الجمعة، 13 فبراير 2009

سورية تشارك في معرض صنعاء الدولي للكتاب


16/تشرين الأول/2008
افتتح نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يوم الأربعاء 15 تشرين الأول، معرض صنعاء الدولي الخامس والعشرين للكتاب الذي تشارك فيه سورية ضمن أكثر من 400 دار نشر محلية وعربية بأكثر من 200 ألف عنوان جديد.وعقب الافتتاح زار نائب الرئيس اليمني جناح سورية واطلع على الإصدارات الجديدة والعناوين المعروضة وكذلك زار مختلف دور النشر والمؤسسات العارضة السورية وكان في استقباله سفير سورية بصنعاء عبد الغفور صابوني وعدد من رؤساء وممثلي دور النشر والطبع السوريين المشاركين بمعرض صنعاء الدولي لهذا العام والتي تستمر فعالياتها حتى 26 تشرين الأول الجاري.كما سيشهد معرض صنعاء الدولي للكتاب إقامة أنشطة ثقافية مصاحبة منها ندوة خاصة عن الإرهاب وتوقيع ديوان الفضول وصباحية شعرية وحفل فني وفعاليات ثقافية أخرى بمشاركة مفكرين وشخصيات ثقافية في فعاليات معرض صنعاء الدولي للكتاب أبرزها المفكر العربي محمد سليم العوا.

مهرجان لإحياء كتاب الطفل


إحياء علاقة الطفل مع القصة والحكاية
09/آب/2008
تقيم «دار الأصابع الذكية للنشر» مهرجاناً لإحياء كتاب الطفل، برعاية وزارة الثقافة وذلك في المراكز الثقافية في دمشق وريفها، تنطلق فعالياته يوم السبت 9 آب وتستمر لغاية 25 كانون الأول المقبل.ويهدف المهرجان إلى تشجيع الأهل والأطفال على اقتناء كتاب الطفل وإيصال الكتاب مباشرةً من الناشر إلى المستهلك، ومشاركة الطفل وتفاعله مع الأطفال الآخرين عن طريق الفعاليات المختلفة، بقصد توسيع معارفه ومداركه كما يهدف المهرجان إلى إحياء علاقة الطفل مع القصة والحكاية، وزيادة وعي الأهل بأهمية كتاب الطفل.وتشتمل فعاليات المهرجان على إقامة معرض لكتاب الطفل يضمّ مجموعةً من دور النشر السورية والعربية، ومعرضٌ للأعمال اليدوية «رسم وتلوين وأشغال يدوية»، وقراءات قصصية يومية، ومسرح عرائس «كركوز وعواظ»، إضافةً إلى لقاءاتٍ تفاعلية مع الكتّاب والرسامين والأطفال.سوف تقام فعاليات المهرجان في المراكز الثقافية التالية: الزبداني، والعدوي، وكفرسوسة، وجرمانا، وجديدة عرطوز، وداريا، والمزة، وأبورمانة، بالتتالي.

مهرجان «القراءة عيد»


09/تموز/2008
بمناسبة مرور عامٍ على تأسيس المكتبة العمومية للأطفال بـاللاذقية، وهي أول مكتبةٍ عمومية لأطفال سورية تتبع لجمعية قوس قزح «لطفولة أفضل»، قامت المكتبة بإطلاق مهرجان «القراءة عيد» الذي بدأ منذ أواخر الشهر الماضي، وتضمن عِدّة نشاطات متنوعة شملت رحلة فنية للأطفال عبر نصوص سمعية بصرية أقيمت في المتحف الوطني باللاذقية، وورشة عمل قصة مع دراما للأطفال، وورشة عمل حول تفعيل دور المكتبة، ونشاطاً أدبياً فنياً حول الدمج بين القراءة والفنون، ومحاضرة حول التوجهات المعاصرة في أدب الأطفال، ونشاطاً خزفياً حول الربط الوثيق بين القراءة والتطبيق، ونشاطاً علمياً بعنوان الطفل المهندس بالتعاون مع جامعة تشرين حول الحديقة كما يراها الأطفال، ونشاطاً فنياً للأطفال بعنوان نحكي- نتخيل- نرسم، وورشة عملٍ بعنوان سناجب البندق حول نقد قصة الأطفال.وبما أن نقد قصة الأطفال ومن قبل الأطفال القارئين لها يعتبر خطوةً جديدة جريئة، كان لـ«الوطن» حضور في الورشة التي اقترحها الكاتب مضر نصور وقام بإدارتها تحت اسم سناجب البندق، تضمنت الورشة التي استمرت خمسة أيام لقاءاتٍ مع عدّة كُتّابٍ وقاصين سوريين، حيث استقبلت القاصة كنينة دياب، وفدوى مقوص، ومنى كامل الأطرش، وفداء ديبة، ولمى يوسف، والدكتور وفيق خنسة، والقاص آصف عبد اللـه -رئيس تحرير مجلة أسامة-، وقام الأطفال بتوجيه الملاحظات للقصص ونقدها بعد قراءتها من قبل كتابها، وحول الورشة ذكر مضر نصور لـ«الوطن» أنه اقترح الورشة بهدف دفع الأطفال لنقد القصص القصيرة المخصصة لهم، والوصول إلى توصياتٍ واقتراحات توجه إلى الجهات المعنية بأدب الأطفال، لأجل تقديم الأفضل والأكثر متعة للطفل، حيث قدَّم لهم بعض المعلومات عن النقد، ومدارسه، وعلاقته بالثقافة العربية، وشجعهم على الحوار والإقناع عن طريق ممارسة النقد المشترك ضمن مجموعات.وقدَّم الأطفال خلال الورشة آراءً نقدية معمقة فاقت التوقعات، ففي نقدهم لقصة جدران المدينة الملونة المنشورة في مجلة أسامة العدد 655 للكاتبة نهلة السوسو، كتب الطفل يعرب يوسف «القصة تضمّ عبارات وتعابير تقحم خيال الطفل في أحداثها كما تضم عبارات السجع التي تقوي الموسيقى، وتحوي ألفاظاً جديدة تزيد من مخزوننا اللغوي»، ووصفها بهاء الدين كدو بأنها خالية من الإثارة وشاركه بالرأي الطفل حسام بوعيسى، وضمن فعاليات الورشة كان لـ«الوطن» لقاءات مع الأطفال تحدثوا فيها عن انطباعاتهم حول الورشة، فالطفلة رشا قزق 13 سنة رأت أن الورشة رائعة، علّمتها أن تقول رأيها بصدق دون خجل أو خوف من الآخرين.أما حلا العباسي 16 سنة فرأت أن قصص الأطفال في سورية جيدةٌ بشكلٍ عام، لكن هناك بعض الكُتّاب يكتبون قصصاً مملة وهذا في رأيها ليس ذنبهم بل ذنب التلفاز الذي ألغى المشاهد والقصص الهادئة، وأحلَّ مكانها عناصر الإثارة، والتشويق، والقتال. ورأت زهراء خليل 14 سنة أن الورشة ممتعة وفكرتها جديدة ومتميزة، حيث تعلمت أن تطرح رأيها دون خجل ولا تتراجع عنه، فالحوار مفيد مع اختلاف الآراء كما استنتجت أن النقد ليس هدفاً بل هو وسيلة لتطوير القصص، وبالنسبة لقصص الأطفال فهي جديدة مع بعض الملل في بعض القصص التثقيفية والتعليمية التي تأتي كأمر مباشر لها، فهي تفضل القصص ذات المغزى الغامض، والمفردات المبدعة، والنهايات المفتوحة، واقترحت هديل البيرق 14 سنة أن تتكرر الورشة وتتوسع لكونها تساعد بتلافي السلبيات في قصص الأطفال من خلال المقترحات، لكي يكتب الأدباء لنا قصصاً كما نريدها نحن، فأنا أفضل القصص التي تحرك الأحاسيس الحزينة وتحمل نوعاً من الفكاهة في الوقت نفسه، مع مغزى جميل دون ملل أو تعقيد.

افتتاح معرض مكتبة الأسد للكتاب بمشاركة 24 دولة عربية وأجنبية


برعاية السيد الرئيس بشار الأسد افتتح مساء الخميس الدكتور رياض نعسان آغا -وزير الثقافة-، معرض مكتبة الأسد الدولي الرابع والعشرين للكتاب بمشاركةٍ عربية ودولية واسعة.وبعد الافتتاح تجوّل السادة الوزراء في أرجاء المعرض الذي شاركت فيه 24 دولة، بينها إحدى عشرة دولةً أجنبية، إضافة إلى 32 هيئة ومنظمة رسمية وغير رسمية.وقال الدكتور نعسان آغا في مؤتمرٍ صحفي عقده على هامش افتتاح المعرض: «إن هذا اللقاء يتجدد كلّ عامٍ مع خير جليس، إلا أن لقاء هذا العام يحمل نكهةً خاصة لكون دمشق عاصمةٌ للثقافة العربية». وأضاف «أن هذه الدورة هي الرابعة والعشرون، وهذا دليلٌ على أن المعرض أصبح راسخاً وله ذاكرةٌ ونمط في عقول مرتاديه والمشاركين فيه»، موضحاً أنّ المشاركات والعناوين في هذا العام ازدادت، حيث سيُقدّم المعرض للقراء 35 ألف عنوانٍ وتشارك فيه 17 دار نشرٍ.وأوضح الدكتور نعسان آغا إن مكتبة الأسد تشارك هذا العام بشكلٍ مهم في عرض المخطوطات التي تمتلكها، لتعطي صورةً عن حضارة الكتاب في دمشق التي انطلقت منها أولى ثقافات الإنسانية.وتُرافق أيام المعرض فعالياتٌ ثقافية تتضمن محاضرات عن اللغة العربية، وصناعة الكتاب، ومواضيع عن العرب، وتحديات القرن الحادي والعشرين، إضافةً إلى ثلاث ندواتٍ تتضمن قراءات في التراث العربي، ودمشق، والشعر الغنائي للشاعر الكبير نزار قباني، وندوةٌ للتعريف بموسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين، وملتقى ثقافياً يتناول موضوع الثقافة العربية بين المشرق والمغرب.ورداً على سؤالٍ حول المشاركات الغربية في المعرض قال الدكتور نعسان آغا: «شعوب الأرض يجب أن تتواصل ثقافياً، ولا يمكن لأي دولةٍ مهما عظمت إلغاء حضور سورية الدولي العريق».

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

170 كتاباً إصدارات وزارة الثقافة في عام 2008


أعلنت الهيئة العامة السورية للكتاب أنها أصدرت خلال عام 2008 مئة وسبعين كتاباً بواقع 225 ألف نسخة من مجمل هذه الكتب عدا دوريات الوزارة ومجلاتها المتخصصة. واستقطبت هذه العناوين المنشورة طيفاً واسعاً من الموضوعات في القصة والرواية والشعر والمسرح والدراسات النقدية والفكرية والسياسية والبيئية وكتب الأطفال وغيرها من الموضوعات التي ترتبط بالإنسان والحياة والكون. وتوالى إصدار سلسلة افاق ثقافية الشهرية التي ركزت في إعدادها لعام 2008 على تاريخ دمشق احتفاء بها كعاصمة للثقافة العربية وسلسلة كتاب الشهر التي تنشر بالتعاون مع دار البعث وسلسلة قضايا راهنة اضافة إلى كتب السينما والفلسفة والتراث العربي وكتب الآثار. وذكرت الهيئة أنه من المقرر أن تصدر هذا العام مجلة بعنوان "جسور" تعنى بشؤون الترجمة لتضاف الى سلسلة الدوريات التي تصدرها وزارة الثقافة ومنها المعرفة والحياة المسرحية والحياة التشكيليلة والحياة السينمائية والحياة الموسيقية ومجلة اسامة ومجلة الحوليات ومجلة مهد الحضارات ومجلة الخيال العلمي.

قسم المكتبات و المعلومات في جامعة دمشق


أنشأ قسم المكتبات والمعلومات في العام الجامعي 1983- 1984م بكلية الآداب والعلوم الإنسانية / جامعة دمشق بموجب التشريعي رقم 627 تاريخ 2/ 8/1983م.
ويهدف القسم إلى توفير وإعداد الكوادر المكتبية المتخصصة لرفد المكتبات ومرافق المعلومات في القطر العربي السوري، وتكمن شروط القبول في قسم المكتبات و المعلومات بجامعة دمشق في حصول الطالب على شهادة الدراسة الثانوية العامة بفرعيها ( أدبي أو علمي) بمعدل يتراوح ما بين 60% إلى 70% على حسب المفاضلة وسياسة الاستيعاب المتبعة. ويمنح القسم شهادة الليسانس في علم المكتبات والمعلومات ، ومدة الدراسة أربع سنوات موزعة على ثمانية فصول دراسية، حيث تنقسم السنة الدراسية إلى فصلين دراسيين، وتم إحداث الدراسات العليا في القسم (درجة الماجستير في المكتبات والمعلومات ) في العام الجامعي 2008-2009، في اختصاصي إدارة المكتبات وخدمات المعلومات، ونظم تخزين واسترجاع المعلومات، ونظام الدراسة في الماجستير عبارة عن سنتين، السنة الأولى سنة تمهيدية تتضمن مقررات دراسية وفي السنة الثانية إعداد أطروحة.
وتم استحداث قسم للمكتبات والمعلومات في جامعة تشرين في العام الدراسي 2007-2008.
المقررات الدراسية لمرحلة الليسانس لقسم المكتبات والمعلومات في جامعة دمشق
السنة الأولى :
مدخل إلى علم المكتبات، المدخل إلى أصول البحث، المدخل إلى التصنيف، مهارات حاسوب(1)، اللغة العربية، اللغة الأجنبية (1)، الثقافية القومية، مهارات حاسوب (2) ، الفهرسة(1)، التصنيف(2)، مصادر المعلومات(1)، اللغة الأجنبية (2)، تاريخ الحضارة.
السنة الثانية:
المخطوطات، بناء وتنمية المجموعات، خدمات المعلومات، الفهرسة (2)، التصنيف(2)، اللغة الأجنبية (3)، مراكز التوثيق والمعلومات، الخدمة المكتبية، الببليوجرافيا، المكتبات المدرسية ومكتبات الأطفال، اللغة الأجنبية (4)، تاريخ الأدب.
السنة الثالثة:
المكتبات العامة والوطنية، مناهج البحث، مصادر المعلومات، صناعة النشر، إدارة المكتبات والمعلومات، الأرشيف والوثائق، الإحصاء في المكتبات، علم النفس المكتبي، المكتبات الرقمية، الدوريات، معسكر إنتاجي.
السنة الرابعة:
قواعد البيانات المكتبية، التكشيف والاستخلاص والتحليل الموضوعي ، المراجع والخدمة المرجعية، المكتبات الجامعية والمتخصصة، إدارة المعرفة، شبكات المعلومات، اقتصاديات المعلومات، نظم تخزين واسترجاع المعلومات، مشروع التخرج.
المقررات الدراسية بالنسبة التمهيدية للماجستير في قسمي إدارة المكتبات ونظم و استرجاع المعلومات.
إدارة المكتبات وخدمات المعلومات:
مناهج بحث، خدمات المعلومات وإدارتها، أدارة التغيير، النظم الآلية في المكتبات.
نظم تخزين واسترجاع المعلومات:
مناهج بحث، نظم تخزين واسترجاع معلومات، مصادر معلومات الكترونية، شبكات معلومات.

الأحد، 1 فبراير 2009

أمن المعلومات في سورية بين النظرية و«ضرورة» التطبيق

إن قيام بعض المؤسسات الحكومية والخاصة على الصعيد المحلي بإطلاق خدمات إلكترونية وتقديمها لبعض أنواع المعاملات على شبكة الإنترنت دفعه هذه المؤسسات مؤخراً إلى الاهتمام الزائد بحماية معلوماتها المتبادلة عبر الشبكات المحلية والواسعة أو على شبكة الإنترنت. وفي إطار هذه الحاجة الملحة برزت الكثير من الحلول العالمية وتنوعت ما بين الحلول البرمجية أو العتادية أو كلتيهما.
آفاق واعدة في سورية مما لا شك فيه وعند التمعن في الحراك النشط الذي شهدته سورية على أرض الواقع مؤخراً من خلال مؤتمرات «أمن المعلومات» – بغض النظر عن نتائجها المرجوة - والندوات والاجتماعات وغيرها، فإننا نستدل على السعي الحثيث من قبل المعنيين في إيلاء هذا التحدي الجديد أهميته وحجمه الحقيقي، وفي العمل على ترسيخ مفهوم أمن المعلومات ضمن الإستراتيجية السورية.وفي قطاع المعلوماتية بشكل عام تعتبر السوق السورية اليوم من بين الأسواق المنفتحة التي ينبني قطاع التكنولوجيا فيها لبنةً لبنةً، ويمكن الجزم بأن الأمور بين العامين 2006 و 2007 مختلفة تماماً عما كان عليه الوضع في العام الفائت 2008 لأن الأمور على ما يبدو تسير نحو الأمام. وقد لعب الوعي الذي ناله بعض المعنيين القائمين على هذا القطاع والتقدم الذي أصاب طريقة تفكير بعض مديري المعلوماتية أيضاً دوراً مساعداً في تحديد نوعية المنتجات التي تتطلبها السوق السورية لأمن المعلومات. وساعدهم تنوع المنتجات المعروضة لهذا الغرض على الاختيار بعناية بين الكثير منها.ولكن!!في الواقع المحلي نلاحظ مبالغة البعض في شراء التجهيزات الحاسوبية بكميات تكلف ميزانية المؤسسات الكثير من الأموال. ولا يخفى على أحد رؤية الكثير من الأجهزة الحاسوبية وملحقاتها في بعض المؤسسات خارج الاستثمار على الرغم من مضي فترة زمنية على استقدامها لمصلحة هذه المؤسسة. كما يمكننا أيضاً رؤية عشرات الأجهزة الموصولة على شبكة الإنترنت في حين لا نجد عندها وللأسف الاحتياطات الأمنية اللازمة لضمان المعلومات التي تضمها هذه الحواسيب والمخدمات الموصولة على الشبكة. وفي تصريح لـ«الوطن» يقول عمار القيمري مدير القنوات في شركة «أستارو» المتخصصة في أمن الإنترنت: إن أصحاب القرار النهائي في بعض المؤسسات السورية لا يبدو عليهم الاهتمام الضروري بأهمية اقتناء نظام أمني للمعلومات، مع أن اهتمام أصحاب القرار بهذه القضية فيه بالدرجة الأولى فائدة للمؤسسات التي يعملون بها. وأشار القيمري إلى ضرورة رسم إستراتيجية مع المؤسسات لحماية معلوماتها عبر إطلاق مبادرة يتم فيها شرح آلية تطبيق هذه الحماية بشكل يتناسب مع السوق السورية في جميع دوائرها وشركاتها العامة والخاصة. وأكد استعداد أستارو افتتاح دورات تدريبية لأشخاص تختارهم الوزارات لتدريبهم على اتخاذ القرار والإستراتيجية اللازمة للتعامل وحماية معلومات المؤسسة على جميع المستويات من مستوى المستخدم إلى مستوى شبكة الإنترنت فيها.عسى أن تكرهوا شيئاًكما هو معروف، تعتبر السوق التكنولوجية السورية إحدى الأسواق التي ترزح بشدة تحت ضغوطات كبيرة ومنها الحظر الذي يحرم دخول منتجات التكنولوجية الأميركية. وفي هذه الحقيقة الصعبة جانب صغير وبسيط من الإيجابية التي يمكن التنبه لها، وتتلخص في أننا في سورية بعيدون بعض الشيء عن منتجات «أمن المعلومات» الأميركية المخترقة أصلاً من مصادرها. وما يعطي شيئاً من المصداقية لهذا الكلام هو التميز الذي تناله مؤخراً المنتجات الأوروبية المماثلة التي ارتقت إلى مستوى المنافسة للمنتج الأميركي، حيث باشر الأوروبيون اهتمامهم بالبحث وتطوير المنتج وهو ما يفتقده المنتج الأميركي الذي فرض منتجاته على الآخرين عبر وسائل أخرى سبق بها الآخرين. والقول إن الولايات المتحدة تريد دائماً الحصول والوصول إلى أدق التفاصيل والمعلومات صحيح، لأنها تعتبرهذا الأمر من ضمن صلاحياتها الواسعة وفي إطار أمنها القومي الذي تحارب العالم من أجله. وما اطلاعها على حسابات الناس البنكية وتفاصيل كثيرة تخص حياتهم اليومية إلا دليل على العقلية العسكرية والمهيمنة التي تنخر الرأس الأميركي الذي يرغب في معرفة كل ما يدور في العالم على العكس قليلاً من طريقة التفكير الأوروبية بهذا المجال. لماذا تحمي المؤسسات شبكاتها؟ألا يهم المؤسسات أن تراقب ما يقوم به موظفوها خلال ساعات عملهم؟ ألا يجب أن تعرف عدد الموظفين الذي يقومون يومياً بالدخول إلى غرف المحادثة «chat» لساعات طويلة عبر أجهزة العمل؟ أو مراقبة متصفحي المواقع التي تلهي عن العمل والوظيفة؟ هنا يأتي دور أنظمة الحماية لمساعدة المسؤولين في كشف أداء موظفيهم، وحتى إن قضية معالجة الفيروسات التي تقتحم أجهزة حواسيب ومخدمات المؤسسات تندرج ضمن إطار أمن المعلومات، ومن هذا الباب: ألا تفكر المؤسسات في أنه يمكن لها الاستغناء عن الكثير من عقود الصيانة المبرمة مع جهات مختصة وما في ذلك من توفير للوقت وللمال وللجهد.يقول القيمري: إن أستارو فتحت بابها لمختلف القطاعات السورية منذ العام 2004 كالجامعات والبنوك وقطاع الاتصالات وقطاع الميديا وجميعها يتم تجديد الترخيص معها بشكل دوري.وعن الآلية المتبعة في هذا التعامل كشف القيمري عن قيام أستارو تقديم الأرقام السرية «التفصيلات التكنولوجية» التي تبنى عليها التجهيزات الأمنية وإعطائها إلى هذه الجهات في حال طلبت ذلك، ويمكن لهذه الجهات تغيير الرماز المصدري «source code» للجهاز خاصتهم ووضع رماز جديد ليصبح بذلك منتجاً خاصاً بهم. وهو ما حصلت عليه مؤسسات وجهات مصرفية من القطاع الخاص مع ضرورة التزام الطرف الآخر بعدم الإتيان على ذكر مسألة الرماز المصدري.وعن نطاقات عمل أستارو أوضح القيمري قيامها بتغطية وحماية ثلاث طبقات مهمة. الأولى هي طبقة «الشبكة الأساسية» التي تتألف من ثلاثة مكونات: الجدار الناري، وتأمين الاتصال الافتراضي (vpn) في حال أراد الموظف الاتصال مع شبكة المؤسسة من مكان آخر بعيد. أما المكون الثالث فيتجسد في منع أشخاص من الخارج يحاولون الدخول إلى الشبكة الخاصة بالمؤسسة ليقوموا بإجراء الطلبات العديدة للموقع ما قد يؤدي إلى انهيار شبكة المؤسسة لازدياد الطلب عليها.وتتمحور الطبقة الثانية حول قضية «تصفح الإنترنت» وتتألف من ثلاثة مكونات أولها فلترة محتوى صفحات الإنترنت الذي يساعد في منع موظفي المؤسسة من الدخول إلى مواقع محددة بعد القيام ببرمجة جهاز حماية المعلومات على عناوين هذه المواقع غير المرغوب فيها على شبكة المؤسسة. والمكون الثاني هو معالج الفيروسات، حيث يتم من خلاله حماية شبكة المؤسسة من الفيروسات التي تشتهر بها الكثير من المواقع الإلكترونية. ويندرج المكون الثالث في إطار حماية شبكة المؤسسة من الطلبات الهجومية التي قد تؤدي إلى انهيار شبكة المؤسسة.أما الطبقة الثالثة فهي البريد الإلكتروني وفيها برامج مضادة للفيروسات على مستوى البريد الإلكتروني الذي يستقبل كما هو معروف الكثير من الرسائل الخطرة، والحماية من الرسائل الدعائية غير المرغوب فيها (spam) لأنها حاملة للفيروسات والمحتوى غير المرغوب فيه. أما النقطة الثالثة فتتعلق بما يسمى القرصنة البنكية التي تنضوي في إطار قرصنة البريد الإلكتروني. وتوجه القيمري إلى أصحاب القرار في المؤسسات بضرورة إعطاء الفرصة أكثر والاهتمام بشكل أوسع لقضية حماية معلومات المؤسسات التي يديرونها مع القناعة بأن سورية هي من أكبر الأسواق العربية التي تحتاج إلى قرارات جريئة.