثت عن بعض المشروعات التي يعمل عليها المركز والتي تتمثل بمشروع أصوات النساء الذي يحاول تقديم التاريخ الشفاهي في محاولة لتوثيق سير النساء المصريات ويتحدثن عن تجربتهن ومشروع قالت الراوية وهو مشروع لإعادة كتابة بعض السير والحكايات الشعبية حيث تقوم النساء بتحليل النصوص وإعادة كتابتها. كما شرحت الأسباب التي دعتهم إلى إنشاء مثل هذا المركز وأشارت إلى أن المركز يعكف على انشاء مركز للكتب والوثائق يجمع بين الكتب والوثائق الخاصة بالنساء وطبع الكتب والدوريات الخاصة بهم أيضاً.دور المكتبات في توثيق التراثجلسة العمل الثانية التي حملت عنوان دور المكتبات في توثيق التراث بدأت بمحاضرة للدكتور سيد أحمد عثمان العقيد الذي تحدث عن ثلاثة محاور رئيسية الأول بخصوص تعريف مصطلحات التراث لغة واصطلاحاً ومدى أهميته في صياغة شخصية الأمة والمحافظة عليه باعتباره المحدد لمسارت الأمة الحضارية.وتناول المحور الثاني من المحاضرة دور المكتبات حيث تعرض ابتداء إلى الغاية من التعريف اللغوي والاصطلاحي للمكتبات عموماً وركز على المكتبات الوطنية باعتبارها الركيزة الأولى في المحافظة على التراث.وقدم الدكتور سيد أحمد في المحور الثالث تعريفاً للتوثيق وأهميته في جمع التراث وتنظيمه وتصنيفه وفهرسته وتخزينه واسترجاعه وعرضه وإتاحته للمستفيدين وشرح العلاقة بين وظيفة المكتبات ووظيفة التوثيق والنقاش الذي دار بين الباحثين والمتخصصين في هذا المجال وختم بالحديث عن الارتباط الوثيق بين التراث والمكتبات والتوثيق.كما قدم الأستاذ محمد همام فكري مدير المكتبة التراثية في قطر محاضرة حملت عنوان المكتبة التراثية في مكتبة قطر تحدث خلالها عن أهمية هذه المكتبة التي تعتبر أحد المعالم الثقافية المهمة في دولة قطر لأنها تحتوي على مجموعات نادرة من مخطوطات ومطبوعات وجرائد ومجلات قديمة تشكل نموذجاً من المعرفة الإنسانية.كما تطرق إلى تجربة هذه المكتبة في حفظ التراث كمجموعات كتابات الرحالة والبحارة والمغامرين في مجال الكشوف الجغرافية إضافة إلى الدراسات الاستشراقية التي تناولت التراث الأدبي والفني العربي وترجمات القرآن الكريم وترجمات ألف ليلة وليلة وكتب الفنون الإسلامية.وأشار إلى أن قسماً كبيراً من التراث العربي مبعثر بين مكتبات العالم وقسماً منه حبيس في خزائن المخطوطات ببلدان الشرق والغرب.وأشار إلى ضرورة رقمنة التراث عبر ما يسمى المكتبة الرقمية لسرعة الوصول إلى المعلومة وإتاحة المعلومة بشكل دائم وتوسيع الإتاحة للمجموعات وتحسين بيئة مبتكرة وحافزة للمستخدمين.مع إمكانية مقارنة المعلومات والتحقق منها وأشار إلى مشروع المؤسسة برقمنة مقتنياتها التراثية وضرورة وضع صيغة مناسبة لهذا الأمر.قدمت الدكتورة سهير فهمي وسطاوي محاضرة بعنوان دور المكتبات في الحفاظ على التراث وذاكرة الأمة العربية – مكتبة الإسكندرية وقالت: إن دور المكتبة يبرز في الحفاظ على أصول التراث العربي بأشكاله المتعددة من نصوص مقروءة ومسموعة وصور ثابتة ومتحركة وتسجيلات صوتية ومرئية وخرائط إلى جانب توثيق هذه الأصول ثم تحويلها من أصول تناظرية إلى أصول رقمية بهدف إتاحتها إلكترونياً دون قيد أو شرط لأكبر عدد من المستفيدين.وأشارت وسطاوي إلى أن هذه العمليات محفوفة بالتحديات الفنية والتقنية والقانونية التي تتصدى لها المكتبات الكبرى وخاصة المكتبات الوطنية لأنها بمكانتها المنفردة تستطيع أن تطرح وبقوة على المستوى القومي قضية الحفاظ على التراث وهي الأقدر والأكثر حرصاً على طرح حلول جذرية وقابلة للتكيف مع التطور التكنولوجي والتقادم السريع لوسائل التخزين الرقمي.كما طرحت وسطاوي إشكالية الحفاظ على التراث الرقمي الآخذ في النمو منذ ظهور الأقراص المدمجة والشبكة العنكبوتية.تكنولوجيا المعلومات لخدمة التراثجلسة العمل الثالثة حملت عنوان تكنولوجيا المعلومات لخدمة التراث ترأسها الدكتور راكان رزوق رئيس الجمعية العلمية للمعلوماتية.المحاضرة الأولى كانت للدكتورة هدى بركة بعنوان المحتوى العربي الرقمي على الإنترنت تحدثت خلالها عن مبادرة مجتمع المعلومات في جمهورية مصر العربية وعن رؤية للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني كسبيل للتطوير الاقتصادي والاجتماعي وأشارت بركة إلى أهمية المحتوى العربي الرقمي والهدف من الحفاظ على هذا المحتوى لما له من انعكاسات إيجابية كبيرة في موضوع الحفاظ على التراث ونشر الثقافة العامة وخفض تكلفة الاطلاع والتعريف بالحضارة المصرية محلياً ودولياً.كما تحدثت بركة عن أنواع التوثيق الإلكتروني للتراث الحضاري والطبيعي وعن أهم المشروعات في هذا السياق وأشارت إلى مشروع ذاكرة الأمة في دار الوثائق القومية بالتعاون مع وزارة الثاقفة المصرية.كما قدمت شرحاً عن مشروع بانوراما الفكر العربي الذي يستطيع المستخدم من خلال الاطلاع على ستة آلاف عنوان من كتب ومسرحيات وصور ووسائط متعددة تفاعلية وغير تفاعلية وأشارت إلى أن أكثر من خمسين بالمئة من هذه العناوين مجانية وأضافت: إنه تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الاتصالات المصرية والعديد من المنظمات الفكرية والعلمية كاتحاد الناشرين والمسرح القومي كما تطرقت إلى المحتوى العلمي الرقمي بوابة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي التي أطلقت في بداية عام 2007.وقدمت الدكتورة ريم بهجت محاضرة بعنوان مصر الخالدة بوابة إلكترونية للتراث الحضاري ذكرت خلالها أن الهدف من المشروع جمع أحدث التقنيات مع المحتوى التاريخي المصري بشراكة مع (IBM ) والحكومة المصرية كما تحدثت عن إنجازات البوابة الإلكترونية في استخدام أحدث التقنيات لتقديم كنوز الحضارة المصرية إلى المجتمع العالمي.ثم تحدثت عن تقنية البحث المدعمة بخاصيات صوت وصورة وصور ثلاثية الأبعاد التي يمكن رؤية أدق التفاصيل من خلالها إضافة إلى المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد للقطع الأثرية.وأشارت بهجت إلى تقنية المحاكاة والزيارات الافتراضية للمواقع الأثرية والقيام بنقل صور حية من الأماكن الأثرية عن طريق كاميرات الويب ومرشد إلكتروني لزوار المتحف. وحول التحديات تحدثت بهجت عن الصعوبة في اختيار القطع الأثرية والحصول على معلومات دقيقة عنها من مختلف المتاحف إلى جانب الصعوبات في تنظيم العمل بين أمناء المتاحف وخبراء الآثار وفريق التصوير والمترجمين وتحدثت عن المكاسب المصرية في هذا المشروع في مساعدة الأجيال على الحصول على المعلومة الصحيحة واكتساب الخبرة في إدارة مشروعات مشابهة من جميع النواحي.الدكتورة حسانة محي الدين من لبنان قدمت محاضرة بعنوان تكنولوجيا المعلومات المطبقة في مجال صيانة وحفظ التراث الرقمي تحدثت خلالها عن الوثيقة الرقمية وأهميتها وما تقدمه للمستخدم إضافة إلى المشكلات المرتبطة بصيانة الوثيقة الرقمية والمقاييس الحالية المتبعة لهذا الغرض وأشارت محي الدين إلى أهمية صيانة الوثيقة الرقمية التي لا تمتلك شكلاً مادياً وكيفية جعلها متوافقة مع القوانين في حال اعتمدت قانونياً في الحياة اليومية للمجتمع والفرد.كما تحدثت عن مشكلات حفظ الوثيقة الرقمية في ظل غياب الواصفات والمقاييس وغياب الخبرة التقنية بين الأرشيفيين والمتخصصين في الحفظ وقدمت أمثلة عن ذلك كالمكتبة الوطنية الاسترالية عندما قامت بتحديد العديد من الشروط لحفظ وصيانة الوثائق كتاريخ النشأة والهيكلية.أما المحاضرة الرابعة فكانت مكونة من شقين الأول قدمه المهندس عبد السلام المياني حول نظام المعلومات الجغرافية في مدينة دمشق القديمة حيث قدم الميداني شرحاً تفصيلياً عن المراحل التي مر بها المشروع والهدف من تطبيق (GIS) في مديرية الآثار والمتاحف.وأشار إلى المرحلة الأهم في المشروع وهي مرحلة إدخال البيانات الوصفية الذي تم تحميله على أحد مخدمات الإنترنت وسيتم تحميله في الوقت القريب على شبكة الإنترنت.والشق الثاني من المحاضرة كان للمهندسة ملك وهبة حول نظام المعلومات الجغرافي في مدينة القاهرة شرحت خلالها كيفية توثيق المباني التاريخية في القاهرة بالتعاون مع بعض مراكز دعم التصاميم المعمارية في الجامعات المصرية.وكانت المحاضرة الأخيرة بالمؤتمر للدكتورة هالة بركات بعنوان التكنولوجيا الآمنة لتوثيق التراث تحدثت خلالها عن طرق تحليل آمنة للقطع الأثرية والمناهج العلمية لتوثيق القطع الأثرية المصنوعة من المعادن على أساس المواد المصنعة منها وأشارت إلى استخدام تكنولوجيا متطورة بمساعدة شركاء عشرة من ثمانية دول، كبلجيكا ومصر وفرنسا للقيام بهذا المشروع وشرحت المنهج العلمي المتكامل IAM الذي اقترح لهذا المشروع ومهامه العديدة من خلال معرفة الطريق الحقيقي للقطع الأثرية والتوثيق من خلال التفرقة بين القطع الأصلية والمقلدة والتوصل إلى بصمة للقطع الأثرية بحيث يمكن تتبعها وتعريفها.كما تحدثت بركات عن التأثيرات المختلفة للمشروع من كل الجوانب الاقتصادية والثقافية والتراثية والاجتماعية والسياسية وتأثيرها على نشاط أجهزة تنفيذ القانون.

حال الكتاب الرقمي في معرض مكتبة الأسد الدولي الرابع والعشرين...لاخوف على «الورقي»... وولادة عسيرة

شارف معرض مكتبة الأسد الدولي الرابع والعشرون على الانتهاء، ومن زار المعرض لاحظ المشاركة الدولية والعربية الواسعة في دورة هذا العام، وكان حضور 24 دولة بينها 11 دولة أجنبية و32 هيئة ومنظمة رسمية وغير رسمية بمثابة الفرصة الذهبية لعرض عشرات الآلاف من أجناس الكتب الثقافية والفكرية، والعلمية، والفلسفية، والدينية، والسياسية وحتى الموسوعية منها. وكان من المتوقع - أقله عند شريحة لا بأس بها من المهتمين - إيجاد حضور معقول لـ «الكتاب الرقمي» في هذه «الدورة الاحتفالية»، أسوةً بمعارض الكتاب التي تقام حول العالم كمعرض «فرانكفورت» الضخم الذي يعتبر وغيره من المعارض، المكان الأنسب لاستقراء آخر أخبار معركة المصير التي يخوضها «الكتاب الورقي» مع نظيره «الرقمي» الذي بدأ يتسلل إلى رفوف مكتبات القراء حول العالم نظراً لما توفره مساحة انتشار الحاسوب ووسائط التخزين المتنوعة وشبكة الانترنت من سهولة في اقتناء وتخزين أي نسخة متوافرة من هذه الكتب.
إن مسألة الكتاب الورقي بعينه تعني الكثير للقارئ المهتم، وإن مساهمة وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في توفير الكتاب الرقمي للجميع مستقبلاً إلى درجة إحداث إزاحة كبيرة في الكتاب الورقي، ستكون من المسائل العاطفية والوجدانية لهذا القارئ الشغوف الذي لن يقبل بسهولة الاستغناء عن المشهد الأخاذ للكتب المرتبة والمنضدة على رفوف مكتبته في البيت أو العمل، ولا نتصور أنه سيتعايش بسهولة مع فكرة عدم اصطحاب كتابه الورقي للقراءة في الحديقة وأثناء النزهات أو الرحلات أو السفر وغيرها.في الوقت الراهن يبدو أنه من غير المناسب دب الفزع في قلب قارئنا المحلي والعربي أو إيهامه بدنو أجل الكتاب الورقي. وفي الوقت نفسه من غير اللائق إغراق المتلهفين للكتاب الرقمي بقرب رؤية هذا الكتاب للنور في معظم أرجاء المعمورة الممتدة من المحيط إلى الخليج!!وها هو معرض الكتاب أمام أعيننا، ودور نشره الزاخرة بأمهات الكتب الورقية إلى جانب بعض المكتبات التي اشتملت على القليل من النسخ الالكترونية لبعض الكتب المتواضعة جداً. وكانت الأغلبية العظمى من الأقراص الليزرية موجهة إلى الأطفال فقط كأفلام الرسوم المتحركة والقصص المنوعة والمئات من الأناشيد إلى جانب دروس تعليم اللغات الأجنبية على الحاسوب والكثير من ألعاب الفيديو، وعلى رفوف إحدى دور النشر العربية نجد الأقراص الليزرية التي تشتمل على موسوعات علمية والتي كانت أفضل ما يمكن مشاهدته في هذا السياق.هل دقت الساعة ؟وكان لا بد من الحديث مع بعض العارضين الذين اشتملت رفوف أجنحتهم على أدلة خجولة من تأثر «المحتوى العربي الفكري» بتكنولوجيا المعلومات، ويقول الناشر ياسر محمد من جمهورية مصر أن الإقبال على الأقراص الليزرية التي تحتوي على كتب ومعلومات وموسوعات وغيرها أصبح حالياً أكثر من نسبة الإقبال على الكتب الورقية، معللاً هذا الأمر بالأسعار الرخيصة للأقراص الليزرية مقارنة بأسعار الكتاب الورقي إضافة إلى سهولة حملها ونقلها وصغر حجمها ما ساعد على لجوء البعض إلى هذا النوع من الاستخدامات. وحول الاختلاف في أذواق الفئات العمرية بين ما هو موجود في وسائط التخزين وبين الورقي أوضح أن كبار السن مازالوا يفضلون الكتاب الورقي لأن الأغلبية العظمى منهم اعتادت على هذا الشكل من الكتاب أما القراء من الفئات العمرية الشابة فهم يفضلون الكتب الرقمية.ويرى حسان سليق من دار الفكر في سورية التي أقامت لها جناحاً خاصاً بالكتب والموسوعات الرقمية أن الكتاب الرقمي سيكون وعاء المعرفة في المستقبل وربما سيحتل مكانة الكتاب الورقي بشكل كامل قريباً، أي إن الأنظار تتوجه إلى أن يكون وعاء هذا المحتوى المعرفي الأقراص الليزرية والذواكر وشبكة الانترنت.... وحول نسبة الإقبال على هذا النوع من الكتب قال سليق إن الشباب يقبلون على هذا النوع من الكتب في نسبة واسعة جداً منهم لأنهم يمتلكون الحاسوب ويريدون استثماره بالشكل الأمثل والتفاعل معه.وحول أكثر أنواع الأقراص الليزرية التي تباع قال سليق إنها برامج الموسوعات العلمية بكافة فروعها إضافة إلى أفلام الرسوم المتحركة.للوهلة الأولى من المدهش أن نرى مختصين بالحاسوب وهم يقومون بتصفح كتاب ورقي في صلب اختصاصهم، وكل ما نعتقده أنهم لا يدرسون كتب برامج وتقنيات الحاسوب إلا عبر شاشة الحاسوب ولكن بعض المكتبات التي غصت رفوفها بآلاف الكتب الورقية المتخصصة بعلوم الحاسوب تجعلنا نراجع في أذهاننا كل المخاوف المنسوجة حول فكرة اندثار وضياع الكتاب الورقي في عصر الثورة الرقمية و«التعلم الالكتروني». ويقول «نجيب»- مدير أحد أجنحة المعرض المتخصصة بهذه الكتب: نعرض كتباً متخصصة بعلوم الكمبيوتر كأنظمة التشغيل ولغات البرمجة والرسوميات وغيرها، وقال إن المشاركات في المعرض عديدة ومستمرة وكتب المعلوماتية بالذات من الكتب التي تتطور في مضمونها بين الحين والآخر، الأمر الذي يجعل لها العديد من الإصدارات المتتالية والمحدثة التي يحتاجها القارئ بشكل دوري ومباشر.وأكد نجيب أن النسبة العظمى من دارسي علوم الحاسوب في البلد مازالوا يقرؤون الكتاب الورقي مع أنه كتاب يتعلق بصلب الحاسوب وتطبيقاته.وما يلفت النظر في معرض الكتاب وجود أجنحة خاصة لعرض الكتب الرقمية، لكتب هي في الأصل كتب ورقية ومن هذه الكتب القرآن الكريم والقواميس الالكترونية التي تخدم نحو 24 لغة، ويقول أحد العارضين لهذه النماذج إن البدايات في المشاركات كانت متواضعة جداً وحالياً هي جيدة ومقبولة، وحول الدافع لتبني هذا النوع من الكتب يقول إن التوجهات الحالية تفرض نفسها بقوة والإقبال الجيد على هذه الكتب الالكترونية هو خير دليل على ذلك.ومن اللافت للنظر في معرض الكتاب ذلك الجناح المتناهي في الصغر للهيئة العامة للاستشعار عن بعد والأغرب من ذلك هو خلو الجناح تماماً من أي إشارة حقيقية للتجربة القوية لهذه الهيئة العتيدة في عصر التكنولوجيا الرقمية، وكان الحديث مع محمد هادي عطار رئيس شعبة الخرائط والصور الفضائية في هيئة الاستشعار عن بعد الذي قال إن مشاركة الهيئة تقتصر على المجلات الصادرة عن الاستشعار عن بعد والتي تتناول مختلف نواحي الجوانب العلمية في سورية الزراعية والاقتصادية والمياه والتلوث ونظم المعلومات الجغرافية إضافة إلى أطلس الصور السورية وغيرها من الصور الفضائية لجميع الأراضي السورية والمأخوذة عبر القمر الاصطناعي الأميركي «TM» والفرنسي «Spot». ومن المؤكد وجود كل هذه البيانات من صور وأبحاث وأنظمة بالصيغة الرقمية، وفي السؤال حول عدم عرض أي شيء منها في معرض الكتاب أجاب عطار: إن استخدامها خاص بالهيئة فقط إضافة إلى أن عدم وجود حماية فكرية لهذه المعلومات يعرضها للانتشار بشكل عشوائي.الكتاب الرقمي ورهاناتهيقصد بالكتاب الالكتروني ذلك الكتاب المخزن بطريقة رقمية، أي القيام بإدخال كلماته ومحتواه على حاسب ما سواء بطريقة معالجة الكلمات والنصوص، أي يجلس شخص إلى الكمبيوتر ويكتب الكتاب بالكامل على لوحة المفاتيح ويخزنه في ذاكرة الكمبيوتر أو يتم استخدام الجهاز المعروف باسم الماسح الضوئي في تصوير الكتاب الكترونياً وتخزينه على شكل صورة في ذاكرة الكمبيوتر، ثم التعامل مع هذه الصورة بطريقة أو بأخرى وكان يتم تحويلها إلى نصوص باستخدام البرامج المتخصصة في ذلك أو تغيير طريقة تخزينها لتلائم أغراض القراءة الالكترونية على الحاسبات، وهنا يكون الكتاب جاهزاً للتوزيع والقراءة بشكل الكتروني، مع الإشارة إلى أن أغلبية دور النشر تلجأ إلى عرض الكتب على مواقع خاصة بها على الانترنت في صورة ملفات قابلة للإنزال والتحميل على الكمبيوتر ويقوم المستخدم بالشراء ودفع قيمة الكتاب الكترونياً عبر الشبكة. وقد يتم البيع على وسائط تخزين معينة من محلات البيع والتوزيع، حيث يمكن نقله إلى الكمبيوتر الشخصي بعد ذلك.على الرغم من الانتشار السريع للكتاب الالكتروني إلا أن الكتاب المطبوع لا يزال هو الأقوى والأكثر انتشاراً ويبدو أن أهم الأسباب التي أبطأت من تحقق هذا الانتشار عالمياً تعود إلى أن مساحة شاشة القراءة في معظم الكمبيوترات المتخصصة في أغراض القراءة الالكترونية لا تزال صغيرة الحجم للغاية وغير كافية تماماً بالنسبة للقراءة، فضلاً عن أن درجة الوضوح في الصفحة الالكترونية على الشاشة تقلّ كثيراً عن درجة الوضوح في الصفحة المطبوعة على الورق. ويجمع الكثير من المختصين والخبراء على أن هذه المعضلة التقنية سوف تجد حلاً سريعاً لها وهذا يعني أن الكتاب الالكتروني سوف ينافس بشدة الكتاب المطبوع. وهناك رهانات عديدة حول قدرة الكتاب الرقمي على الصمود فمنذ فترة ظهرت نوعية جديدة من الكمبيوترات الشخصية جداً، والبرامج المتخصصة في أغراض قراءة الكتب المخزنة رقمياً على وسائط التخزين الالكترونية، وعرفت هذه النوعية باسم أجهزة القراءة الالكترونية «Reader» وصاحب ظهورها توقعات واسعة النطاق بحدوث ثورة في عالم النشر والقراءة تهدد عرش الكتاب المطبوع واستندت هذه التوقعات إلى الثورة الكبيرة التي أحدثتها الانترنت في مجال تخزين وتوزيع وبيع الكتب الكترونياً وظهور شركات عملاقة في هذا المجال.

(مكتبات الرصيف) في حلب ...لا تجارة ولا ثقافة «ولا هم يحزنون»!

تناقصت أعداد بسطات الرصيف التي تبيع الكتب على اختلاف أنواعها لتناقص الطلب على معروضاتها بتناقص الشريحة التي ترتادها من طلاب جامعة ومثقفين انفضوا عن طبعاتها القديمة بعدما شكّلت موئلاً ومنهلاً لنهمهم الثقافي ولانخفاض أرباح «المكتبات» المتنقلة التي ما عادت متنقلة «ولا تلقى الرواج المعهود، ولا هم يحزنون»، وفق قول صاحب بسطة كتب.
فقدت العلاقة التي تربط روّاد البسطات بمقتنياتها حميميتها في زمن عولمة البث الفضائي والإنترنت بحيث أصبح العثور على معلومة أكثر سهولة ويسراً مجاناً أو مقابل مبلغ زهيد هو أجرة تصفح مواقع البحث على الشبكة الدولية للكمبيوتر، وتزايد أعداد المتصفحين وخصوصاً من الطلاب، بات لزاماً على أصحاب البسطات إعادة النظر في «تجارتهم» مصدر رزقهم.ويشكل مركز المدينة نقطة جذب للفاعليات الاقتصادية المختلفة ولذلك اقتصرت بسطات الكتب على مواقع محددة منه تستقطب أعداداً كبيرة من الراجلين الذين يستوقف المهتمين منهم المشهد لتفقد موجوداته «التي اقتصرت على طبعات باهتة وكتب صفراء تخطت مناهج الجامعة معلوماتها، باستثناء التقليدية منها، في وقت أحجم فيه أصحاب المكتبات الخاصة على بيع كتبهم إلى أصحاب البسطات الذين يمارسون إذلالاً بحقها جراء انخفاض ثمنها مقارنة بمكتبات الكتب التي تعرض الحديث من الكتب وبسعر مرتفع يعجز عن سداده ذوو الدخل المحدود الذين يشكلون أغلبية القراء»، كما يقول طالب جامعي.وتناقصت أرباح أصحاب كتب البسطات ليبحثوا على تجارة أخرى، على الرغم من أنهم مدللون لجهة العلاقة التي تربطهم بشرطة البلدية المكلفين بقمع مخالفات شغل الأرصفة، وخلت الأماكن المعهودة من بسطات الكتب لتتموضع في أماكن محددة مثل الساحة المقابلة لبريد الجميلية ومستودعات مختصة ببيع الكتب القديمة الرخيصة ولتحل محل البسطات القديمة أخرى أصغر منها تعرض أعداد المجلات الفنية القديمة.«معظم الكتب المباعة دينية ويحرص المشترون على اقتناء الأجزاء المتسلسلة منها ويعادل سعرها على البسطة أقل من نصف سعرها في المكتبات، ونادراً ما أشتري الإصدارات الجديدة لضعف الطلب عليها ولارتفاع سعرها حيث انطبعت البسطات في أذهان القراء برخص كتبها وهو ما يقلل من أرباحنا التي لم تعد تناسب عملية المساومة على السعر الشائعة في حلب»، بحسب صاحب بسطة كتب والذي أشار إلى أن معظم رواده من الشباب «وبعض كبار السن من المثقفين الذين يصعب التعامل معهم ولا يرضيهم العجب ولا الصيام في رجب»!.ومع قلة أعداد المكتبات التقليدية في حلب وتراجع أعداد بسطاتها تفقد القراءة أهم أدوات التشجيع عليها ويتراجع الدور المأمول منها في تنمية الوعي الحضاري والمجتمعي لتبقى المراكز الثقافية هي المرجع الوحيد المختص بالزاد الثقافي الذي يتقوت منه ما قلّ وندر من المهتمين اللاهثين بعيداً عن المادة ومغرياتها.
http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=28623

افتتحته السيدة أسماء الأسد ورأت أن مكتبات الأطفال تشارك في تنشئة جيل قادر على تغذية الحركة الثقافية... صندوق الدنيا.. مفهوم جديد للقراءة يعتمد الترفي

بطبيعتها العفوية اقتربت من الأطفال وتحاورت معهم، سألتهم عن مدارسهم وطموحاتهم، عن الكتب التي يقرؤونها بين أيديهم، كان ذلك خلال افتتاح السيدة أسماء الأسد أمس لنادي صندوق الدنيا في مجمع دمر الثقافي الذي يضم مكتبة عامة وقاعة مطالعة.
ويأتي ضمن مشروع (أهديك كتاباً.. أهديك فرحاً) وهو مشروع انطلق من رغبة الأمانة العامة لاحتفالية دمشق في تشجيع الأطفال على المطالعة وتحويلها إلى عادة يومية وحاجة ومتعة وفرح.وعند وصول السيدة أسماء الأسد قامت مجموعة من الأطفال بإطلاق عدد من البالونات تحمل بداخلها رسالة تخول حاملها الحصول على كتاب «هدية» من الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، بعدها حضرت السيدة أسماء الأسد عرضاً تمثيلياً وهو عبارة عن قصة قصيرة قرأها ومثل تفاصيلها طفل في الثامنة من عمره تبعته جولة على أقسام المكتبة.ورأت السيدة أسماء الأسد أن الثقافة نتاج تراكمات الحياة ولا تنحصر في مرحلة عمرية معينة غير أن التكوين الثقافي يبدأ في مرحلة الطفولة ومكتبات الأطفال توفر للطفل مهارات التعلم الذاتي من خلال الترفيه والاكتشاف للاستفادة من كل مصادر المعرفة كما تشارك في تنشئة جيل قادر على تغذية الحركة الثقافية في بلدنا والعالم.وقد وضع القائمون على عمل هذه المكتبة رؤية واضحة لتواصل الأهل وأبنائهم عبر تقسيم المكتبة إلى ثلاثة أقسام بما يتناسب مع عمر القارئ بحيث يستطيع أحد الوالدين أن يقرأ كتاباً في قسم وابنه في قسم آخر أو أن يقرأ أحد الوالدين كتاباً لابنه، وبهذه الحالة تتعزز الحالة التشاركية بين الابن وأهله ويكتسب الابن مهارة جديدة وهي مهارة المطالعة سواء بنفسه أو من خلال ذويه أو حتى المشرفين على هذه المكتبة.والجدير ذكره أن الكتب هي مقدمة تبرعاً من مكتبة الأسد ومكتبة إكسليبريس ومؤسسة قوس قزح لطفولة أفضل؛ مشروع مكتبة الأطفال العمومية باللاذقية.التعامل مع الورقياتد. حنان قصاب حسن الأمين العام لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية قالت «للوطن»: لقد بدأت القراءة تفقد دورها لدى الأجيال الجديدة في ظل الثورة التكنولوجية، سواء من استخدام الكومبيوتر أو التلفزيون وغيره، ولذلك كان من الضروري تشجيع تعامل الجيل الجديد مع الورقيات عبر قرائتهم للكتب وزيادة اطلاعهم إضافة إلى تعرفهم على كتّاب هذه الكتب ونشر ثقافة التعامل مع المكتبة لديهم وكذلك تكريس مفهوم التشاركية بين الأهل وأبنائهم في المطالعة لأنها متعة بحد ذاتها ونشاط يساوي أي نشاط آخر.التطوعوخلال حضورنا في المكتبة التقينا مع شابة في السابعة عشرة من عمرها اسمها ندى العظم قالت «للوطن» إن فكرة إنشاء مثل هذه المكتبة هي فكرة عظيمة وقالت إن السيدة أسماء الأسد وخلال حضورها في المكتبة استفسرت منها عن الكتاب الذي تقرؤه وسألتها عن رأيها بالمكتبة ووصفت العظم إنشاء المكتبة بالفكرة الجميلة جداً، مضيفة أنها تأمل بأن تعمل متطوعة في المكتبة لمساعدة الأطفال الأصغر سناً منها على المطالعة.سوسن عقيل أو(مس) سوسن كما يسميها الأطفال في المكتبة وهي أمينة مكتبة الأطفال للفترة المسائية وفي سؤال لها عن مدى حماسة الشباب للتطوع في هذا العمل قالت: هناك إقبال كبير من الشباب للتطوع والمساعدة في هذا العمل، وأضافت: زيارة السيدة أسماء الأسد هي بادرة كريمة منها وتعزز أهمية هذه المكتبة في المجتمع. التي تعد الأولى في دمشق والثانية في سورية بعد مكتبة الأطفال العمومية في اللاذقية التي افتتحتها أيضاً السيدة أسماء في 1/7/2007.صندوق الدنياالأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية التي رغبت في تشجيع الأطفال على المطالعة زامنت افتتاح نادي صندوق الدنيا مع اليوم العالمي للطفل والمصادف في 25 حزيران وقد عمل القائمون على توفير جو محبب مليء بالألوان، ووجود كتب مشوّقة ومفيدة، في مكتبة عامة وقاعة مطالعة مخصصة للأطفال يرتادونها أعضاء مسجلين في النادي الذي يحمل اسم «صندوق الدنيا». ذلك أن القاعة الملونة المجهزة بمجموعة كبيرة من الكتب والموسوعات والألعاب التربوية والتسجيلات الصوتية المتقنة.ويندرج هذا المشروع ضمن رغبة الأمانة العامة في تأسيس بنية تحتية ثقافية تبقى في متناول الأطفال والشباب بعد انقضاء عام 2008، مساهمة في بناء الأجيال وإعدادها ثقافياً، وفي تحقيق بعد من أبعاد التنمية المستدامة.ومع بداية عطلة الصيف وانتهاء الامتحانات يجد الأطفال اليوم مكاناً يمضون فيه أوقات فراغهم في نشاطات تجمع بين المتعة والفائدة ذلك أن المكتبة صُمّمت لتُستخدم مكاناً للمطالعة، ومقراً لورش تدريب على مهارات مختلفة مرتبطة بالقراءة مثل التمثيل والرسم والتشكيل بالصلصال وبالمعجون والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي وغيرها من المهارات حسب توفر المدربين.أقسام المكتبةصُممت مكتبة «صندوق الدنيا» بحيث تناسب الأطفال من عدة أعمار فهناك قسم للأطفال من سن 3 إلى 9 سنوات، وهو يحتوي على مجموعة غنية مدروسة تربوياً من الكتب المصورة بشكل ممتاز والملونة بألوان جذابة، ومن الموسوعات المعرفية التي تعطي للطفل معلومات جديدة توسّع مداركه، أما الكتب المكتوبة باللغة الأجنبية فسهلة القراءة تزيد من ألفة الطفل مع اللغة وتسهّل تعلمه لها.كذلك هناك قسم لمن هم أكبر سناً من 10 إلى 15 سنة وفيها العديد من المؤلفات العامة باللغتين الإنكليزية والعربية مثل هاري بوتر وسيد الخواتم، وبعض الكتب التي تروي حياة شخصيات سورية وعالمية أسهمت في رفد الثقافات والحضارات على وجه المعمورة.وفي هذا القسم جناح آخر لمن هم أكبر من عمر الخامسة عشرة، وفيه العديد من الروايات والكتب العالمية لكتاب عظام كجبران خليل جبران ونزار قباني ومكسيم غوركي ونوال السعداوي ووليام شكسبير وغيرهم، إضافة إلى وجود كتب باللغة الإنكليزية تناسب الشرائح العمرية الأكبر سناً من 15 عاماً.كذلك ثمة قاعة في الخارج وفيها عارض دي في دي والعديد من الأفلام المتعلق بعالم الحيوان والجغرافيا وتعليم الأرقام وما إلى ذلك من أفلام تعليمية.الهدف من المشروعتشجيع الطفل على القراءة وتأمين جو مناسب يجعل من المطالعة متعة وحاجة.تعريف الطفل بعالم الأدب والمعرفة بحيث يتم تحقيق توازن ضروري بين المطالعة وبين عادة مشاهدة التلفزيون الملحوظة اليوم.إغناء المخيلة لدى الطفل وتشجيع الحس الإبداعي والقدرة على التعبير بوسائل متعددة، وتطوير الملكات الذهنية والحركية من خلال النشاطات المرافقة للقراءة (تعبير لغوي، تعبير حركي، تعبير فني بالرسم والتشكيل بالمعجون والصلصال وغيرها من المهارات).تدريب الطفل على احترام الكتاب وطريقة التعامل معه. وعلى عادات القراءة الصحيحة والصحية.تدريب الطفل على آلية البحث العلمي وطريقة انتقاء الكتب واستعارتها حسب التصنيف المتبع عالمياً.التعامل مع المكتبة كمكان عام. وتنمية الحس الجماعي لدى الطفل من خلال تعريفه بأصول التعامل مع بقية مستخدمي المكتبة (استعارة الكتاب وإعادته في الوقت المحدد، عدم إصدار ضجة أثناء القراءة، عدم إفساد الكتب لتظل بمتناول الجميع).تدريب الأمهات المرافقات للأطفال على كيفية القراءة للطفل وعلى طريقة التعامل مع المهارات الإبداعية المواكبة لعملية القراءة.النشاطات الممكنة في القاعةالقراءةتخصص أوقات محددة يقوم فيها شخص من الكبار(ممثل أو كاتب) بقراءة النصوص للأطفال بطريقة مشوقة وبلفظ صحيح وبتلونات صوت تحبب الطفل بالنص تكون هذه القراءات بمنزلة تدريب للأهل على طريقة القراءة لأبنائهم ويطلب من بعض الأهالي ممن لديهم الكفاءة والتطوع للقيام بهذا النشاط بشكل دوري.مركز الاستماع للقصص المسجلةهناك مسجلتان يمكن استخدامهما من قبل الأطفال لسماع تسجيلات قصص مسجلة بالعربية وبالإنجليزية يمكن أن يتم ذلك بشكل فردي أو ثنائي (كل طفلين يستمعان معاً لقصة واحدة).مركز البحث العلميمن خلال جهاز الكمبيوتر في المكتبة يمكن للأطفال أن يتعلموا البحث في الكومبيوتر على بعض المواقع المخصصة لألعاب الأطفال التربوية.كما يمكن أن يستخدموا الكومبيوتر للبحث عن بعض المعلومات الضرورية لدروسهم ووظائفهم (يتم ذلك بإشراف مباشر من المشرفة).مسرح العرائسيقوم مختص بمسرح العرائس بتجسيد إحدى الحكايات الموجودة في الكتب لتشجيع الأطفال على قراءتها لاحقاً.الأطفال يكتبون قصصهميمكن تشجيع الأطفال على أن يكتبوا ويرسموا قصصهم ويمكن طباعة بعض هذه القصص لتوزع على بقية الأطفال ويقوم الطفل بتوقيع كتابه للآخرين ضمن حفلة صغيرة.التذوق الموسيقييمكن تخصيص ساعة أسبوعياً للإصغاء إلى الموسيقا المسجلة على اسطوانة مدمجة بإشراف موسيقي مختص يشرح العمل ويلفت انتباه الأطفال لكل آلة على حدة.ألعاب تربويةتحتوي المكتبة على بعض الألعاب التي تطور المهارات المعرفية والحركية للأطفال مثل المكعبات أو الصور المقصوصة والمبعثرة التي يطلب إلى الأطفال إعادة تركيبها.مهارات الكتابةيطلب إلى الطفل أن يقوم بتعبئة استمارة يكتب فيها اسم الكتاب، اسم الكاتب، عنوان القصة، ملخص عن الحكاية، مكان الحدث، الشخصيات المشاركة فيه.ثم ترتيب الكتب في هذه المكتبة حسب طريقة تصنيف ديوي Dewy Decimal System وهي نظام فهرسة عالمي للقراءة.شروط الانتسابرسم العضوية في نادي (صندوق الدنيا) 500 ليرة سورية تدفع مرة واحدة وتستخدم لإغناء المكتبة لكنها شرط لارتياد قاعة المطالعة ولحضور النشاطات تعطى بطاقة العضوية للطفل الذي يوقع على تعهد باحترام شروط المكتبة.في المرحلة الحالية لا إعارة خارجية ويستطيع الطفل أن يبقى في قاعة المطالعة مدة ثلاث ساعات يومياً كحد أقصى لإفساح المجال لأكبر عدد ممكن من الأطفال في حال وجود نشاطات إضافية يتم إعلام الأهل مسبقاً بها.يستطيع الأهل الذين يرافقون أولادهم والراغبون بحضور بعض النشاطات المخصصة للأطفال دخول القاعة في الأوقات المحددة.

أزمة مكتبات في جامعة دمشق

إنه العوز الشديد الذي تعانيه معظم المكتبات في دمشق ولاسيما التابع منها لجامعة دمشق، ما جعلها عاجزة عن تلبية احتياجات طلاب الجامعة الثقافية والعلمية المتنوعة، ففي كل بلدان العالم تشكل مكتبة الكلية أو القسم الذي يتخصص فيه الطالب أهم مصادر معلوماته سواء القديمة أو الحديثة، فإذا ما انتقل إلى مرحلة الدراسات العليا لجأ إلى المكتبة الوطنية المحتوية إرث بلده وبلدان العالم تقريباً.لكن في دمشق الأمر مختلف، ولا ندري عن المحافظات الأخرى، حيث تعجز المكتبات التابعة للكليات في جامعة دمشق عن إمداد طلابها باحتياجاتهم، وتفتقد أكثر الأقسام مكتبة خاصة بها،وغياب مثل هذه المكتبات من جهة وقلة فاعلية مكتبات الكليات من جهة أخرى، يسببان إرباكاً للطالب ويضيعان وقته لاضطراره اللجوء إلى مكتبات ضخمة تتنوع فيها الاختصاصات كمكتبة الأسد أو المكتبة الظاهرية وغيرها، وهنا تزداد عملية البحث عن المراد تعقيداً. تقول ريما عيسى، من قسم الإعلام: «لا توجد مكتبة خاصة بقسم الإعلام، وبالنسبة لمكتبة الآداب فهي فقيرة جداً بالكتب التي تناسب اختصاصي وإن وجدت فهي قديمة جداً أكل الدهر عليها وشرب، ومعروف أن الإعلام مضمار متجدد باستمرار، الأمر الذي جعلني أستغني تماماً عن الدخول إلى كلية المكتبة، وحين قررت الاستعانة بمكتبة المركز الثقافي في منطقتنا اكتشفت أنها أسوأ من مكتبة الكلية».رامي الحسن طالب في قسم العلوم الطبيعية، يقول: «لتعويض النقص في مكتبات الجامعة غالباً ما نستعين بالمكتبة الوطنية (مكتبة الأسد) أو نلجأ إلى الانترنت، ولكن هذا يعرضنا للمشكلات بسبب الازدحام على المكتبة الوطنية من جهة، وقلة الوثوق بمصادر الانترنت أو ما تحتاجه من إجراءات كتسجيل الدخول أو تحميل الكتب الذي يبوء بالفشل غالباً، من جهة أخرى».أما محمد يونس (من قسم المكتبات) فيقول: «مكتبة الكلية تصلح للدراسة ليس أكثر، ولم أفكر يوماً باستعارة الكتب أو قراءتها لأنها غالباً بعيدة عن مجال اهتمامي واختصاصي، ومن ناحية أخرى أشعر بالدوار وأنا أبحث عن كتاب أريده بسبب الفهرس البطاقي، فالمكتبة غير مزودة بفهرس الكتروني يسهل على الطلاب عملية البحث، أضف إلى هذا كله مشكلة الإصدارات الحديثة الغائبة بشكل كبير عن رفوف مكتبة الكلية». هدى (من قسم الجغرافية) تقول: «إذا أردت إنجاز حلقة بحث في موضوع معين فإن مكتبة الكلية لا تساعدني إلا بنزر يسير، بالتالي لا بد من اللجوء إلى المكتبة الوطنية، كما أن قاعة مكتبة الآداب صغيرة وغالباً ما تزدحم بالطلاب لينعدم جو القراءة المناسب للطالب».تضم جامعة دمشق ما يقارب 120 ألف طالب، وهؤلاء يدفعون بشكل سنوي رسم تسجيل يختلف بين سنة وأخرى، يتضمن فيما يتضمنه رسماً خاصاً بالمكتبات، فضلاً عن الموازنة المخصصة لجامعة دمشق، ويعترض الطلاب على الحالة الرديئة لمكتبات الكليات التي يدرسون فيها، وعلى غياب مكتبات خاصة بالأقسام، ويطالبون بتفعيل دور هذه المكتبات لتكون كفيلة بتأمين احتياجاتهم المتنوعة سواء ما يتعلق منها بالكتب قديمها وحديثها، أو توسيع القاعات التابعة لمكتبات الكليات، وتأمين الكمبيوترات لتوفير الفهرس الالكتروني الذي سيوفر كثيراً من الجهد والوقت، وإذا ما تم تفعيل دور هذه المكتبات فإنها ستشكل جزءاً حضارياً هاماً في جامعاتنا، ويأملون بالاستفادة من احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية لأخذ هذه الأزمة بعين الاعتبار وحل مشكلة أجيال متعاقبة تتوالى على الجامعة.

الأحد، 5 أبريل 2009

(نشر المعلوماتية) حملة تطوعية لطلبة الجامعات السورية

شهد الشهر الماضي إقبالاً كبيراً من قبل طلاب الجامعات على مخابر المعلوماتية وذلك حسب البرنامج الذي وضعته حملة الاتحاد الوطني لطلبة سورية لنشر المعلوماتية.
وأشارت رئيسة مكتب المعلوماتية في الاتحاد «سوسن بوادقجي» إلى أن حملة نشر المعلوماتية اعتمدت على جهود 16 متطوعاً من طلاب وخريجي كلية الهندسة المعلوماتية مراعية دوام الطلاب في الجامعات والكليات النظرية والعلمية.ولفتت إلى أن الإقبال على اتباع الدورات في محافظات الرقة والحسكة وإدلب وحماة وطرطوس فاق التصور، ففي كل محافظة كان هناك ما يزيد على 300 طالب يريد الالتحاق بالدورات ولكن ظروف المخابر في الجامعات وإمكانيات الدورات حددت الطلاب بعدد وسطي أما البقية وسيكون لهم نصيب من تلك الدورات التي يخطط الاتحاد لإقامتها في المستقبل أي أن يكون ذلك ليس على المستوى المركزي فقط وإنما على مستوى الفروع أيضاً.وتم خلال الدورة توزيع كراس على الطلاب يشمل بشكل مكتوب مع شرح بالصور الدقيقة أساسيات استخدام الحاسب وأساسيات الانترنت.وعن تطوير برنامج الحملة في السنوات القادمة كشفت رئيسة مكتب المعلوماتية عن نية الاتحاد إقامة دورات تتضمن متابعة أساسيات الحاسب والانترنت وتقديم حملات لبرامج تخصصية في التصميم ولغات البرمجة ومحركات البحث العالمية وبرامج تخصصية تتعلق باختصاص كل طالب من الطلاب مثل البرامج التخصصية بالمحاسبة وبرامج هندسية والبرمجيات الطبية والكيميائية، إضافة لتعميم فكرة يقوم بها الاتحاد في جامعة حلب وهي إقامة ورشات عمل صيفية في مجال المعلوماتية.وبالنسبة للمشاكل التنظيمية التي واجهت الحملة لكونها فكرة جديدة تنفذ لأول مرة أشارت إلى أن الحملة لم تواجه مثل ذلك النوع من المشاكل ولكن المشكلة كانت في معايير انتقاء الطلاب من ضمن العدد الكبير الذي توجه للتسجيل في الدورات، وقد حددت المعايير على أساس اختيار طلاب من كل الكليات والأقسام ومن مختلف الاختصاصات ومختلف السنوات الدراسية وإعطاء الأفضلية للأضعف في الحاسب ومن هم بحاجة أكثر للدورات.ولفتت بوادقجي إلى أن الهدف من الحملة هو تشجيع الطلاب لكسر الخوف من استخدام الانترنت وتعليمهم كيفية استخدام الحاسب بما ينفعهم ويعزز معلوماتهم ويحقق لهم الغاية المطلوبة من الجهاز، أي ألا يكون وسيلة لقضاء الوقت وتصفح الانترنت دون منفعة حقيقية.وكشفت بأنه سيتم مع نهاية فعاليات الحملة وبمناسبة أعياد نيسان وعيد الطالب العربي السوري تنظيم حفل على مستوى كل محافظة لتقديم مجموعة من الجوائز والهدايا إضافة إلى منح شهادات موقعة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية لأن الجمعية المشرف العلمي على الدورة. كما سيتم تكريم الطلبة المتطوعين الذين يمثلون الأساس في نجاح هذه الدورات بجهودهم إضافة إلى مسابقة تتضمن معلومات عن الحاسب وجوائز عينية ستقدم للطلاب المتميزين.وفي نهاية الدورة سيتم توزيع (CD) على كل طالب يتضمن منهاج الدورة كاملاً بالاعتماد على منهاج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب (IGDL ).وبينت بوادقجي أن هذا النشاط التطوعي من قبل الاتحاد الوطني لطلبة سورية يأتي منه إدراكا منه لأهمية التطوع في تطوير المجتمع بالإمكانيات والمهارات العلمية والفكرية بالاستفادة من الطاقة الايجابية للمساهمة في رفع مستوى الطلاب ومهاراتهم.وعن دور الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في حملة الاتحاد التطوعية تحدث باسل السعيد عضو اللجنة الإدارية في الجمعية المسؤول عن التنسيق بين الجمعية والاتحاد فبين أن المحتوى العلمي للكتب التي قدمت خلال الحملة قدم من خلال الاتحاد وتم تعديله والموافقة عليه من قبل الجمعية بهدف الخروج بمحتوى يلائم الطلاب لتسهيل عملية نشر المعلوماتية بين صفوف طلبة المعاهد والكليات مشيراً إلى أن الحملة استمرت خمسة أيام أعطى خلالها الطلاب معلومات عن مبادئ الحاسوب ومكوناته ونظام التشغيل ويندوز وتعريف بالبرامج المكتبية وبرامج التصميم مع التوسع بأمور الانترنت والبريد الالكتروني والتصفح.المتطوع أحمد حمد من الحسكة أكد أنه خلال الدورات أعطي الطلاب أساسيات الحاسوب والبرامج المكتبية وكيفية الدخول للانترنت والبريد الإلكتروني والشبكات إضافة إلى لمحة سريعة عن أساليب استخدام الكمبيوتر والإنترنت في كل اختصاص وكيفية الدخول إلى الملفات والأقراص وفكرة عن مدى فائدة المعلوماتية في الوقت الحالي كمجال للدراسة.وكان تجاوب الطلاب كبيراً جداً وخاصة أن عدداً كبيراً منهم كان لديهم رهبة من الكمبيوتر لكن الدورة استطاعت إلى حد ما خلق ألفة بينهم وبين هذا الجهاز.ويقول المتطوع مهند ناصر من إدلب: على مدى خمسة أيام قدم منهاج «الوورد» و«البور بوينت» وصيانة الجهاز من حيث النظام التشغيلي ومشاكل السوفت وير وأساليب البحث في الانترنت، ومعلومات عن برامج التصميم موضحاً أن المشكلة الأساسية كانت في التفاوت بين مستويات الطلاب والذين تمكنوا من تجاوزها.أما عن فعاليات الحملة فقال إياد عتيق رئيس فرع الاتحاد في محافظة حماة: إن الحملة شملت 75 طالباً وطالبة من مختلف طلبة المعاهد والكليات بالإضافة إلى 5 أساتذة متطوعين.وقد كان هناك تعاون كبير بين الجامعات وتم توزيع استبيانات للطلاب المشاركين تتضمن خبرتهم بالمعلومات واقتراحاتهم للدورات السابقة ورأيهم بالحملة التطوعية للمعلوماتية.المتطوع فراس عامر من السويداء قال: أعطي من خلال الدورة موضوعات شهادة (ICDL) كمقومات أساسية لوضع الطلاب على طريق هذه الشهادة.وقد لاقت الحملة تعاوناً كبيراً من قبل الجامعة وخاصة في تقديم مخابر الكلية.http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=54459

سبعين مليار ليرة إيرادات مؤسسة الاتصالات

(دمشق- دي برس )
قدرت المؤسسة العامة للاتصالات ارتفاع معدل ايراداتها وزيادة مساهمتها في الدخل القومي لتصل عام 2010 بحدود 70 مليار ل.س بما فيها ايرادات الهاتف الثابت والمحمول والانترنت والتلكس والبرق. وقالت الوكالة السورية للأنباء "سانا: حسب خطة المؤسسة لهذا العام فقد بلغ مجموع الاستثمارات 30ر11 مليار ل.س منها 825 مليون ل.س موارد خارجية و 305ر10 مليارات ل.س موارد محلية متضمنة 369ر5 مليارات ل.س بالقطع الاجنبي وبزيادة 304 مليارات ل.س عن خطة العام السابق وبما يتناسب مع الاستثمارات المطلوبة لتنفيذ المشاريع الجديدة والمشاريع المنقولة من الخطة السابقة.وتهدف الخطة في هذا المجال إلى ضخ المزيد من الاستثمارات لتوسيع وتطوير شبكات الانترنت والمعلومات لتحقيق قفزة نوعية نحو مجتمع المعلومات والنفاذ الشامل. تسعى المؤسسة إلى تحقيق اهداف استراتيجية متمثلة في رفع معدل الاختراق للشبكة الثابتة لتبلغ بحدود 30 بالمئة ورفع معدل الاختراق لشبكة الهاتف الخلوي لتبلغ بحدود 40 بالمئة ورفع معدلات الاختراق لشبكة الانترنت لتبلغ بحدود 12 بالمئة في عام 2010. ومن أهم الخطط في المجال التنظيمي اصدار قانون الاتصالات الجديد وتحرير جزء من خدمات الاتصالات ومشاركة أكبر للقطاع الخاص بتقديم بعضها.أما الأهداف العامة تضمنت الاستمرار في توسيع شبكة الاتصالات وتطويرها ورفع معدل التغطية وايصالها اللى مناطق الريف الصغيرة والاستمرار بزيادة نسبة النفاذ وتنفيذ طلبات المشتركين من خلال تصفية الاعمال المتبقية من مشروع ال 65ر1 مليون رقم واستكمال تنفيذ المشروع الريفي الثالث اضافة إلى استكمال تنفيذ مشروع ال 500 الف رقم من شركات سيمنس.. أريكسون.. سامسونغ وتنفيذ عقدها مع الشركة السورية الالمانية بسعة 77 ألف رقم جديد. كما تتضمن استكمال تنفيذ مشروع التجهيزات اللاسلكية وتنفيذ جزء من توسعات مشروع 3 ملايين رقم وبسعة مليون رقم تقريبا كمرحلة اولى اضافة إلى دراسة مشروع الانترنت الجديد بسعة مليون مشترك وحوالي 200- 300 ألف بوابة حزمة عريضة أضافة إلى تطوير تقديم الخدمات للمشتركين من خلال استكمال تنفيذ مشروع مراكز ادارة العناية بالزبائن والفوترة.وقسمت الخطة أهدافها المحددة إلى اهداف انتاجية ووسيطية عبر ايراداتها من المكالمات المحلية للثابت والمكالمات القطرية والدولية والمكالمات المحلية والدولية للمحمول ومكالمات الانترنت والتلكسية والدولية بالنسبة للأولى وارتفاع عدد المشتركين إلى 102ر4 ملايين مشترك هذا العام بالنسبة للثانية اي تركيب 350 الف مشترك جديد اضافة إلى الاستمرار في توسيع الخدمة الالية في الريف من خلال استكمال تنفيذ المشروع الريفي الثالث والتحضير لدراسة المشروع الريفي الرابع بهدف تغطية كامل الريف بالخدمة الالية وتوسيع الخدمة في المدن. وفي مجال بناء القدرات ركزت الخطة على السعي لتطوير الخطط التدريبية والبرامج للعاملين بما ينسجم مع التطور السريع لقطاع الاتصالات فنيا وتجاريا واداريا ووفق ما هو معمول به عالميا بحيث تصبح المؤسسة من أهم المشغلين في المنطقة وأكثرهم تطورا ورفع عدد العاملين نهاية عام 2009 ليصبح 24785 عاملا. أما مشاريع الخطة الاستثمارية للمؤسسة قسمت إلى مشاريع منقولة ومشاريع جديدة ومشروع الاستبدال والتجديد بكلفة استثمارية 131ر11 مليار ليرة سورية.وتمثلت المشاريع المنقولة من الخطة السابقة بمشروع تحديث وتوسيع الاتصالات الريفية 337 الف رقم ومشروع المرائب والمستودعات ومشروع أبنية ومخابر التأهيل ومشروع الكوابل البحرية الجديد اضافة إلى مشروع تحديث وتوسيع الاتصالات الثاني 65ر1 مليون رقم ومشروع منظومة الانترنت ونقل المعلومات. ومن المشروعات المنقولة أيضا المرحلة الثانية من تنفيذ مشروع 3 ملايين رقم جديد والمعد لتغطية الطلبات حتى عام 2013 بسعة تقديرية 2ر1 مليون رقم والمشروع الريفي الثالث ومشروع توسيع الشبكة الفقارية المتضمن استكمال وتوسيع شبكة الربط بالألياف البصرية وتوسيع الشبكة الميكروية.وبلغ الاعتماد المخصص لمشروع توسيع شبكة النفاذ 275 مليون ليرة سورية و 125 مليون ليرة سورية لمشروع الخدمات ذات القيمة المضافة المتضمن توسيع خدمات الشبكة الذكية و 40 مليون ليرة سورية لمشروع دعم قطاع الاتصالات الهادف لحل مشاكل الاختناقات في بعض المراكز الهاتفية وهي من المشاريع المنقولة. المشاريع الجديدة بلغ اعتمادها المخصص لهذا العام 450ر2 مليار ليرة سورية موزعة على المشاريع الاستشارية البالغ اعتمادها 100 مليون ليرة سورية ومشروع ادارة الطيف الترددي باعتماد 910ر1 مليون ليرة سورية ومشروع المعلوماتية باعتماد 440 مليون ليرة سورية.وتضمن مشروع الاستبدال والتجديد بشكل رئيسي ترميم ابنية المؤسسة القديمة وتشييد طوابق اضافية فوق بعض المراكز وتشييد ابهية الجمهور في المراكز القائمة اضافة إلى اشادة محطات وقود للمحافظات وتنفيذ مراكز ادارة الشبكة ومراكز التشغيل والصيانة وبلغ الاعتماد المخصص 450 مليون ليرة سورية.