الأربعاء، 29 أبريل 2009

الاتصالات تعلن إمكانية تركيب الطلبات الهاتفية في مراكز جديدة




في الوقت الذي أشارت فيه إحصائيات المؤسسة العامة للاتصالات إلى وصول عدد الطلبات الهاتفية المتوقفة لديها لغاية شهر شباط الماضي إلى 2317 ألف طلب ووصول السعات الشاغرة في المقاسم الهاتفية المنتشرة على امتداد مدن ومناطق القطر إلى 712 ألف رقم .



فإن المؤسسة تطالعنا بين الحين والآخر بفك حظر التقنين وفتح المجال أمام تركيب الطلبات الهاتفية في بعض المراكز الهاتفية وكان أخر اعلانات المؤسسة العامة للاتصالات في هذا الاتجاه مانص على توفر إمكانية تنفيذ الطلبات الهاتفية في العديد من المراكز الهاتفية التابعة لمديريات اتصالات دير الزور واللاذقية وطرطوس.
وتتضمن هذه القائمة الجديدة فتح المجال لتركيب الطلبات الهاتفية في مراكز /8 آذار والبصة وقرفيص وكسب ماعدا الفرنلق إلى جانب مراكز نبع المر والقنجرة عدا بكسا وجناتا وبللوران ماعدا الفجر والضحى وبيت ياشوط ماعدا جوفين وعين سالم في محافظة اللاذقية ومراكز صافيتا ضمن المدينة فقط ـ برمانة المشايخ ـ أرواد ـ زاهد ماعدا قرية الريحانية ـ الرمال الذهبية ماعدا منطقة مرقية في محافظة طرطوس ومراكز دير الزور الأول ماعدا محور الحسينية والصالحية ومنطقة المعامل ـ دير الزور الثاني ـ الجلاء ماعدا جزرة الحاج ومنطقة ا لبوكمال ـ العبد ماعدا منطقة العبد.
وتضاف هذه القوائم إلى قوائم مماثلة صدر الأول منها في 31/3/2009 متضمناً توفر الإمكانية لتركيب الطلبات الهاتفية في بعض مراكز دمشق وحمص وحماه الهاتفية وصدر الثاني بتاريخ 17/3/2009 متضمناً إمكانية تركيب الطلبات الهاتفية في بعض مراكز دمشق الهاتفية مثل /ركن الدين وابن العميد والثورة والميدان والقدم والنصر وبغداد وغيرها.
وتأتي هذه القرارات ضمن مساعي المؤسسة لإيصال هاتف إلى كل منزل ولو أن تحقيق هذا الهدف يصطدم بالعوائق الفنية والإدارية والمالية التي أبقت مايزيد على 25% من مراكزنا الهاتفية تفتقر إلى توفر الإمكانيات الفنية لتركيب الطلبات الهاتفية فيها بشكل جعل سعي المؤسسة لتحقيق هدف هاتف في كل منزل مجرد شعار على الأقل حتى الآن.

المكتبات التربوية .. مراكز بحث بامتياز إذا أحسن استثمارها


مجتمع الخميس 30-4-2009ميحيى موسى الشهابي
لقد أسهم التقدم التقني في انتشار ظاهرة العزوف عن القراءة عند البعض و الابتعاد عن الكتب والمجلدات ولا سيما بين الشباب في كثير من الدول النامية حتى إن البعض عزا ذلك الأمر
الى تأثير الوسائل السمعية و البصرية وللاكتشافات العلمية وعدم اهتمام الأسر بشكل عام في نشر هذه الثقافة بين أبنائها بينما في المدارس كانت الحجة عدم وجود الوقت الكافي عند المدرسين و اكتفائهم بالكتاب المقرر و عدم مطالبتهم ببحوث خارج هذا النطاق.‏
ولتفادي هذا القصور كان للمكتبة المدرسية هدف في خدمة البرامج التعليمية المقررة و تنمية قدرات الطلبة على استعمال الكتب بأنفسهم ،ناهيك عن جعل القراءة من العادات ذات الفائدة بالنسبة للطالب وحسن استخدامه لأوقات فراغه، إضافة للتعليم الذاتي..‏
- الآنسة مارسيل مراد أشارت في بحثها حول واقع المكتبة المدرسية من خلال المتابعة الميدانية لسير العملية التربوية بمكوناتها ، إنها لا تزال قاصرة عن القيام بدورها الفاعل في المرحلتين الاعدادية والثانوية لأسباب عده أهمها : عدم توافر الامكانات المادية، عدم إعارة بعض المدارس الاهتمام اللازم بالمكتبة، قلة وجود قاعتي مكتبة ومطالعة مجهزتين بالمستلزمات الضرورية..‏
أهمية المكتبات‏
كما وتشير مراد إلى أنه برغم الانفجار المعرفي في عصرنا و ثورة المعلومات فللمكتبات دور بارز كمراكز بحث حر و ثقافة لا تزال قادرة على بث المعلومات و المعارف عبر وسائل غير تقليدية وتظل الكلمة المكتوبة أهم وسيلة اتصال بعقول الآخرين وبأفكارهم ،وفي ظل ما يطرأ على المناهج من تحديث وتطوير بما يتلاءم ومواكبة العصر و التقدم العلمي حيث تلعب دوراً فاعلاً إذا ما زودت بالإمكانات المادية والبشرية لتصبح جزءاً من البرنامج المدرسي والمنهجي التعليمي، لتوفر للمتعلم حرية المعرفة ، ولتعزز لديه عملية التعلم، لأن المعلومات التي تقدمها المناهج يسيرة، إذا ما قورنت بالمعارف الإنسانية على تنوعها و تضيف قائلة: إنه بعدما تبين قصور الطرائق التعليمية من حفظ و تلقين ظهر مفهوم التعليم وتطور ليصبح تعليم المتعلم كيف يعلم نفسه بنفسه من خلال إكسابه مهارات تمكنه من توظيفها في مناحي الحياة كافة و لا تتحقق أهداف التعليم دون مكتبة مدرسية متطورة جاذبة لاهتمام المعلمين والمتعلمين، ملبية لاحتياجاتهم و قادرة على إكسابهم مهارة البحث بما من شأنه تحقيق التكامل بينها و بين المناهج التعليمية ، كما وتعتبر ركيزة أساسية في العملية التعليمية بتوفيرها مصادر التعلم المختلفة المطبوعة و غير المطبوعة كالمواد السمعية و البصرية بحيث ترفد المناهج وتدعمها ، وتتيح للمتعلم فرصة التعامل المباشر مع مصادر المعرفة بحيث ينمو لديه حب المطالعة ويخطو خطواته الأولى في ممارسة البحث والتعود عليه كما إنها حلقة وصل بين المدرسة و المحيط الخارجي وتسهم في نقل التراث الثقافي للطلبة وتساعدهم في التكيف وحسن التصرف في نشاطاتهم المدرسية،وبناء شخصيتهم المبدعة ، و فكرهم النقدي، وقدرتهم على المحاكمة وتسهل عملية إدماجهم السليم في المجتمع من خلال تزويدهم بأساسيات التعلم و الثقافة.‏
- بينما يرى المدرس ميهوب الغزالي مدرس مادة الاجتماعيات أن المكتبة المدرسية لها دور كبير في تنمية القدرات و تزويد الطلبة بالقيم و المعارف و المهارات العلمية وتكوين عادات وقيم اجتماعية إيجابية و مواجهة المشكلات إذا توافرت خدمات تعليمية جيدة، بيد أن المنهاج كبير والمدرس مطالب بتغطية هذا البرنامج خلال العام الدراسي فهو، أي المدرس وخاصة لمادة الاجتماعيات بحاجة إلى الوسائل التعليمية المساعدة وإكساب الطالب معرفة التراث الجغرافي العربي الذي كان له دوراً بارزاً في الحضارة العالمية عن طريق كتب التراث‏
- أما الآنسة بشرى خليل مدرسة اللغة العربية فإنها ترى أنه لا يمكن تحقيق عملية التعلم بدون مكتبات مدرسية حديثة ومتطورة إضافة لإنتاج المواد السمعية / صور أفلام ، أشرطة تعليمية توثيقية/ تسهم في تقديم الدروس المبسطة و المفاهيم بواسطة الصوت والصورة لتغني المدرس عن إعطاء دروس نظرية تكون قاسية عليه و على الطالب و منهكة أحياناً ،كما يجب على المكتبات أن تزود بالكتب الأدبية و خاصة الشعر العربي القديم و القصص لعمالقة الأدب العربي لإكسابهم مهارات التعلم الذاتي و التفكير الإبداعي و الابتكاري..‏
-ويرى معلم مادة العلوم الطبيعية تيسير أحمد أن المكتبات المدرسية ما زالت قاصرة حتى الآن في المواد العلمية و خاصة الرياضيات و العلوم بيد أن مؤخراً ومع دخول الحواسيب والمعلوماتية قد يتغير الأمر و يصبح للمكتبات دور في العملية التعليمية إذا ما تم استخدام ما يسمى تكنولوجيا المعلومات وتعليم المستفيدين طرائق استعمالها إضافة لوجود مخابر علمية متطورة في مدارسنا لتشكل تكاملاً ما بينها..‏
منهاج ضخم‏
- ولدى لقائنا بعدد من الطلاب والطالبات تمنى هؤلاء تطوير المكتبات وتنوعها و إدخال التكنولوجيا إليها و لكن قبل ذلك لا بد من العمل على الإقلال من حجم المنهاج المدرسي و ضخامته كي يتاح للطالب الموافقة ما بين الدراسة وتلبية الوظائف البيتية المرهقة أحياناً. و إعادة جدولة البرنامج المدرسي بحيث تكون هناك حصة في الأسبوع أو أكثر للمطالعة.‏
من كل ذلك إذا كنا نقدر للسيد وزير التربية قراره القاضي بتفعيل دور المكتبات المدرسية فإننا نذكر بأن قرار سيادته لابد له من إجراءات على الأرض من حيث اختيار مكان المكتبة وتزويدها بكل اللازم من طاولات وكراسٍي وحاسوب إضافة لسجلات فهرسة و إعارة ليبقى عملها منظماً ويحقق الغاية المنشودة وفوق كل ذلك الكتب الرديفة للمنهاج المدرسي أو المتناسبة معه.‏

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

الاتصالات تقدر إيرادات 2010 بـ 70 مليار ليرة سورية


(دي برس)
تسعى المؤسسة العامة للاتصالات من خلال خطتها الطموحة إلى زيادة إيراداتها السنوية لتصل إلى 70 مليار ليرة في العام القادم. بما فيها حصة المؤسسة من إيرادات الخليوي وتستهدف الخطة التي وضعتها المؤسسة ضخ مزيد من الاستثمارات لتوسيع وتطوير شبكات الاتصالات والمعلومات وشبكات الجيل القادم وصولاً إلى مجتمع المعلومات والنفاذ الشامل بتكلفة تقديرية تبلغ 500 مليون يورو.‏ وتنصب المشاريع الاستثمارية المزمع تنفيذها كما جاء في صحيفة الثورة على تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي وضعتها المؤسسة والتي تتركز على رفع معدل الاختراق للشبكة الثانية لتبلغ حوالي 30٪ في العام 2013 من خلال إيصال الخدمة إلى كافة مناطق القطر ولتحقيق نسبة تغطية 100٪ وتأمين خط هاتفي لكل عائلة بالحد الأدنى.‏ وفي مجال الخليوي رفع نسبة التغطية الخلوية إلى 100٪ وتحقيق كثافة هاتفية تصل إلى 40٪ ورفع معدل الاختراق لشبكة الانترنيت إلى حدود 30٪ وزيادة سعة الشبكة وتوسيع مناطق التغطية.

الأحد، 26 أبريل 2009

في اليوم العالمي للملكية الفكرية.. الاقتصاد تدعو لاستثمار حقوق الملكية الفكرية في النمو ولرفاه
(دي برس)
دعت وزارة الاقتصاد والتجارة إلى ضرورة السعي لاستثمار حقوق الملكية الفكرية في النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي، وتبني برنامج طموح لنشر ثقافة الملكية الفكرية يوجه إلى القطاعات كافة بدءاً من تلاميذ المدارس مع التركيز بشكل خاص على قطاع الشباب. وأوضحت الوزارة في رسالة وجهتها إلى الجهات المعنية بينها وزارة التربية بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية الذي يصادف الأحد المقبل وتحتفل به مختلف دول العالم أن من الأهداف التي يتم السعي لتحقيقها ربط الجامعات بالملكية الفكرية عبر توسيع وترويج عملية الحصول على تكنولوجيا المعلومات التي تحتويها براءات الاختراع وقواعد البيانات الخاصة بها. وأكدت الوزارة وفقاً لوكالة سانا على أهمية إقامة معرض الباسل للإبداع والاختراع هذا العام الذي يقام بالتزامن مع موعد إقامة معرض دمشق الدولي وبمشاركة عربية وأجنبية واسعة. ويذكر أن الجهات الرقابية تقوم بين فترةٍ وأخرى بحملات للتأكيد على حفظ الملكية الفكرية ومنع النسخ العشوائي للمؤلفات الفكرية وخاصةً المحفوظة بطرق رقمية منها، وذلك تطبيقاً للدستور السوري الذي يحمي الملكية الفكرية ويؤكد على احترامها، والقوانين التي تمنع اختراق هذه الملكية.

http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=7996

الثلاثاء، 21 أبريل 2009

مؤسسة الاتصالات تخفض الاتصالات الدولية بنسبة 25-40 %



الاخبار الاقتصادية
مصدر لسيريانيوز: الهدف خدمة المواطن والحد من تهريب المكالمات عبر الانترنت
علمت سيريانيوز أن المؤسسة العامة للاتصالات بصدد تخفيض تعرفة كافة المكالمات الدولية بنسبة تتراوح بين 25 إلى 40 %, فيما رجح المصدر تطبيق القرار الجديد "بداية الشهر المقبل".

وقال مصدر مطلع في مؤسسة الاتصالات لسريانيوز فضل عدم الكشف عن اسمه إن "موضوع تخفيض المكالمات الدولية بصدد التطبيق ويتوقف الأمر على الجهات صاحبة القرار بتوقيت تنفيذه".
وعن نسبة التخفيضات التي طرأت على المكالمات الدولية بيّن المصدر أن "نسبة التخفيضات تتراوح بين 25 إلى 40 % ", مشيرا إلى أن "التخفيضات تشمل كافة المكالمات الدولية بشرط أن تقبل الجهات المقابلة بتخفيض الأسعار التحاسبية".
وفيما يتعلق بموعد التطبيق توقع المصدر "تطبيق التعرفة الجديدة في أول الشهر القادم", موضحا أن "المكالمات الهاتفية مرتبطة بالدورات الهاتفية".
أما عن الهدف من تخفيض الاتصالات الدولية قال المصدر إن" الهدف الأول والأساسي خدمة المواطن وتلبية حاجاته إضافة إلى الحد من ظاهرة تهريب المكالمات عبر الانترنت لذلك عمدت المؤسسة إلى تخفيض الاتصالات ليصبح مساوياً لكلفة الاتصال عبر‏ الانترنت".
ويتم تهريب الاتصالات من خلال قيام المتصل بإجراء مكالمة هاتفية من حاسبه الشخصي إلى خارج القطر عبر الانترنيت باستخدام البرامج المتاحة وبذلك لا تمر عبر المقاسم الدولية ولا يتم دفع كلفتها.‏
كما يتم تهريب اتصالات دولية من خارج سورية إلى مشتركي الهاتف الثابت والخليوي داخل القطر ما يسبب خسائر للمؤسسة ويفوت عائدات مالية كبيرة على اعتبار أن الدول والشركات المقابلة تدفع للمؤسسة الأسعار التحاسبية المتعاقد عليها لقاء إنهاء الحركة على الشبكة السورية وفي حال تهريب المكالمات فهي لا تمر عبر المقاسم الدولية والبوابات النظامية.‏
ويشار إلى أن المؤسسة ركبت نظام لكشف حالات التهريب والاحتيال على الشبكة الهاتفية، وتشكيل لجان متخصصة لوضع أسس وضوابط وتعليمات لاستخدام تقنيات الـ voip بحيث يتم شرعنتها ضمن الأطر والضوابط القانونية.‏
وكانت المؤسسة العامة للاتصالات أحدثت بداية العام الحالي دائرة خاصة لمكافحة الاحتيال وكشف الاتصالات غير المشروعة التي تفوت على خزينة المؤسسة مبالغ مالية كبيرة.
مها القحف – سيريانيوز

الاثنين، 20 أبريل 2009

34 منفذاَ جديداً للحد من أعطال كوابل الانترنت البحرية


(دي برس)
في خطوة ضمن سلسلة الاجراءات التي تتخذها المؤسسة العامة للاتصالات المؤسسة للحد من تأثير أعطال الكوابل البحرية الدولية على خدمات الانترنت.‏ تقوم المؤسسة بوضع اللمسات النهائية للاشتراك بكبل بحري عالمي يتم من خلاله الدخول إلى منافذ الانترنت في لندن- فرانكفورت نيويورك إضافة إلى 33 منفذا عالميا للانترنت.‏ كما تم الاتفاق مع قبرص لشراء سعاتstm-64 أي ما يعادل حزمة 10G.B.S لمدة 15 سنة الذي يساعد على انتشار أسرع للانترنت من خلال تخفيض رسم سرعة الدخول إلى الشبكة العنكبوتية مع زيادة سرعة الاستجابة عند الطلب.‏ ويتضمن الاتفاق كذلك تمديد كبل ضوئي بحري يصل الشاطئ السوري مع الشاطئ القبرصي.‏ ونقلت صحيفة تشرين عن مصادر في المؤسسة أن العمل يجري حاليا على تطوير كبل التيار مع الإدارة المصرية وتطوير البوابة الجنوبية مع الشركات المرخص لها بالعمل في الأردن إضافة إلى تطوير البوابة الدولية الأرضية مع تركيا.‏

الأحد، 19 أبريل 2009

تطوير المؤسسة العامة للاتصلات يشمل زيادة المراكز وخفض تعرفة الاتصال الدولي


(دي برس)
أكد المهندس ناظم بحصاص مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات متابعة المؤسسة لتنفيذ العديد من المشاريع التي من شأنها تحسين مستوى الخدمات المقدمة من قبلها للمواطنين، سواء على صعيد خدمات الهاتف الثابت أو الخلوي، أو غير ذلك من الخدمات التي تشرف وتعمل المؤسسة لإيصالها للمشتركين. وعرض بحصاص في تصريح لصحيفة البعث لأهم هذه المشاريع الواردة في خطط المؤسسة والتي تتضمن توسيع وتطوير شبكات الاتصالات والمعلومات، والتركيز بشكل كبير على شبكات الإنترنت والمعلومات وشبكات الجيل الثالث للوصول إلى مجمع المعلومات والنفاذ الشامل، متوقعاً صرف 500 مليون يورو على تلك المشاريع التي تهدف المؤسسة من ورائها إلى تنفيذ جملة من الأهداف الاستراتيجية التي تتضمن رفع معدل الاختراق للشبكة الثابتة لتصل إلى حدود 30٪ في العام 2013، ورفع معدل الاختراق للهاتف الخلوي في ذات العام إلى 40٪ والاختراق للانترنت إلى حدود الـ 30٪ أيضاً. وفيما أشار بحصاص إلى أن سلة أهداف المؤسسة في ذات السياق تستهدف الوصول بإيراداتها إلى 70 مليار ليرة سورية في نهاية العام 2010، فقد بيّن أن الوصول إلى هذا الرقم سيتم من خلال جملة من الاجراءات والمشاريع التي تتضمن استكمال إيصال الخدمة الآلية إلى كافة مناطق القطر، بما فيها القرى والتجمعات الصغيرة والتي لم تصلها الخدمة بعد، وتغطية الطلب المتوقف والمقدر وإلغاء مدة الانتظار والوصول إلى كثافة هاتفية تقارب 30٪ في نهاية 2013 وتأمين خط هاتفي لكل عائلة عند الحد الأدنى، وذلك وفقاً لإحصائيات عدد السكان المعتمدة من المكتب المركزي للإحصاء إلى جانب رفع نسبة التغطية الخلوية إلى 100٪ وزيادة الشبكة 100 الفقارية، وتوسيع مناطق التغطية بخدمات الإنترنت وتراسل المعطيات. أما بخصوص مساعي المؤسسة العامة للاتصالات للتغلب على الإشكالات الناتجة عن الأعطال التي يتعرض لها الإنترنت السوري نتيجة الانقطاعات التي تحصل بين الفينة والأخرى على الكوابل البحرية، فقال بحصاص بأنها تتصمن العمل على تطوير البوابة الدولية الأرضية مع تركيا وتطوير البوابة الدولية مع قبرص مع تأمين الحماية اللازمة على كبلي بريتار وقدموس، والعمل على تطوير كبل التيار مع إدارة الاتصالات المصرية إلى جانب العمل على تطوير البوابة الجنوبية مع الشركات المرخّص لها في الأردن، والعمل لوضع اللمسات النهائية للاشتراك بكبل بحري عالمي يتم من خلاله الدخول إلى منافذ الإنترنت في لندن وفرانكفورت ونيويورك، ويتاح من خلاله أيضاً التوسع لـ 33 منفذاً عالمياً للإنترنت. وحول الجهود التي تبذلها المؤسسة للتغلّب على ظاهرة تهريب المكالمات الهاتفية عبر الإنترنيت قال بحصاص: إن هذه المشكلة هي ذات شقين مبيناً أن معالجات المؤسسة لها تتناسب وكلا الشقين الذي يتكون اولهما من تهريب المكالمات باتجاه الوارد، اي تهريب الاتصالات الدولية من خارج سورية إلى مشتركي الهاتف الثابت والخلوي في سورية، والذي يسبب خسائر كبيرة وفوات عائدات مالية كبيرة على المؤسسة، خصوصاً أن الدول والشركات المقابلة تدفع للمؤسسة الاسعار التحاسبية المتعاقد عليها لقاء إنهاء الحركة على الشبكة السورية وأن تهريب المكالمات والحالة هذه يجعل المكالمات لاتمر عبر المقاسم الدولية والبوابات النظامية، ويؤدي إلى فوات العائدات المتأتية نتيجة هذه الحركة. وفيما أشار بحصاص إلى أن الشق الثاني من هذا التهريب يتضمن تهريب المكالمات باتجاه الصادر، أي من سورية إلى الدول الأخرى من خلال إجراء مكالمة هاتفية من الحاسب الشخصي للمتصل إلى الخارج باستخدام الإنترنت باستخدام البرامج المتاحة أو من خلال بطاقات الاتصالات الدولية غير المرخصة، وغير ذلك من الأساليب التي تجعل الاتصال لا يمر عبر المقاسم الدولية ويحرر المتصل من وضع كلفة الاتصال للمؤسسة، فقد بيّن بأن معالجات المؤسسة لكلتا الظاهرتين تتضمن إجراء تخفيضات على كلفة الاتصالات الدولية الصادرة والواردة، ودراسة إمكانيات تخفيض آخر على كلفة الاتصال الدولي إلى المستوى الذي يجعلها مقاربة لتكلفة الاتصال عبر الإنترنت إلى جانب القيام بتركيب نظام لكشف حالات التهريب والاحتيال على الشبكة الهاتفية، وتشكيل لجان متخصصة لوضع أسس وضوابط وتعليمات لاستخدام تقنيات الـ VOTP بشكل يمكّن من شرعنتها ضمن الأطر والضوابط القانونية المسموح بها.

تطوير المؤسسة العامة للاتصلات يشمل زيادة المراكز وخفض تعرفة الاتصال الدولي


(دي برس)
أكد المهندس ناظم بحصاص مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات متابعة المؤسسة لتنفيذ العديد من المشاريع التي من شأنها تحسين مستوى الخدمات المقدمة من قبلها للمواطنين، سواء على صعيد خدمات الهاتف الثابت أو الخلوي، أو غير ذلك من الخدمات التي تشرف وتعمل المؤسسة لإيصالها للمشتركين. وعرض بحصاص في تصريح لصحيفة البعث لأهم هذه المشاريع الواردة في خطط المؤسسة والتي تتضمن توسيع وتطوير شبكات الاتصالات والمعلومات، والتركيز بشكل كبير على شبكات الإنترنت والمعلومات وشبكات الجيل الثالث للوصول إلى مجمع المعلومات والنفاذ الشامل، متوقعاً صرف 500 مليون يورو على تلك المشاريع التي تهدف المؤسسة من ورائها إلى تنفيذ جملة من الأهداف الاستراتيجية التي تتضمن رفع معدل الاختراق للشبكة الثابتة لتصل إلى حدود 30٪ في العام 2013، ورفع معدل الاختراق للهاتف الخلوي في ذات العام إلى 40٪ والاختراق للانترنت إلى حدود الـ 30٪ أيضاً. وفيما أشار بحصاص إلى أن سلة أهداف المؤسسة في ذات السياق تستهدف الوصول بإيراداتها إلى 70 مليار ليرة سورية في نهاية العام 2010، فقد بيّن أن الوصول إلى هذا الرقم سيتم من خلال جملة من الاجراءات والمشاريع التي تتضمن استكمال إيصال الخدمة الآلية إلى كافة مناطق القطر، بما فيها القرى والتجمعات الصغيرة والتي لم تصلها الخدمة بعد، وتغطية الطلب المتوقف والمقدر وإلغاء مدة الانتظار والوصول إلى كثافة هاتفية تقارب 30٪ في نهاية 2013 وتأمين خط هاتفي لكل عائلة عند الحد الأدنى، وذلك وفقاً لإحصائيات عدد السكان المعتمدة من المكتب المركزي للإحصاء إلى جانب رفع نسبة التغطية الخلوية إلى 100٪ وزيادة الشبكة 100 الفقارية، وتوسيع مناطق التغطية بخدمات الإنترنت وتراسل المعطيات. أما بخصوص مساعي المؤسسة العامة للاتصالات للتغلب على الإشكالات الناتجة عن الأعطال التي يتعرض لها الإنترنت السوري نتيجة الانقطاعات التي تحصل بين الفينة والأخرى على الكوابل البحرية، فقال بحصاص بأنها تتصمن العمل على تطوير البوابة الدولية الأرضية مع تركيا وتطوير البوابة الدولية مع قبرص مع تأمين الحماية اللازمة على كبلي بريتار وقدموس، والعمل على تطوير كبل التيار مع إدارة الاتصالات المصرية إلى جانب العمل على تطوير البوابة الجنوبية مع الشركات المرخّص لها في الأردن، والعمل لوضع اللمسات النهائية للاشتراك بكبل بحري عالمي يتم من خلاله الدخول إلى منافذ الإنترنت في لندن وفرانكفورت ونيويورك، ويتاح من خلاله أيضاً التوسع لـ 33 منفذاً عالمياً للإنترنت. وحول الجهود التي تبذلها المؤسسة للتغلّب على ظاهرة تهريب المكالمات الهاتفية عبر الإنترنيت قال بحصاص: إن هذه المشكلة هي ذات شقين مبيناً أن معالجات المؤسسة لها تتناسب وكلا الشقين الذي يتكون اولهما من تهريب المكالمات باتجاه الوارد، اي تهريب الاتصالات الدولية من خارج سورية إلى مشتركي الهاتف الثابت والخلوي في سورية، والذي يسبب خسائر كبيرة وفوات عائدات مالية كبيرة على المؤسسة، خصوصاً أن الدول والشركات المقابلة تدفع للمؤسسة الاسعار التحاسبية المتعاقد عليها لقاء إنهاء الحركة على الشبكة السورية وأن تهريب المكالمات والحالة هذه يجعل المكالمات لاتمر عبر المقاسم الدولية والبوابات النظامية، ويؤدي إلى فوات العائدات المتأتية نتيجة هذه الحركة. وفيما أشار بحصاص إلى أن الشق الثاني من هذا التهريب يتضمن تهريب المكالمات باتجاه الصادر، أي من سورية إلى الدول الأخرى من خلال إجراء مكالمة هاتفية من الحاسب الشخصي للمتصل إلى الخارج باستخدام الإنترنت باستخدام البرامج المتاحة أو من خلال بطاقات الاتصالات الدولية غير المرخصة، وغير ذلك من الأساليب التي تجعل الاتصال لا يمر عبر المقاسم الدولية ويحرر المتصل من وضع كلفة الاتصال للمؤسسة، فقد بيّن بأن معالجات المؤسسة لكلتا الظاهرتين تتضمن إجراء تخفيضات على كلفة الاتصالات الدولية الصادرة والواردة، ودراسة إمكانيات تخفيض آخر على كلفة الاتصال الدولي إلى المستوى الذي يجعلها مقاربة لتكلفة الاتصال عبر الإنترنت إلى جانب القيام بتركيب نظام لكشف حالات التهريب والاحتيال على الشبكة الهاتفية، وتشكيل لجان متخصصة لوضع أسس وضوابط وتعليمات لاستخدام تقنيات الـ VOTP بشكل يمكّن من شرعنتها ضمن الأطر والضوابط القانونية المسموح بها.

السبت، 18 أبريل 2009

وحدة الإنترنت تقترح نقله إلى عهدة «تسديد»... الاتصالات تلقي بمشروع بطاقات الإنترنت مسبقة الدفع « إلى لحده» قبل ولادته

(الوطن - علي هاشم)
لم يكن لاقتراحي الوحدة الاقتصادية للإنترنت في المؤسسة العامة للاتصالات حول العقد «21/أ» الخاص بإصدار بطاقات مسبقة الدفع للإنترنت، أن يثيرا كثير انتباه لولا الطريقة «الفذة» التي اعتمدت في تسويغهما، ذلك أن مقدمات التقرير الذي صدر مطلع الشهر الماضي متضمنا الاقتراحين، استرسل «بأمانة» في تعداد الأخطاء التي ارتكبتها المؤسسة أثناء صياغتها لآليات وشروط التعاقد مع الشركات، ليتوصل التقرير إلى أنه من المستحيل على الشركات المتعاقدة تنفيذ مضمون التعاقد، إلا أنه «أي التقرير»، وبطريقة لا تنقصها «الكاريكاتورية»، انبرى ليطالب في خاتمته باتخاذ قرار بفسخ العقود لأن الشركات لم تنفذ مضمونها. وبطاقات الإنترنت مسبقة الدفع كانت قد طرحت فكرة في مزودات الخدمة الحكومية نحو عام 2005، إلا أن تأخر التعاقد عليها، ومن ثم التأخر في تنفيذ التعاقدات أودى بالمزودات الحكومية إلى الوراء في سياق المنافسة المحمومة مع مزودات القطاع الخاص التي أحسنت استغلال الفرصة فأغرقت السوق برزمة من العروض. مقدمات «في واد» يقول متن التقرير: إنه (كان من المفترض تنفيذ العقد «21/أ» على مزود «190» لكن الصعوبات الفنية وتحديداً عدم القدرة الفنية لنقاط النفاذ في المحافظات للتعامل مع نظام التحقق من الهوية أدى إلى إيقافه). ويشير التقرير إلى أن السيد وزير الاتصالات السابق اقترح –لحل المشكلة- تنفيذ مضمون العقد على مزود «تراسل» التابع لشبكة «PDN» وبالشروط العقدية نفسها، لكن مديرية «PDN» اعتذرت عن ذلك لعدم توافر الجهوزية الفنية لديها، وبعد إعادة المحاولة تمت الموافقة على هذا المقترح، لكن لجنة فنية شكلت لهذا الموضوع بعضوية ممثلين عن «مزود خدمة خاص، الشبكة الذكية، شركة تسديد» عادت ورفضت الموضوع لأسباب لم يذكرها التقرير. وكشف التقرير أن اجتماعات اللجنة آنفة الذكر تمخضت عن مجموعة من النقاط تم تلخيصها كالآتي: 1- نسبة ربح المتعهد «2.6%» وهي لا تغطي تكلفة الطباعة وتوزيع البطاقات وعمولة الموزعين ما سيؤدي إلى ضعف انتشار الخدمة حتى لو اعتبرنا أن المتعهد سوف يوفر واردات أخرى من فوائد الاحتفاظ بالأموال فإن الفوائد لن تكفي بشكل من الأشكال لتغطية المصاريف ناهيك عن الأجهزة والبرامج وتحديثها وصيانتها سنوياً. 2- إن احتفاظ المتعهد بقيمة 35% من البطاقات المطروحة في الأسواق دون تقديم كفالة مصرفية توازي قيمة الأموال المحتفظ بها قد يعرض المؤسسة والمواطنين إلى خسارة كبيرة في الأموال. 3- إن مبلغ الكفالة المحدد في العقد يتنافى مع قيمة البطاقات المتوقع تفعيلها وطرحها في الأسواق ولم يتطرق العقد إلى رأسمال المتعهد تماشياً مع تعليمات المصرف المركزي. 4- لم يحدد العقد عائدية المبالغ المتبقية في البطاقات، وهل تعود للمؤسسة أم للمتعهد؟ اقتراحات في واد آخر بعد قراءة مقدمة التقرير آنفة الذكر، يعتقد القارئ بأن المؤسسة ستبادر إلى الاعتذار للشركات المتعاقدة ومن ثم تعرض تعديل شروط التعاقد بما يخدم مصلحة الطرفين، إلا أنه، وبغض النظر عن الأخطاء التي أشارت إليها مقدمة التقرير، وبغض النظر عن أن مسؤوليتها تقع كاملة على عاتق المؤسسة، فقد جاءت الاقتراحات في واد آخر تماماً، وفيها: - الاقتراح الأول: طرح الموضوع (التعاقد) على مجلس الإدارة وإصدار قرار بإيقاف العقد نظراً إلى المشكلات الكبيرة المتضمنة. - الاقتراح الثاني: الموافقة على إعداد مذكرة تفاهم مع شركة «تسديد» للاستفادة من خدماتها حيث إن هناك ضوابط وآلية عمل واضحة بينهما وبين المؤسسة. المالية تعرض المخاوف قبل الخوض في الصعوبة البالغة التي واجهت معدي التقرير أثناء كتابته، واضطرارهم لمحاكاة بهلوانيي السيرك لدى قفزهم فوق الأخطاء التي وقعت فيها مؤسستهم أثناء صياغة البنود التعاقدية، ليتوصلوا بخفة إلى المطالبة بفسخ العقود، قبل ذلك، يجدر المرور على ما قالته المديرية المالية في المؤسسة إزاء المشكلة في حال إصرار الوحدة الاقتصادية لخدمات الإنترنت على رفض المذكرة التسويغية لتأخر تنفيذ العقد التي تقدمت بها الشركة المتعاقدة، فقد طلبت إلى مدير الوحدة الاتفاق مع الشركة على فسخ العقد والحصول منها على تعهد بعدم رفع دعوى فضائية للمطالبة بالعطل والضرر ومن ثم رفع المذكرة إلى مجلس الإدارة لاستصدار القرار اللازم بفسخ العقد، وإلا فاللجوء إلى قانون العقود وفسخ العقد من طرف واحد وتحمل التبعات القانونية. لكن الملاحظات على التقرير تتجاوز حاجر اللغة والمفردات لتصل إلى إثارة التساؤل حول الطريقة التي تدار بها المشكلات في مؤسسة الاتصالات والآليات الجاهزة في التحضير بهدوء لكسر التعاقدات التي قد لا تعجب البعض، وصولاً إلى اقتراح البدائل بشكل لا يساعد على تقديم النيّات الحسنة. فمثلا، يقول التقرير: إن الفشل الفني لا يزال مستمراً وإن المعوقات لم يتم حلها حتى الساعة، وخاصة أن اللجنة قد قررت عدم المضي بالمشروع عبر مزود «تراسل»، وعلى الرغم من ذلك ينتقل معدوه «بخفة» إلى اقتراح مالي وتعاقدي آخر مع شركة تسديد. ولعله هنا يجدر التساؤل حول نيّات اللجنة التي يشارك في عضويتها البعض من يحسبون على «تسديد»، والأسباب التي جعلتها تعتقد بأن الخدمة ستنطلق في عهد تسديد بوجود المشكلات الفنية التي أشارت إليها، وهل ستتحسن الظروف الفنية آنذاك؟ كما يجدر التساؤل حول إشارة التقرير إلى أن هامش ربح الشركة المتعهدة لا يتجاوز «2.6%» لهو نسبة قليلة لا تتناسب مع تكاليفها، ولماذا لم يتم اقتراح رفع هذه النسبة مثلاً قبل المطالبة بإحالة التعاقد إلى «تسديد»؟ أم هل ستتغير هذه النسبة لتناسب «تسديد»؟ كل ذلك ناهيك عن أن الدراية المالية والمصرفية التي تظهر من خلال تقرير اللجنة كان حرياً بها أن تساعد أعضاءها على معرفة أن ترخيص شركة «تسديد» لا يسمح لها بالعمل في ميدان بطاقات الإنترنت مسبة الدفع، لتخصصها في بطاقات الهاتف الثابت. على العادة، تاريخ تعاقدي ممل ومفعم بالأخطاء لا يشذ عقد البطاقات مسبقة الدفع الذي تناولناه آنفاً عن بقية أقرانه من التعاقدات، فهو يذكرنا بكل العقود التي قد يكون هناك من لا يريد المؤسسة أن تسير بها، فيضع شروطاً تعاقدية لا يمكن لعاقل القبول بها كما في مناقصات الأعمدة الهاتفية التي أضحت مثار تندر لعدد المرات التي طرحت فيه، فعقب تأخر مديد، وقعت المؤسسة العامة للاتصالات مطلع عام 2006 مجموعة من العقود مع الشركات الفائزة في حينه لتوريد بطاقات مسبقة الدفع عبر مزود الخدمة الحكومي «190». لكن التأخر الطويل الذي سبق توقيع العقود، ما لبث أن تكرر عقبها، وذلك بعدما علم الجميع «مصادفة» بأنه من غير الممكن إتمام المشروع على ذلك المزود نظراً إلى افتقاره إلى أنظمة محاسبة. ولتدارك الموقف انبرت المؤسسة لاستجرار نظام خاص لهذا الشأن، لكن المصادفة شاءت مرة أخرى أن يعلم الجميع بأن بعض المقاسم الهاتفية لا تحتوي على خدمة «RAS» «التحكم عن بعد» ما يمنع القدرة على التحكم بحسابات البطاقات المنوي إطلاقها. مرت الأيام وانقطعت السبل بالشركات المتعاقدة حتى جاءها الفرج بعد عامين، وتحديداً حين قبلت المؤسسة مقترحاتهم بنقل المشروع إلى مزود «تراسل» التابع لشبكة تراسل المعطيات الوطنية «PDN» باعتباره نظاماً متكاملاً صمم واستقدم متضمناً مزود خدمة إنترنت بكامل عتاده وبرمجياته. كان ذلك في نيسان من عام 2008، إلا أن المصادفة تدخلت هذه المرة أيضاً، حيث اكتشف الجميع بأن نظام المحاسبة المضمن في مزود «تراسل» ضمن منظومة «PDN» ليس قابلاً للاستخدام نتيجة لانتهاء عقد التشغيل مع الشركة المركبة «البعض يقول إن النسخة الأصلية من البرنامج ضاعت بعد استلامها» كما أن الحظر الأميركي لم يترك مجالاً لتطوير النظام المحاسبي فما كان من المؤسسة إلا أن انبرت بذاتها لتركيب نظام محاسبي جديد، بعدما رفضت عروض الشركات المتعاقدة بالمساعدة في تركيب نظام مجاني على حسابهم. وبذلك قضي الأمر وتم تركيب النظام، لتنطلق التجارب تمهيداً لإطلاق خدمة البطاقات مسبقة الدفع، لكن، ولأن المصادفة ميزة فطرية في مؤسسة الاتصالات فيما يبدو، فقد باغت الجميع وجود أخطاء فادحة في معلومات المشتركين لدى مزود «تراسل»، بما في ذلك أخطاء في نوع الخدمة التي يستخدمونها والسعات المتعاقدين عليها، وأخطاء أخرى في العدد الكلي للمشتركين اتضحت فداحتها من خلال التفاضل بين عددهم في نظام التوثيق ونظام المحاسبة «وهذه قضية ستتم معالجتها ضمن تحقيق مستقل في المستقبل» وصولاً إلى أخطاء في بيانات المستخدمين وما إلى ذلك. ولم تبدأ التجارب الحية على البطاقات إلا مع اقتراب نهاية العام الماضي، التي لم تخلو من بعض المنغصات والأخطاء التي لم تتم معالجتها حتى منتصف شهر آذار الماضي، لكن فصلاً جديداً من الرواية كان مقدراً أن يكتب آنذاك، وذلك عقبما اتخذت إدارة المؤسسة قراراً بتشكيل لجنة خاصة لدراسة العقود، فجاء رد اللجنة بعد أن قلب تربة العقد، غاية في التمحيص الدقيق لعوائق الاستمرار في التعاقد. نموذج ليس إلا لا يمكن النظر إلى ما تخلل قضية عقود بطاقات الإنترنت مسبقة الدفع من مشكلات وتلاعبات في صياغة المشكلات عن بقية التعاقدات التي نسمع عنها في المؤسسة العامة للاتصالات، بل لربما يمكن اعتبارها نموذجاً حياً لطريقة التعامل مع من يعجب «البعض» في المؤسسة، ومع من لا يعجبهم. لكن الثابت أن هذه التصرفات ستؤول إلى زوال مع التطورات الإدارية التي يشهدها قطاع الاتصالات، وخاصة بعدما تكشف لدى الجهات المعنية العديد من ملفات الفساد المتعلقة بتعاقدات المؤسسة خلال الفترة الماضية، وبعد ذلك، فبلا ريب، ستعود المؤسسة إلى التفكير كـ«مؤسسة حكومية عليها أن تقف على مسافة واحدة من جميع العاملين في القطاع من الشركات».

الأربعاء، 15 أبريل 2009

أربعة مشاريع معلوماتية سورية تشق طريقها إلى اجتماع فريق الاستراتيجية العربية لمجمع المعلومات والاتصالات

(دي برس)
قدمت وزارة الاتصالات والتقانة خلال الاجتماع السادس عشر للفريق العربي لبلورة الإستراتيجية العربية لمجمع المعلومات والاتصالات 4 مشاريع جديدة من اجل مناقشتها واعتمادها ضمن الإستراتيجية العربية الهادفة إلى استخدام تقانة الاتصالات والمعلومات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية وفي معالجة مختلف المشكلات التي تواجه العرب خلال المرحلة الراهنة. ونقلاً عن صحيفة البعث قالت المهندسة فاديا سليمان مديرة المعلوماتية في وزارة الاتصالات أن المشاريع تضمن أربع أفكار جديدة تسهم في تحقيق الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها الإستراتيجية العربية لمجمع المعلومات والاتصالات. وأول هذه المشروعات هو مشروع بوابة إقليمية لمعالجة الكوارث والأزمات الصحية وهو المشروع الذي يؤمل بان يساهم في زيادة الوعي بالأمراض الشائعة وطرق الوقاية منها والى تعزيز مقاييس الصحة الوقائية وتبادل معلومات الرعاية الصحية وزيادة الوعي بالكوارث الطبيعية وبطرق معالجتها من خلال إنشاء مراكز محلية لرصد الأمراض المعدية ومراقبة انتشارها وتقديم المعلومات الوقائية منها. فيما يتناول المشروع الثاني إنشاء بوابة إقليمية لتنمية السياحة الإقليمية يهدف إلى توفير محتوى سياحي يعمل على جذب السياحة والى التعريف بالمواقع الأثرية والتاريخية في المنطقة العربية وذلك من خلال تطوير بوابة الكترونية مخصصة للمواقع الأثرية والتاريخية والسياحية الهامة في الوطن العربي وتحديد نقاط اتصال في الدول العربية لتحديث المعلومات الخاصة بالمواقع السياحية وغير ذلك من الآليات التي يمكن أن تشارك فيها وزارات السياحة والثقافة والمنظمات الدولية المعنية بالسياحة وغرف السياحة وكل ذلك بكلفة تقديرية تصل إلى 200 ألف دولار، يمكن أن تقدم من قبل القطاع الخاص. وتناول المشروع الثالث وضع معايير لغوية ومواصفات فنية للمحتوى الرقمي العربي تصل كلفته إلى 5ر1 مليون دولار يمكن تقديمها من منظمة الألسكو «المنظمة العربية للسفر» وصناديق التنمية العربية ويهدف إلى بناء صناعة للمحتوى الرقمي العربي تلاءم الاحتياجات المحلية والإقليمية وفق معايير ومواصفات عالمية، وتوفير الظروف الملائمة لإنتاج المحتوى العربي ومعالجته ونشره وحمايته، وزيادة الدعم الإقليمي لهذا المحتوى وتوفير البيئة الملائمة التي تحفز مساهمة القطاع الخاص في إنتاج هذا المحتوى، وكل ذلك من خلال تشكيل فريق خبراء يقوم بوضع معايير لغوية ومواصفات تقنية للمحتوى بالتنسيق مع مراكز البحوث العربية المتخصصة، وإعداد دراسة أولية عن المواصفات القياسية للمحتوى الرقمي يتاح من خلالها استخدام اللغة العربية. فيما يتناول المشروع الأخير الذي تقدمت به سورية الى الاجتماع فكان مشروع لإنشاء بوابة الكترونية للتعليم الالكتروني تصل تكاليفه إلى 200 ألف دولار، وينفذ على عدة مراحل بهدف الوصول إلى أهداف المحور السادس من الإستراتيجية العربية للاتصالات والمعلومات، ولاسيما المتعلق منها بالتوسع في استخدام التطبيقات الالكترونية في مجال التدريب والتعليم وتشجيع البحث العلمي، وتفعيل التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد ودمج التكنولوجيا في التعليم إلى جانب توفير محتوى تعليمي عربي على الانترنت تتوافق ومناهج التعليم ما قبل الجامعي.

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

الانترنت في سورية عثرة على عثرة رغم الوعود المتكررة..والعطل مستمر

وزارة الاتصالات تحمل المسؤولية لمؤسسة الاتصالات وتعد بمتابعة الموضوع
مستخدمي انترنت: المشكلة في ثقافة القائمين على الاتصالات..وما يجري هو استغفال للمواطن
تعاني شبكة الانترنت من انقطاعات متكررة منذ صباح الاثنين جراء "عطل فني" طال الشبكة ورغم الوعود المتكررة من مؤسسة الاتصالات إصلاح الخلل إلا ان العطل استمر حتى وصل إلى انقطاع شبه كامل يوم الثلاثاء, ما حدا بأحد القائمين على شركة لحلول الانترنت إرجاع المشكلة إلى "ثقافة " القائمين على الاتصال في سورية وليس عطل فني آني.

وقال مازن عاشور, وهو مسؤول في شركة boc لحلول الانترنت, قال لـسيريانيوز إن "ما يحصل الآن من انقطاعات وأعطال وبطء في الانترنت مؤثر جدا لكنه بات أمرا واقعا كما بات لزاما علينا التكيف معه لغياب البديل", مشيرا إلى أن "وجود بعض الشركات الأخرى عوض قليلا من الفراغ إلا أن واقع الانترنت بقي كما هو في سورية والدليل ما نعانيه الآن ".
وكانت مؤسسة الاتصالات أرجعت انقطاع الانترنت يوم الاثنين سواء المستخدمة لخدمة الإنترنيت الهاتفي Dial-up، أو المخدم السريع ADSL, أرجعته إلى تعطل أحد الأجهزة المخدمة للشبكة متعهدة بإصلاح العطل خلال ساعات إلا أن الانقطاعات استمرت حتى وصلت إلى انقطاع شبه كامل يوم الثلاثاء.
وأضاف عاشور أن "التكاليف بدأت تزيد علينا دون مميزات سواء من حيث السرعة أو دوام العمل دون أعطال", موضحا أن "أي شركة يدخل الانترنت في صلب عملها اليومي أصبحت مضطرة للاشتراك في أكثر من مخدم لضمان استمرار العمل باعتبار أنه لا يمكن الوثوق بالقائمين على الاتصالات في سورية.
وأردف أن "المشكلة ليست عطلا فنيا طارئا بل في ثقافة القائمين على الاتصالات في سورية", مشيرا إلى أنه "من الجائز حصول عطل فني في أي مكان من العالم لكن العبرة في كيفية الاستجابة والتعامل مع هذا العطل".
ولم تكن منال, إحدى مستخدمات الانترنت بشكل يومي, بمنأى عن ما ذهب إليه عاشور إذ قالت لـسيريانيوز إن "الانترنت يشكل 99% من مجال عملي وانقطاعه يعني توقف العمل", معربة عن فقدان أملها "من الشعارات التي تطلقها وزارة الاتصالات والقائمين عليها حول تطوير الشبكة من خلال التعاقد لزيادة عدد الخطوط المركبة في خدمة اي دي اس ال أو و خدمة 3G".
وفازت شركة "هواوي" الصينية منتصف العام الماضي بالمناقصة التي أعلنتها المؤسسة العامة للاتصالات السورية لتركيب "33" ألف بوابة للخطوط الرقمية اللامتماثلة "ADSL" على أن يتم التنفيذ بسرعة كبيرة في حين لم تركب الخطوط إلى للآن.
ودعت منال وزارة الاتصالات إلى "عدم استغفال المواطن", مشيرة إلى أنه "بات يعلم أنهم لا يفعلون أي شيء لصالح تطوير التقانة بل على العكس تماما هم يحاولون الانتفاع بإمكانهم والحديث عن أي تطوير في شبكة الانترنت ليس موجودا سوى في مخيلة من يطلق هذه التصريحات".
وأردفت "كيف لهذه الحكومة أن تقنعنا أنها بدأت بإجراءات الحكومة الالكترونية مثلا في وقت يستغرق فيه فتح صورة ساعات".
إلا أن باسم صواف, أحد المسؤولين في مزود خدمة الانترنت (آية), قال لـسيريانيوز إن "على الجميع التماس العذر لوزارة الاتصالات ومؤسسة الاتصالات باعتبارهم لا يألون جهدا في تأمين خدمة متميزة وتذليل العقبات التي تواجه الانترنت في سورية", مشيرا إلى أن "ما يحصل من أعطال يحصل في كل الأماكن والقائمون على الاتصالات يحاولون تحسين الخدمة ضمن الامكانات المتوفرة".
وعن رد وزارة الاتصالات على تنامي التذمر لدى السوريين جراء الانقطاع والأعطال المتكررة للانترنت, قال معاون وزير الاتصالات باسل الخشي لـسيريانيوز "لدى مستخدمي الانترنت في سورية كل الحق في هذا التذمر والاحتجاج", مشيرا إلى أن "الأمر مسؤولية مؤسسة الاتصالات وستقوم الوزارة بمتابعة الأمر بشكل حثيث للوقوف على حقيقة هذه الأعطال".
ولم تستطع سيريانيوز الحصول على رد من مؤسسة الاتصالات رغم المحاولات المتكررة للاتصال بالقائمين عليها بما فيهم مدير عام المؤسسة ناظم بحصاص ومعاونه رؤوف العيد.
وتلقت سيريانيوز الكثير من شكاوي القراء جراء انقطاع الانترنت المتكرر في سورية وتبين تعليقات القراء على المواد الخاصة بالانترنت ومؤسسة الاتصالات تنامي التذمر من وضع الانترنت في سورية سواء من حيث البطء أو الأعطال المتكررة وخاصة بعد تكرار وعود المسؤولين بحل هذه المشاكل.
يشار إلى أن مؤسسة الاتصالات وقعت اتفاقية مع قبرص في تشرين الثاني الماضي لتأمين سعات أكبر من الولوج إلى شبكة الانترنت الدولية, الأمر الذي يفترض أن يسرع من خدمات الانترنت في سورية ويقلل من تكرار الأعطال التقنية في الشبكة.
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=93562

السبت، 11 أبريل 2009

مكتبات الرصيف.. ليست مجرد سعر أرخص!!



المصدر : هنادي الخطيب
14/01/2009
تتناثر كتبٌ ومجلات هنا وهناك على أرصفة استعانت بتلك الكتب لتزيينها، وإن كان للزينة علامات فارقة معروفة ومحدَّدة، فقد فرضت "مكتبات الرصيف" زينتها الخاصة بها، لتمتدَّ على مسافة ليست بالصغيرة في عدة أماكن في دمشق، لعل أهمها جسر الرئيس (أمام الجامعة وتحت الجسر) والحلبوني..
ثقافة ميزتها بأسعارها، التي وإن لم تكن بخسة، ولكنها معقولة مقارنة بما يضطرُّ الشخص إلى دفعه في المكتبات العادية، والزبائن بحسب أحد أصحاب هذه البسطات شبه دائمين، عدا عن الأشخاص الذين يلقون نظرة رغم سرعتهم في المشي، ويبدو الرصيف الذي يمتدُّ أمام كلية الحقوق من أكثر الأرصفة ازدحاماً بأنواع كثيرة من الكتب، تتفاوت ما بين روايات لماركيز وجبران خليل جبران، وصولاً إلى كتب الأبراج واعرف شخصيتك..
وبحسب أحد أصحاب البسطات، فإنَّ معظم زبائنه من المثقفين المعروفين، حتى باتت تربطه بهم علاقات مودَّة تبعاً لطول عمر مزاولته لهذه المهنة، وبالطبع أبو محمد يحتفظ بأسرار المهنة لنفسه، ولكنه يخبرنا عن بعضها تجاوزاً قائلاً: "أعرف طبيعة الكتب التي تلفت النظر، ومع مرور الوقت اضطررت لأن أضع بعض الكتب التي لا أحبُّ وجودها عندي ككتب الطبخ والتنجيم وقراءة الكف، ولكن ازدياد الطلب عليها جعلني أبدأ بشرائها من مصادري لعرضها في مكتبتي هذه".
في الحلبوني، هناك مكتبة رصيف طويلة، ومعظم كتبها هي من الكتب الجامعية، وسعرها منخفض قليلاً عن السعر في الجامعة، بحسب ما أشار إليه أحد الشبان الذين يحتفظون بكتبهم الجامعية عن طريق شرائها من رصيف الحلبوني، ويضيف سامر: "طبعاً أجد الكتب القديمة هنا، وغالباً أكون قد نجحت في المادة، ولا أشتري هذه الكتب للدراسة للامتحان، إنما للاحتفاظ بها لما تحويه من معلومات أفضِّل أن تبقى عندي للرجوع إليها في أي وقت".
وأما عن طريقة الحصول على المادة الأساسية لمكتبتهم، فيتحفَّظ أصحاب المكتبات عن ذكرها في البداية، ثم يلقون بمعلومة تكرَّرت عند كل مًن تحدَّثنا معهم؛ أنهم يشترون هذه من مكتبة أحد المثقفين بعد وفاته عن طريق أبنائه أو إخوته، وأحياناً يتلقَّفون هذه الكتب من أشخاص لا يهتمُّون ببعض الأنواع الموجودة لديهم في المنزل، لتبرم مقايضة بينهم كتبديل تلك الأنواع بأنواع أخرى تهمُّهم بشكل أكبر.
لم يفاجئنا وجود بعض المثقفين المعروفين الذين يتصفَّحون بعض المجلات عند واحدة من هذه المكتبات، ويقول أحدهم والذي فضَّل عدم ذكر اسمه: "أجد في هذه البسطات مجلات لم تعد موجودة في المكتبات العادية، كالعربي والناقد وروز اليوسف، ويهمُّني كثيراً أن أقتني الأعداد الكاملة إن استطعت"، ويبدي آخر سعادته لعثوره على بعض أعداد مجلة "شعر" حيث يقول: "فتَّشت عن أعداد "شعر" منذ عدة سنوات، واستطعت إلى الآن جمع معظم أعدادها، وهذا يشعرني بانتصار يخصُّني وحدي".
للورق رائحته!!يبدو منظر مكتبات الرصيف مغرياً لكل من يمرُّ من أمامها لإلقاء نظرة، ويدلُّ لون الأوراق على كثرة الأيدي التي قلَّبتها، وربما أحياناً اكتسبت هذه الأوراق رائحة خاصة تنتمي إلى الشارع أكثر من انتمائها إلى المطابع التي طبعت فيها، وربما كانت تلك الرائحة والألوان أهم ما يميِّز هذه المكتبات!!.

تطوير المكتبات الإلكترونية في الجامعات السورية


تطوير المكتبات الإلكترونية في الجامعات السورية


المصدر : أحمد الواكي
25/11/2008
أقامت جامعة حلب، الثلاثاء، ندوة خاصة عن دور مشروع “تيمبوس” الأوروبي في الجامعات السورية، والذي يقوم على وضع خطة استراتيجية لتطوير المكتبات الإلكترونية في الجامعات، لتسهيل عملية وصول الطلاب والباحثين إلى الكتب والأطروحات المطلوبة عبر الشبكة العنكبوتية “الانترنت”..
وقال المشرف الوطني على مشروع “تيمبوس” الدكتور نبيل عدس لصحيفة “بلدنا”: إنَّ المشروع يهدف إلى “بدء العمل في استخدام المكتبات الالكترونية في سورية، والذي سبقنا فيه الكثير من البلدان”. موضحاًً أنه تمَّ “وضع برنامج معلوماتي خاص بجامعتي حلب والبعث، وأُدخل عليه عدد جيد من الأبحاث والأطروحات وصلت إلى 30 ألف كتاب و900 أطروحة جامعية، إذ يمكن لأيِّ شخص الدخول إلى البرنامج عبر الانترنت والبحث عن الكتاب الذي يريد، شرط أن يكون متوافراً في الجامعتين”.ويشارك في مشروع “تيمبوس” جامعتا حلب والبعث، إضافة إلى جامعات من بريطانيا وإيطاليا، وفي إطار تطبيق المشروع تقوم جامعتا حلب والبعث بتأهيل فريق من المدرِّبين للمكتبات (فنيون – إداريون) من أجل إدارة نظام برنامج البحث، والذي يحمل اسم “Newgen Lib” ، إضافة إلى تدريب الكوادر العاملة في كليات الجامعة لاستثمار النظام، فيما يتمُّ العمل حالياً على إدخال رسائل الدكتوراه والماجستير المنجزة في الجامعات، بعد أن تمَّ تحويلها إلى نسخ إلكترونية

مؤتمر التوثيق الإلكتروني للتراث العربي يصدر توصياته...إحداث مراكز متخصصة للتوثيق الإلكتروني وإنجاز مشروع ذاكرة العالم العربي

تابع مؤتمر التوثيق الإلكتروني للتراث العربي أعماله في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق أمس بمشاركة باحثين متخصصين عرب من كل من سورية ومصر والإمارات وفلسطين ولبنان وقطر وتونس وموريتانيا.
توثيق التراث الفكريتضمنت الجلسة الأولى من اليوم الثاني التي حملت اسم توثيق التراث الفكري ورقة عمل للدكتور صابر عرب من جمهورية مصر العربية ورقة بحث بعنوان حفظ ورق من دار الوثائق القومية في جمهورية مصر العربية على حين تحدث حاتم زهران من مصر أيضاً في ورقة بحثه عن دور المجتمع المدني في توثيق ورقمنة التراث الانساني كما تحدث الدكتورسعيد مغاوري عن البرديات الأموية في المجموعات العالمية حيث بيّن أن البرديات صناعة مصرية تم تصديرها إلى البلدان العربية ليكتب عليها الوثائق والعقود وقام باستعراض أنواع الكتابات التي كانت تتم على البرديات وأشار إلى أن عدداً كبيراً من البرديات التي كانت في المنطقة العربية والإسلامية موجودة الآن في المكتبات والجامعات الغربية وأن المستشرقين قاموا بجمع البرديات ونقلها إلى البلدان الغربية.كما قدمت الدكتورة هدى السعدي من مصر ورقة بحث بعنوان المرأة والذاكرة حيث بينت أنه مشروع من المشروعات التوثيقية التي تخص المرأة وهو مؤسسة أهلية غير ربحية تهدف إلى تغيير الصورة السائدة عن المرأة العربية وإعادة تعريف العلاقات في المجتمع وتحدثت عن بعض المشروعات التي يعمل عليها المركز والتي تتمثل بمشروع أصوات النساء الذي يحاول تقديم التاريخ الشفاهي في محاولة لتوثيق سير النساء المصريات ويتحدثن عن تجربتهن ومشروع قالت الراوية وهو مشروع لإعادة كتابة بعض السير والحكايات الشعبية حيث تقوم النساء بتحليل النصوص وإعادة كتابتها. كما شرحت الأسباب التي دعتهم إلى إنشاء مثل هذا المركز وأشارت إلى أن المركز يعكف على انشاء مركز للكتب والوثائق يجمع بين الكتب والوثائق الخاصة بالنساء وطبع الكتب والدوريات الخاصة بهم أيضاً.دور المكتبات في توثيق التراثجلسة العمل الثانية التي حملت عنوان دور المكتبات في توثيق التراث بدأت بمحاضرة للدكتور سيد أحمد عثمان العقيد الذي تحدث عن ثلاثة محاور رئيسية الأول بخصوص تعريف مصطلحات التراث لغة واصطلاحاً ومدى أهميته في صياغة شخصية الأمة والمحافظة عليه باعتباره المحدد لمسارت الأمة الحضارية.وتناول المحور الثاني من المحاضرة دور المكتبات حيث تعرض ابتداء إلى الغاية من التعريف اللغوي والاصطلاحي للمكتبات عموماً وركز على المكتبات الوطنية باعتبارها الركيزة الأولى في المحافظة على التراث.وقدم الدكتور سيد أحمد في المحور الثالث تعريفاً للتوثيق وأهميته في جمع التراث وتنظيمه وتصنيفه وفهرسته وتخزينه واسترجاعه وعرضه وإتاحته للمستفيدين وشرح العلاقة بين وظيفة المكتبات ووظيفة التوثيق والنقاش الذي دار بين الباحثين والمتخصصين في هذا المجال وختم بالحديث عن الارتباط الوثيق بين التراث والمكتبات والتوثيق.كما قدم الأستاذ محمد همام فكري مدير المكتبة التراثية في قطر محاضرة حملت عنوان المكتبة التراثية في مكتبة قطر تحدث خلالها عن أهمية هذه المكتبة التي تعتبر أحد المعالم الثقافية المهمة في دولة قطر لأنها تحتوي على مجموعات نادرة من مخطوطات ومطبوعات وجرائد ومجلات قديمة تشكل نموذجاً من المعرفة الإنسانية.كما تطرق إلى تجربة هذه المكتبة في حفظ التراث كمجموعات كتابات الرحالة والبحارة والمغامرين في مجال الكشوف الجغرافية إضافة إلى الدراسات الاستشراقية التي تناولت التراث الأدبي والفني العربي وترجمات القرآن الكريم وترجمات ألف ليلة وليلة وكتب الفنون الإسلامية.وأشار إلى أن قسماً كبيراً من التراث العربي مبعثر بين مكتبات العالم وقسماً منه حبيس في خزائن المخطوطات ببلدان الشرق والغرب.وأشار إلى ضرورة رقمنة التراث عبر ما يسمى المكتبة الرقمية لسرعة الوصول إلى المعلومة وإتاحة المعلومة بشكل دائم وتوسيع الإتاحة للمجموعات وتحسين بيئة مبتكرة وحافزة للمستخدمين.مع إمكانية مقارنة المعلومات والتحقق منها وأشار إلى مشروع المؤسسة برقمنة مقتنياتها التراثية وضرورة وضع صيغة مناسبة لهذا الأمر.قدمت الدكتورة سهير فهمي وسطاوي محاضرة بعنوان دور المكتبات في الحفاظ على التراث وذاكرة الأمة العربية – مكتبة الإسكندرية وقالت: إن دور المكتبة يبرز في الحفاظ على أصول التراث العربي بأشكاله المتعددة من نصوص مقروءة ومسموعة وصور ثابتة ومتحركة وتسجيلات صوتية ومرئية وخرائط إلى جانب توثيق هذه الأصول ثم تحويلها من أصول تناظرية إلى أصول رقمية بهدف إتاحتها إلكترونياً دون قيد أو شرط لأكبر عدد من المستفيدين.وأشارت وسطاوي إلى أن هذه العمليات محفوفة بالتحديات الفنية والتقنية والقانونية التي تتصدى لها المكتبات الكبرى وخاصة المكتبات الوطنية لأنها بمكانتها المنفردة تستطيع أن تطرح وبقوة على المستوى القومي قضية الحفاظ على التراث وهي الأقدر والأكثر حرصاً على طرح حلول جذرية وقابلة للتكيف مع التطور التكنولوجي والتقادم السريع لوسائل التخزين الرقمي.كما طرحت وسطاوي إشكالية الحفاظ على التراث الرقمي الآخذ في النمو منذ ظهور الأقراص المدمجة والشبكة العنكبوتية.تكنولوجيا المعلومات لخدمة التراثجلسة العمل الثالثة حملت عنوان تكنولوجيا المعلومات لخدمة التراث ترأسها الدكتور راكان رزوق رئيس الجمعية العلمية للمعلوماتية.المحاضرة الأولى كانت للدكتورة هدى بركة بعنوان المحتوى العربي الرقمي على الإنترنت تحدثت خلالها عن مبادرة مجتمع المعلومات في جمهورية مصر العربية وعن رؤية للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني كسبيل للتطوير الاقتصادي والاجتماعي وأشارت بركة إلى أهمية المحتوى العربي الرقمي والهدف من الحفاظ على هذا المحتوى لما له من انعكاسات إيجابية كبيرة في موضوع الحفاظ على التراث ونشر الثقافة العامة وخفض تكلفة الاطلاع والتعريف بالحضارة المصرية محلياً ودولياً.كما تحدثت بركة عن أنواع التوثيق الإلكتروني للتراث الحضاري والطبيعي وعن أهم المشروعات في هذا السياق وأشارت إلى مشروع ذاكرة الأمة في دار الوثائق القومية بالتعاون مع وزارة الثاقفة المصرية.كما قدمت شرحاً عن مشروع بانوراما الفكر العربي الذي يستطيع المستخدم من خلال الاطلاع على ستة آلاف عنوان من كتب ومسرحيات وصور ووسائط متعددة تفاعلية وغير تفاعلية وأشارت إلى أن أكثر من خمسين بالمئة من هذه العناوين مجانية وأضافت: إنه تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الاتصالات المصرية والعديد من المنظمات الفكرية والعلمية كاتحاد الناشرين والمسرح القومي كما تطرقت إلى المحتوى العلمي الرقمي بوابة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي التي أطلقت في بداية عام 2007.وقدمت الدكتورة ريم بهجت محاضرة بعنوان مصر الخالدة بوابة إلكترونية للتراث الحضاري ذكرت خلالها أن الهدف من المشروع جمع أحدث التقنيات مع المحتوى التاريخي المصري بشراكة مع (IBM ) والحكومة المصرية كما تحدثت عن إنجازات البوابة الإلكترونية في استخدام أحدث التقنيات لتقديم كنوز الحضارة المصرية إلى المجتمع العالمي.ثم تحدثت عن تقنية البحث المدعمة بخاصيات صوت وصورة وصور ثلاثية الأبعاد التي يمكن رؤية أدق التفاصيل من خلالها إضافة إلى المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد للقطع الأثرية.وأشارت بهجت إلى تقنية المحاكاة والزيارات الافتراضية للمواقع الأثرية والقيام بنقل صور حية من الأماكن الأثرية عن طريق كاميرات الويب ومرشد إلكتروني لزوار المتحف. وحول التحديات تحدثت بهجت عن الصعوبة في اختيار القطع الأثرية والحصول على معلومات دقيقة عنها من مختلف المتاحف إلى جانب الصعوبات في تنظيم العمل بين أمناء المتاحف وخبراء الآثار وفريق التصوير والمترجمين وتحدثت عن المكاسب المصرية في هذا المشروع في مساعدة الأجيال على الحصول على المعلومة الصحيحة واكتساب الخبرة في إدارة مشروعات مشابهة من جميع النواحي.الدكتورة حسانة محي الدين من لبنان قدمت محاضرة بعنوان تكنولوجيا المعلومات المطبقة في مجال صيانة وحفظ التراث الرقمي تحدثت خلالها عن الوثيقة الرقمية وأهميتها وما تقدمه للمستخدم إضافة إلى المشكلات المرتبطة بصيانة الوثيقة الرقمية والمقاييس الحالية المتبعة لهذا الغرض وأشارت محي الدين إلى أهمية صيانة الوثيقة الرقمية التي لا تمتلك شكلاً مادياً وكيفية جعلها متوافقة مع القوانين في حال اعتمدت قانونياً في الحياة اليومية للمجتمع والفرد.كما تحدثت عن مشكلات حفظ الوثيقة الرقمية في ظل غياب الواصفات والمقاييس وغياب الخبرة التقنية بين الأرشيفيين والمتخصصين في الحفظ وقدمت أمثلة عن ذلك كالمكتبة الوطنية الاسترالية عندما قامت بتحديد العديد من الشروط لحفظ وصيانة الوثائق كتاريخ النشأة والهيكلية.أما المحاضرة الرابعة فكانت مكونة من شقين الأول قدمه المهندس عبد السلام المياني حول نظام المعلومات الجغرافية في مدينة دمشق القديمة حيث قدم الميداني شرحاً تفصيلياً عن المراحل التي مر بها المشروع والهدف من تطبيق (GIS) في مديرية الآثار والمتاحف.وأشار إلى المرحلة الأهم في المشروع وهي مرحلة إدخال البيانات الوصفية الذي تم تحميله على أحد مخدمات الإنترنت وسيتم تحميله في الوقت القريب على شبكة الإنترنت.والشق الثاني من المحاضرة كان للمهندسة ملك وهبة حول نظام المعلومات الجغرافي في مدينة القاهرة شرحت خلالها كيفية توثيق المباني التاريخية في القاهرة بالتعاون مع بعض مراكز دعم التصاميم المعمارية في الجامعات المصرية.وكانت المحاضرة الأخيرة بالمؤتمر للدكتورة هالة بركات بعنوان التكنولوجيا الآمنة لتوثيق التراث تحدثت خلالها عن طرق تحليل آمنة للقطع الأثرية والمناهج العلمية لتوثيق القطع الأثرية المصنوعة من المعادن على أساس المواد المصنعة منها وأشارت إلى استخدام تكنولوجيا متطورة بمساعدة شركاء عشرة من ثمانية دول، كبلجيكا ومصر وفرنسا للقيام بهذا المشروع وشرحت المنهج العلمي المتكامل IAM الذي اقترح لهذا المشروع ومهامه العديدة من خلال معرفة الطريق الحقيقي للقطع الأثرية والتوثيق من خلال التفرقة بين القطع الأصلية والمقلدة والتوصل إلى بصمة للقطع الأثرية بحيث يمكن تتبعها وتعريفها.كما تحدثت بركات عن التأثيرات المختلفة للمشروع من كل الجوانب الاقتصادية والثقافية والتراثية والاجتماعية والسياسية وتأثيرها على نشاط أجهزة تنفيذ القانون.

حال الكتاب الرقمي في معرض مكتبة الأسد الدولي الرابع والعشرين...لاخوف على «الورقي»... وولادة عسيرة

شارف معرض مكتبة الأسد الدولي الرابع والعشرون على الانتهاء، ومن زار المعرض لاحظ المشاركة الدولية والعربية الواسعة في دورة هذا العام، وكان حضور 24 دولة بينها 11 دولة أجنبية و32 هيئة ومنظمة رسمية وغير رسمية بمثابة الفرصة الذهبية لعرض عشرات الآلاف من أجناس الكتب الثقافية والفكرية، والعلمية، والفلسفية، والدينية، والسياسية وحتى الموسوعية منها. وكان من المتوقع - أقله عند شريحة لا بأس بها من المهتمين - إيجاد حضور معقول لـ «الكتاب الرقمي» في هذه «الدورة الاحتفالية»، أسوةً بمعارض الكتاب التي تقام حول العالم كمعرض «فرانكفورت» الضخم الذي يعتبر وغيره من المعارض، المكان الأنسب لاستقراء آخر أخبار معركة المصير التي يخوضها «الكتاب الورقي» مع نظيره «الرقمي» الذي بدأ يتسلل إلى رفوف مكتبات القراء حول العالم نظراً لما توفره مساحة انتشار الحاسوب ووسائط التخزين المتنوعة وشبكة الانترنت من سهولة في اقتناء وتخزين أي نسخة متوافرة من هذه الكتب.
إن مسألة الكتاب الورقي بعينه تعني الكثير للقارئ المهتم، وإن مساهمة وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في توفير الكتاب الرقمي للجميع مستقبلاً إلى درجة إحداث إزاحة كبيرة في الكتاب الورقي، ستكون من المسائل العاطفية والوجدانية لهذا القارئ الشغوف الذي لن يقبل بسهولة الاستغناء عن المشهد الأخاذ للكتب المرتبة والمنضدة على رفوف مكتبته في البيت أو العمل، ولا نتصور أنه سيتعايش بسهولة مع فكرة عدم اصطحاب كتابه الورقي للقراءة في الحديقة وأثناء النزهات أو الرحلات أو السفر وغيرها.في الوقت الراهن يبدو أنه من غير المناسب دب الفزع في قلب قارئنا المحلي والعربي أو إيهامه بدنو أجل الكتاب الورقي. وفي الوقت نفسه من غير اللائق إغراق المتلهفين للكتاب الرقمي بقرب رؤية هذا الكتاب للنور في معظم أرجاء المعمورة الممتدة من المحيط إلى الخليج!!وها هو معرض الكتاب أمام أعيننا، ودور نشره الزاخرة بأمهات الكتب الورقية إلى جانب بعض المكتبات التي اشتملت على القليل من النسخ الالكترونية لبعض الكتب المتواضعة جداً. وكانت الأغلبية العظمى من الأقراص الليزرية موجهة إلى الأطفال فقط كأفلام الرسوم المتحركة والقصص المنوعة والمئات من الأناشيد إلى جانب دروس تعليم اللغات الأجنبية على الحاسوب والكثير من ألعاب الفيديو، وعلى رفوف إحدى دور النشر العربية نجد الأقراص الليزرية التي تشتمل على موسوعات علمية والتي كانت أفضل ما يمكن مشاهدته في هذا السياق.هل دقت الساعة ؟وكان لا بد من الحديث مع بعض العارضين الذين اشتملت رفوف أجنحتهم على أدلة خجولة من تأثر «المحتوى العربي الفكري» بتكنولوجيا المعلومات، ويقول الناشر ياسر محمد من جمهورية مصر أن الإقبال على الأقراص الليزرية التي تحتوي على كتب ومعلومات وموسوعات وغيرها أصبح حالياً أكثر من نسبة الإقبال على الكتب الورقية، معللاً هذا الأمر بالأسعار الرخيصة للأقراص الليزرية مقارنة بأسعار الكتاب الورقي إضافة إلى سهولة حملها ونقلها وصغر حجمها ما ساعد على لجوء البعض إلى هذا النوع من الاستخدامات. وحول الاختلاف في أذواق الفئات العمرية بين ما هو موجود في وسائط التخزين وبين الورقي أوضح أن كبار السن مازالوا يفضلون الكتاب الورقي لأن الأغلبية العظمى منهم اعتادت على هذا الشكل من الكتاب أما القراء من الفئات العمرية الشابة فهم يفضلون الكتب الرقمية.ويرى حسان سليق من دار الفكر في سورية التي أقامت لها جناحاً خاصاً بالكتب والموسوعات الرقمية أن الكتاب الرقمي سيكون وعاء المعرفة في المستقبل وربما سيحتل مكانة الكتاب الورقي بشكل كامل قريباً، أي إن الأنظار تتوجه إلى أن يكون وعاء هذا المحتوى المعرفي الأقراص الليزرية والذواكر وشبكة الانترنت.... وحول نسبة الإقبال على هذا النوع من الكتب قال سليق إن الشباب يقبلون على هذا النوع من الكتب في نسبة واسعة جداً منهم لأنهم يمتلكون الحاسوب ويريدون استثماره بالشكل الأمثل والتفاعل معه.وحول أكثر أنواع الأقراص الليزرية التي تباع قال سليق إنها برامج الموسوعات العلمية بكافة فروعها إضافة إلى أفلام الرسوم المتحركة.للوهلة الأولى من المدهش أن نرى مختصين بالحاسوب وهم يقومون بتصفح كتاب ورقي في صلب اختصاصهم، وكل ما نعتقده أنهم لا يدرسون كتب برامج وتقنيات الحاسوب إلا عبر شاشة الحاسوب ولكن بعض المكتبات التي غصت رفوفها بآلاف الكتب الورقية المتخصصة بعلوم الحاسوب تجعلنا نراجع في أذهاننا كل المخاوف المنسوجة حول فكرة اندثار وضياع الكتاب الورقي في عصر الثورة الرقمية و«التعلم الالكتروني». ويقول «نجيب»- مدير أحد أجنحة المعرض المتخصصة بهذه الكتب: نعرض كتباً متخصصة بعلوم الكمبيوتر كأنظمة التشغيل ولغات البرمجة والرسوميات وغيرها، وقال إن المشاركات في المعرض عديدة ومستمرة وكتب المعلوماتية بالذات من الكتب التي تتطور في مضمونها بين الحين والآخر، الأمر الذي يجعل لها العديد من الإصدارات المتتالية والمحدثة التي يحتاجها القارئ بشكل دوري ومباشر.وأكد نجيب أن النسبة العظمى من دارسي علوم الحاسوب في البلد مازالوا يقرؤون الكتاب الورقي مع أنه كتاب يتعلق بصلب الحاسوب وتطبيقاته.وما يلفت النظر في معرض الكتاب وجود أجنحة خاصة لعرض الكتب الرقمية، لكتب هي في الأصل كتب ورقية ومن هذه الكتب القرآن الكريم والقواميس الالكترونية التي تخدم نحو 24 لغة، ويقول أحد العارضين لهذه النماذج إن البدايات في المشاركات كانت متواضعة جداً وحالياً هي جيدة ومقبولة، وحول الدافع لتبني هذا النوع من الكتب يقول إن التوجهات الحالية تفرض نفسها بقوة والإقبال الجيد على هذه الكتب الالكترونية هو خير دليل على ذلك.ومن اللافت للنظر في معرض الكتاب ذلك الجناح المتناهي في الصغر للهيئة العامة للاستشعار عن بعد والأغرب من ذلك هو خلو الجناح تماماً من أي إشارة حقيقية للتجربة القوية لهذه الهيئة العتيدة في عصر التكنولوجيا الرقمية، وكان الحديث مع محمد هادي عطار رئيس شعبة الخرائط والصور الفضائية في هيئة الاستشعار عن بعد الذي قال إن مشاركة الهيئة تقتصر على المجلات الصادرة عن الاستشعار عن بعد والتي تتناول مختلف نواحي الجوانب العلمية في سورية الزراعية والاقتصادية والمياه والتلوث ونظم المعلومات الجغرافية إضافة إلى أطلس الصور السورية وغيرها من الصور الفضائية لجميع الأراضي السورية والمأخوذة عبر القمر الاصطناعي الأميركي «TM» والفرنسي «Spot». ومن المؤكد وجود كل هذه البيانات من صور وأبحاث وأنظمة بالصيغة الرقمية، وفي السؤال حول عدم عرض أي شيء منها في معرض الكتاب أجاب عطار: إن استخدامها خاص بالهيئة فقط إضافة إلى أن عدم وجود حماية فكرية لهذه المعلومات يعرضها للانتشار بشكل عشوائي.الكتاب الرقمي ورهاناتهيقصد بالكتاب الالكتروني ذلك الكتاب المخزن بطريقة رقمية، أي القيام بإدخال كلماته ومحتواه على حاسب ما سواء بطريقة معالجة الكلمات والنصوص، أي يجلس شخص إلى الكمبيوتر ويكتب الكتاب بالكامل على لوحة المفاتيح ويخزنه في ذاكرة الكمبيوتر أو يتم استخدام الجهاز المعروف باسم الماسح الضوئي في تصوير الكتاب الكترونياً وتخزينه على شكل صورة في ذاكرة الكمبيوتر، ثم التعامل مع هذه الصورة بطريقة أو بأخرى وكان يتم تحويلها إلى نصوص باستخدام البرامج المتخصصة في ذلك أو تغيير طريقة تخزينها لتلائم أغراض القراءة الالكترونية على الحاسبات، وهنا يكون الكتاب جاهزاً للتوزيع والقراءة بشكل الكتروني، مع الإشارة إلى أن أغلبية دور النشر تلجأ إلى عرض الكتب على مواقع خاصة بها على الانترنت في صورة ملفات قابلة للإنزال والتحميل على الكمبيوتر ويقوم المستخدم بالشراء ودفع قيمة الكتاب الكترونياً عبر الشبكة. وقد يتم البيع على وسائط تخزين معينة من محلات البيع والتوزيع، حيث يمكن نقله إلى الكمبيوتر الشخصي بعد ذلك.على الرغم من الانتشار السريع للكتاب الالكتروني إلا أن الكتاب المطبوع لا يزال هو الأقوى والأكثر انتشاراً ويبدو أن أهم الأسباب التي أبطأت من تحقق هذا الانتشار عالمياً تعود إلى أن مساحة شاشة القراءة في معظم الكمبيوترات المتخصصة في أغراض القراءة الالكترونية لا تزال صغيرة الحجم للغاية وغير كافية تماماً بالنسبة للقراءة، فضلاً عن أن درجة الوضوح في الصفحة الالكترونية على الشاشة تقلّ كثيراً عن درجة الوضوح في الصفحة المطبوعة على الورق. ويجمع الكثير من المختصين والخبراء على أن هذه المعضلة التقنية سوف تجد حلاً سريعاً لها وهذا يعني أن الكتاب الالكتروني سوف ينافس بشدة الكتاب المطبوع. وهناك رهانات عديدة حول قدرة الكتاب الرقمي على الصمود فمنذ فترة ظهرت نوعية جديدة من الكمبيوترات الشخصية جداً، والبرامج المتخصصة في أغراض قراءة الكتب المخزنة رقمياً على وسائط التخزين الالكترونية، وعرفت هذه النوعية باسم أجهزة القراءة الالكترونية «Reader» وصاحب ظهورها توقعات واسعة النطاق بحدوث ثورة في عالم النشر والقراءة تهدد عرش الكتاب المطبوع واستندت هذه التوقعات إلى الثورة الكبيرة التي أحدثتها الانترنت في مجال تخزين وتوزيع وبيع الكتب الكترونياً وظهور شركات عملاقة في هذا المجال.

(مكتبات الرصيف) في حلب ...لا تجارة ولا ثقافة «ولا هم يحزنون»!

تناقصت أعداد بسطات الرصيف التي تبيع الكتب على اختلاف أنواعها لتناقص الطلب على معروضاتها بتناقص الشريحة التي ترتادها من طلاب جامعة ومثقفين انفضوا عن طبعاتها القديمة بعدما شكّلت موئلاً ومنهلاً لنهمهم الثقافي ولانخفاض أرباح «المكتبات» المتنقلة التي ما عادت متنقلة «ولا تلقى الرواج المعهود، ولا هم يحزنون»، وفق قول صاحب بسطة كتب.
فقدت العلاقة التي تربط روّاد البسطات بمقتنياتها حميميتها في زمن عولمة البث الفضائي والإنترنت بحيث أصبح العثور على معلومة أكثر سهولة ويسراً مجاناً أو مقابل مبلغ زهيد هو أجرة تصفح مواقع البحث على الشبكة الدولية للكمبيوتر، وتزايد أعداد المتصفحين وخصوصاً من الطلاب، بات لزاماً على أصحاب البسطات إعادة النظر في «تجارتهم» مصدر رزقهم.ويشكل مركز المدينة نقطة جذب للفاعليات الاقتصادية المختلفة ولذلك اقتصرت بسطات الكتب على مواقع محددة منه تستقطب أعداداً كبيرة من الراجلين الذين يستوقف المهتمين منهم المشهد لتفقد موجوداته «التي اقتصرت على طبعات باهتة وكتب صفراء تخطت مناهج الجامعة معلوماتها، باستثناء التقليدية منها، في وقت أحجم فيه أصحاب المكتبات الخاصة على بيع كتبهم إلى أصحاب البسطات الذين يمارسون إذلالاً بحقها جراء انخفاض ثمنها مقارنة بمكتبات الكتب التي تعرض الحديث من الكتب وبسعر مرتفع يعجز عن سداده ذوو الدخل المحدود الذين يشكلون أغلبية القراء»، كما يقول طالب جامعي.وتناقصت أرباح أصحاب كتب البسطات ليبحثوا على تجارة أخرى، على الرغم من أنهم مدللون لجهة العلاقة التي تربطهم بشرطة البلدية المكلفين بقمع مخالفات شغل الأرصفة، وخلت الأماكن المعهودة من بسطات الكتب لتتموضع في أماكن محددة مثل الساحة المقابلة لبريد الجميلية ومستودعات مختصة ببيع الكتب القديمة الرخيصة ولتحل محل البسطات القديمة أخرى أصغر منها تعرض أعداد المجلات الفنية القديمة.«معظم الكتب المباعة دينية ويحرص المشترون على اقتناء الأجزاء المتسلسلة منها ويعادل سعرها على البسطة أقل من نصف سعرها في المكتبات، ونادراً ما أشتري الإصدارات الجديدة لضعف الطلب عليها ولارتفاع سعرها حيث انطبعت البسطات في أذهان القراء برخص كتبها وهو ما يقلل من أرباحنا التي لم تعد تناسب عملية المساومة على السعر الشائعة في حلب»، بحسب صاحب بسطة كتب والذي أشار إلى أن معظم رواده من الشباب «وبعض كبار السن من المثقفين الذين يصعب التعامل معهم ولا يرضيهم العجب ولا الصيام في رجب»!.ومع قلة أعداد المكتبات التقليدية في حلب وتراجع أعداد بسطاتها تفقد القراءة أهم أدوات التشجيع عليها ويتراجع الدور المأمول منها في تنمية الوعي الحضاري والمجتمعي لتبقى المراكز الثقافية هي المرجع الوحيد المختص بالزاد الثقافي الذي يتقوت منه ما قلّ وندر من المهتمين اللاهثين بعيداً عن المادة ومغرياتها.
http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=28623

افتتحته السيدة أسماء الأسد ورأت أن مكتبات الأطفال تشارك في تنشئة جيل قادر على تغذية الحركة الثقافية... صندوق الدنيا.. مفهوم جديد للقراءة يعتمد الترفي

بطبيعتها العفوية اقتربت من الأطفال وتحاورت معهم، سألتهم عن مدارسهم وطموحاتهم، عن الكتب التي يقرؤونها بين أيديهم، كان ذلك خلال افتتاح السيدة أسماء الأسد أمس لنادي صندوق الدنيا في مجمع دمر الثقافي الذي يضم مكتبة عامة وقاعة مطالعة.
ويأتي ضمن مشروع (أهديك كتاباً.. أهديك فرحاً) وهو مشروع انطلق من رغبة الأمانة العامة لاحتفالية دمشق في تشجيع الأطفال على المطالعة وتحويلها إلى عادة يومية وحاجة ومتعة وفرح.وعند وصول السيدة أسماء الأسد قامت مجموعة من الأطفال بإطلاق عدد من البالونات تحمل بداخلها رسالة تخول حاملها الحصول على كتاب «هدية» من الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، بعدها حضرت السيدة أسماء الأسد عرضاً تمثيلياً وهو عبارة عن قصة قصيرة قرأها ومثل تفاصيلها طفل في الثامنة من عمره تبعته جولة على أقسام المكتبة.ورأت السيدة أسماء الأسد أن الثقافة نتاج تراكمات الحياة ولا تنحصر في مرحلة عمرية معينة غير أن التكوين الثقافي يبدأ في مرحلة الطفولة ومكتبات الأطفال توفر للطفل مهارات التعلم الذاتي من خلال الترفيه والاكتشاف للاستفادة من كل مصادر المعرفة كما تشارك في تنشئة جيل قادر على تغذية الحركة الثقافية في بلدنا والعالم.وقد وضع القائمون على عمل هذه المكتبة رؤية واضحة لتواصل الأهل وأبنائهم عبر تقسيم المكتبة إلى ثلاثة أقسام بما يتناسب مع عمر القارئ بحيث يستطيع أحد الوالدين أن يقرأ كتاباً في قسم وابنه في قسم آخر أو أن يقرأ أحد الوالدين كتاباً لابنه، وبهذه الحالة تتعزز الحالة التشاركية بين الابن وأهله ويكتسب الابن مهارة جديدة وهي مهارة المطالعة سواء بنفسه أو من خلال ذويه أو حتى المشرفين على هذه المكتبة.والجدير ذكره أن الكتب هي مقدمة تبرعاً من مكتبة الأسد ومكتبة إكسليبريس ومؤسسة قوس قزح لطفولة أفضل؛ مشروع مكتبة الأطفال العمومية باللاذقية.التعامل مع الورقياتد. حنان قصاب حسن الأمين العام لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية قالت «للوطن»: لقد بدأت القراءة تفقد دورها لدى الأجيال الجديدة في ظل الثورة التكنولوجية، سواء من استخدام الكومبيوتر أو التلفزيون وغيره، ولذلك كان من الضروري تشجيع تعامل الجيل الجديد مع الورقيات عبر قرائتهم للكتب وزيادة اطلاعهم إضافة إلى تعرفهم على كتّاب هذه الكتب ونشر ثقافة التعامل مع المكتبة لديهم وكذلك تكريس مفهوم التشاركية بين الأهل وأبنائهم في المطالعة لأنها متعة بحد ذاتها ونشاط يساوي أي نشاط آخر.التطوعوخلال حضورنا في المكتبة التقينا مع شابة في السابعة عشرة من عمرها اسمها ندى العظم قالت «للوطن» إن فكرة إنشاء مثل هذه المكتبة هي فكرة عظيمة وقالت إن السيدة أسماء الأسد وخلال حضورها في المكتبة استفسرت منها عن الكتاب الذي تقرؤه وسألتها عن رأيها بالمكتبة ووصفت العظم إنشاء المكتبة بالفكرة الجميلة جداً، مضيفة أنها تأمل بأن تعمل متطوعة في المكتبة لمساعدة الأطفال الأصغر سناً منها على المطالعة.سوسن عقيل أو(مس) سوسن كما يسميها الأطفال في المكتبة وهي أمينة مكتبة الأطفال للفترة المسائية وفي سؤال لها عن مدى حماسة الشباب للتطوع في هذا العمل قالت: هناك إقبال كبير من الشباب للتطوع والمساعدة في هذا العمل، وأضافت: زيارة السيدة أسماء الأسد هي بادرة كريمة منها وتعزز أهمية هذه المكتبة في المجتمع. التي تعد الأولى في دمشق والثانية في سورية بعد مكتبة الأطفال العمومية في اللاذقية التي افتتحتها أيضاً السيدة أسماء في 1/7/2007.صندوق الدنياالأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية التي رغبت في تشجيع الأطفال على المطالعة زامنت افتتاح نادي صندوق الدنيا مع اليوم العالمي للطفل والمصادف في 25 حزيران وقد عمل القائمون على توفير جو محبب مليء بالألوان، ووجود كتب مشوّقة ومفيدة، في مكتبة عامة وقاعة مطالعة مخصصة للأطفال يرتادونها أعضاء مسجلين في النادي الذي يحمل اسم «صندوق الدنيا». ذلك أن القاعة الملونة المجهزة بمجموعة كبيرة من الكتب والموسوعات والألعاب التربوية والتسجيلات الصوتية المتقنة.ويندرج هذا المشروع ضمن رغبة الأمانة العامة في تأسيس بنية تحتية ثقافية تبقى في متناول الأطفال والشباب بعد انقضاء عام 2008، مساهمة في بناء الأجيال وإعدادها ثقافياً، وفي تحقيق بعد من أبعاد التنمية المستدامة.ومع بداية عطلة الصيف وانتهاء الامتحانات يجد الأطفال اليوم مكاناً يمضون فيه أوقات فراغهم في نشاطات تجمع بين المتعة والفائدة ذلك أن المكتبة صُمّمت لتُستخدم مكاناً للمطالعة، ومقراً لورش تدريب على مهارات مختلفة مرتبطة بالقراءة مثل التمثيل والرسم والتشكيل بالصلصال وبالمعجون والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي وغيرها من المهارات حسب توفر المدربين.أقسام المكتبةصُممت مكتبة «صندوق الدنيا» بحيث تناسب الأطفال من عدة أعمار فهناك قسم للأطفال من سن 3 إلى 9 سنوات، وهو يحتوي على مجموعة غنية مدروسة تربوياً من الكتب المصورة بشكل ممتاز والملونة بألوان جذابة، ومن الموسوعات المعرفية التي تعطي للطفل معلومات جديدة توسّع مداركه، أما الكتب المكتوبة باللغة الأجنبية فسهلة القراءة تزيد من ألفة الطفل مع اللغة وتسهّل تعلمه لها.كذلك هناك قسم لمن هم أكبر سناً من 10 إلى 15 سنة وفيها العديد من المؤلفات العامة باللغتين الإنكليزية والعربية مثل هاري بوتر وسيد الخواتم، وبعض الكتب التي تروي حياة شخصيات سورية وعالمية أسهمت في رفد الثقافات والحضارات على وجه المعمورة.وفي هذا القسم جناح آخر لمن هم أكبر من عمر الخامسة عشرة، وفيه العديد من الروايات والكتب العالمية لكتاب عظام كجبران خليل جبران ونزار قباني ومكسيم غوركي ونوال السعداوي ووليام شكسبير وغيرهم، إضافة إلى وجود كتب باللغة الإنكليزية تناسب الشرائح العمرية الأكبر سناً من 15 عاماً.كذلك ثمة قاعة في الخارج وفيها عارض دي في دي والعديد من الأفلام المتعلق بعالم الحيوان والجغرافيا وتعليم الأرقام وما إلى ذلك من أفلام تعليمية.الهدف من المشروعتشجيع الطفل على القراءة وتأمين جو مناسب يجعل من المطالعة متعة وحاجة.تعريف الطفل بعالم الأدب والمعرفة بحيث يتم تحقيق توازن ضروري بين المطالعة وبين عادة مشاهدة التلفزيون الملحوظة اليوم.إغناء المخيلة لدى الطفل وتشجيع الحس الإبداعي والقدرة على التعبير بوسائل متعددة، وتطوير الملكات الذهنية والحركية من خلال النشاطات المرافقة للقراءة (تعبير لغوي، تعبير حركي، تعبير فني بالرسم والتشكيل بالمعجون والصلصال وغيرها من المهارات).تدريب الطفل على احترام الكتاب وطريقة التعامل معه. وعلى عادات القراءة الصحيحة والصحية.تدريب الطفل على آلية البحث العلمي وطريقة انتقاء الكتب واستعارتها حسب التصنيف المتبع عالمياً.التعامل مع المكتبة كمكان عام. وتنمية الحس الجماعي لدى الطفل من خلال تعريفه بأصول التعامل مع بقية مستخدمي المكتبة (استعارة الكتاب وإعادته في الوقت المحدد، عدم إصدار ضجة أثناء القراءة، عدم إفساد الكتب لتظل بمتناول الجميع).تدريب الأمهات المرافقات للأطفال على كيفية القراءة للطفل وعلى طريقة التعامل مع المهارات الإبداعية المواكبة لعملية القراءة.النشاطات الممكنة في القاعةالقراءةتخصص أوقات محددة يقوم فيها شخص من الكبار(ممثل أو كاتب) بقراءة النصوص للأطفال بطريقة مشوقة وبلفظ صحيح وبتلونات صوت تحبب الطفل بالنص تكون هذه القراءات بمنزلة تدريب للأهل على طريقة القراءة لأبنائهم ويطلب من بعض الأهالي ممن لديهم الكفاءة والتطوع للقيام بهذا النشاط بشكل دوري.مركز الاستماع للقصص المسجلةهناك مسجلتان يمكن استخدامهما من قبل الأطفال لسماع تسجيلات قصص مسجلة بالعربية وبالإنجليزية يمكن أن يتم ذلك بشكل فردي أو ثنائي (كل طفلين يستمعان معاً لقصة واحدة).مركز البحث العلميمن خلال جهاز الكمبيوتر في المكتبة يمكن للأطفال أن يتعلموا البحث في الكومبيوتر على بعض المواقع المخصصة لألعاب الأطفال التربوية.كما يمكن أن يستخدموا الكومبيوتر للبحث عن بعض المعلومات الضرورية لدروسهم ووظائفهم (يتم ذلك بإشراف مباشر من المشرفة).مسرح العرائسيقوم مختص بمسرح العرائس بتجسيد إحدى الحكايات الموجودة في الكتب لتشجيع الأطفال على قراءتها لاحقاً.الأطفال يكتبون قصصهميمكن تشجيع الأطفال على أن يكتبوا ويرسموا قصصهم ويمكن طباعة بعض هذه القصص لتوزع على بقية الأطفال ويقوم الطفل بتوقيع كتابه للآخرين ضمن حفلة صغيرة.التذوق الموسيقييمكن تخصيص ساعة أسبوعياً للإصغاء إلى الموسيقا المسجلة على اسطوانة مدمجة بإشراف موسيقي مختص يشرح العمل ويلفت انتباه الأطفال لكل آلة على حدة.ألعاب تربويةتحتوي المكتبة على بعض الألعاب التي تطور المهارات المعرفية والحركية للأطفال مثل المكعبات أو الصور المقصوصة والمبعثرة التي يطلب إلى الأطفال إعادة تركيبها.مهارات الكتابةيطلب إلى الطفل أن يقوم بتعبئة استمارة يكتب فيها اسم الكتاب، اسم الكاتب، عنوان القصة، ملخص عن الحكاية، مكان الحدث، الشخصيات المشاركة فيه.ثم ترتيب الكتب في هذه المكتبة حسب طريقة تصنيف ديوي Dewy Decimal System وهي نظام فهرسة عالمي للقراءة.شروط الانتسابرسم العضوية في نادي (صندوق الدنيا) 500 ليرة سورية تدفع مرة واحدة وتستخدم لإغناء المكتبة لكنها شرط لارتياد قاعة المطالعة ولحضور النشاطات تعطى بطاقة العضوية للطفل الذي يوقع على تعهد باحترام شروط المكتبة.في المرحلة الحالية لا إعارة خارجية ويستطيع الطفل أن يبقى في قاعة المطالعة مدة ثلاث ساعات يومياً كحد أقصى لإفساح المجال لأكبر عدد ممكن من الأطفال في حال وجود نشاطات إضافية يتم إعلام الأهل مسبقاً بها.يستطيع الأهل الذين يرافقون أولادهم والراغبون بحضور بعض النشاطات المخصصة للأطفال دخول القاعة في الأوقات المحددة.

أزمة مكتبات في جامعة دمشق

إنه العوز الشديد الذي تعانيه معظم المكتبات في دمشق ولاسيما التابع منها لجامعة دمشق، ما جعلها عاجزة عن تلبية احتياجات طلاب الجامعة الثقافية والعلمية المتنوعة، ففي كل بلدان العالم تشكل مكتبة الكلية أو القسم الذي يتخصص فيه الطالب أهم مصادر معلوماته سواء القديمة أو الحديثة، فإذا ما انتقل إلى مرحلة الدراسات العليا لجأ إلى المكتبة الوطنية المحتوية إرث بلده وبلدان العالم تقريباً.لكن في دمشق الأمر مختلف، ولا ندري عن المحافظات الأخرى، حيث تعجز المكتبات التابعة للكليات في جامعة دمشق عن إمداد طلابها باحتياجاتهم، وتفتقد أكثر الأقسام مكتبة خاصة بها،وغياب مثل هذه المكتبات من جهة وقلة فاعلية مكتبات الكليات من جهة أخرى، يسببان إرباكاً للطالب ويضيعان وقته لاضطراره اللجوء إلى مكتبات ضخمة تتنوع فيها الاختصاصات كمكتبة الأسد أو المكتبة الظاهرية وغيرها، وهنا تزداد عملية البحث عن المراد تعقيداً. تقول ريما عيسى، من قسم الإعلام: «لا توجد مكتبة خاصة بقسم الإعلام، وبالنسبة لمكتبة الآداب فهي فقيرة جداً بالكتب التي تناسب اختصاصي وإن وجدت فهي قديمة جداً أكل الدهر عليها وشرب، ومعروف أن الإعلام مضمار متجدد باستمرار، الأمر الذي جعلني أستغني تماماً عن الدخول إلى كلية المكتبة، وحين قررت الاستعانة بمكتبة المركز الثقافي في منطقتنا اكتشفت أنها أسوأ من مكتبة الكلية».رامي الحسن طالب في قسم العلوم الطبيعية، يقول: «لتعويض النقص في مكتبات الجامعة غالباً ما نستعين بالمكتبة الوطنية (مكتبة الأسد) أو نلجأ إلى الانترنت، ولكن هذا يعرضنا للمشكلات بسبب الازدحام على المكتبة الوطنية من جهة، وقلة الوثوق بمصادر الانترنت أو ما تحتاجه من إجراءات كتسجيل الدخول أو تحميل الكتب الذي يبوء بالفشل غالباً، من جهة أخرى».أما محمد يونس (من قسم المكتبات) فيقول: «مكتبة الكلية تصلح للدراسة ليس أكثر، ولم أفكر يوماً باستعارة الكتب أو قراءتها لأنها غالباً بعيدة عن مجال اهتمامي واختصاصي، ومن ناحية أخرى أشعر بالدوار وأنا أبحث عن كتاب أريده بسبب الفهرس البطاقي، فالمكتبة غير مزودة بفهرس الكتروني يسهل على الطلاب عملية البحث، أضف إلى هذا كله مشكلة الإصدارات الحديثة الغائبة بشكل كبير عن رفوف مكتبة الكلية». هدى (من قسم الجغرافية) تقول: «إذا أردت إنجاز حلقة بحث في موضوع معين فإن مكتبة الكلية لا تساعدني إلا بنزر يسير، بالتالي لا بد من اللجوء إلى المكتبة الوطنية، كما أن قاعة مكتبة الآداب صغيرة وغالباً ما تزدحم بالطلاب لينعدم جو القراءة المناسب للطالب».تضم جامعة دمشق ما يقارب 120 ألف طالب، وهؤلاء يدفعون بشكل سنوي رسم تسجيل يختلف بين سنة وأخرى، يتضمن فيما يتضمنه رسماً خاصاً بالمكتبات، فضلاً عن الموازنة المخصصة لجامعة دمشق، ويعترض الطلاب على الحالة الرديئة لمكتبات الكليات التي يدرسون فيها، وعلى غياب مكتبات خاصة بالأقسام، ويطالبون بتفعيل دور هذه المكتبات لتكون كفيلة بتأمين احتياجاتهم المتنوعة سواء ما يتعلق منها بالكتب قديمها وحديثها، أو توسيع القاعات التابعة لمكتبات الكليات، وتأمين الكمبيوترات لتوفير الفهرس الالكتروني الذي سيوفر كثيراً من الجهد والوقت، وإذا ما تم تفعيل دور هذه المكتبات فإنها ستشكل جزءاً حضارياً هاماً في جامعاتنا، ويأملون بالاستفادة من احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية لأخذ هذه الأزمة بعين الاعتبار وحل مشكلة أجيال متعاقبة تتوالى على الجامعة.

الأحد، 5 أبريل 2009

(نشر المعلوماتية) حملة تطوعية لطلبة الجامعات السورية

شهد الشهر الماضي إقبالاً كبيراً من قبل طلاب الجامعات على مخابر المعلوماتية وذلك حسب البرنامج الذي وضعته حملة الاتحاد الوطني لطلبة سورية لنشر المعلوماتية.
وأشارت رئيسة مكتب المعلوماتية في الاتحاد «سوسن بوادقجي» إلى أن حملة نشر المعلوماتية اعتمدت على جهود 16 متطوعاً من طلاب وخريجي كلية الهندسة المعلوماتية مراعية دوام الطلاب في الجامعات والكليات النظرية والعلمية.ولفتت إلى أن الإقبال على اتباع الدورات في محافظات الرقة والحسكة وإدلب وحماة وطرطوس فاق التصور، ففي كل محافظة كان هناك ما يزيد على 300 طالب يريد الالتحاق بالدورات ولكن ظروف المخابر في الجامعات وإمكانيات الدورات حددت الطلاب بعدد وسطي أما البقية وسيكون لهم نصيب من تلك الدورات التي يخطط الاتحاد لإقامتها في المستقبل أي أن يكون ذلك ليس على المستوى المركزي فقط وإنما على مستوى الفروع أيضاً.وتم خلال الدورة توزيع كراس على الطلاب يشمل بشكل مكتوب مع شرح بالصور الدقيقة أساسيات استخدام الحاسب وأساسيات الانترنت.وعن تطوير برنامج الحملة في السنوات القادمة كشفت رئيسة مكتب المعلوماتية عن نية الاتحاد إقامة دورات تتضمن متابعة أساسيات الحاسب والانترنت وتقديم حملات لبرامج تخصصية في التصميم ولغات البرمجة ومحركات البحث العالمية وبرامج تخصصية تتعلق باختصاص كل طالب من الطلاب مثل البرامج التخصصية بالمحاسبة وبرامج هندسية والبرمجيات الطبية والكيميائية، إضافة لتعميم فكرة يقوم بها الاتحاد في جامعة حلب وهي إقامة ورشات عمل صيفية في مجال المعلوماتية.وبالنسبة للمشاكل التنظيمية التي واجهت الحملة لكونها فكرة جديدة تنفذ لأول مرة أشارت إلى أن الحملة لم تواجه مثل ذلك النوع من المشاكل ولكن المشكلة كانت في معايير انتقاء الطلاب من ضمن العدد الكبير الذي توجه للتسجيل في الدورات، وقد حددت المعايير على أساس اختيار طلاب من كل الكليات والأقسام ومن مختلف الاختصاصات ومختلف السنوات الدراسية وإعطاء الأفضلية للأضعف في الحاسب ومن هم بحاجة أكثر للدورات.ولفتت بوادقجي إلى أن الهدف من الحملة هو تشجيع الطلاب لكسر الخوف من استخدام الانترنت وتعليمهم كيفية استخدام الحاسب بما ينفعهم ويعزز معلوماتهم ويحقق لهم الغاية المطلوبة من الجهاز، أي ألا يكون وسيلة لقضاء الوقت وتصفح الانترنت دون منفعة حقيقية.وكشفت بأنه سيتم مع نهاية فعاليات الحملة وبمناسبة أعياد نيسان وعيد الطالب العربي السوري تنظيم حفل على مستوى كل محافظة لتقديم مجموعة من الجوائز والهدايا إضافة إلى منح شهادات موقعة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية لأن الجمعية المشرف العلمي على الدورة. كما سيتم تكريم الطلبة المتطوعين الذين يمثلون الأساس في نجاح هذه الدورات بجهودهم إضافة إلى مسابقة تتضمن معلومات عن الحاسب وجوائز عينية ستقدم للطلاب المتميزين.وفي نهاية الدورة سيتم توزيع (CD) على كل طالب يتضمن منهاج الدورة كاملاً بالاعتماد على منهاج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب (IGDL ).وبينت بوادقجي أن هذا النشاط التطوعي من قبل الاتحاد الوطني لطلبة سورية يأتي منه إدراكا منه لأهمية التطوع في تطوير المجتمع بالإمكانيات والمهارات العلمية والفكرية بالاستفادة من الطاقة الايجابية للمساهمة في رفع مستوى الطلاب ومهاراتهم.وعن دور الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في حملة الاتحاد التطوعية تحدث باسل السعيد عضو اللجنة الإدارية في الجمعية المسؤول عن التنسيق بين الجمعية والاتحاد فبين أن المحتوى العلمي للكتب التي قدمت خلال الحملة قدم من خلال الاتحاد وتم تعديله والموافقة عليه من قبل الجمعية بهدف الخروج بمحتوى يلائم الطلاب لتسهيل عملية نشر المعلوماتية بين صفوف طلبة المعاهد والكليات مشيراً إلى أن الحملة استمرت خمسة أيام أعطى خلالها الطلاب معلومات عن مبادئ الحاسوب ومكوناته ونظام التشغيل ويندوز وتعريف بالبرامج المكتبية وبرامج التصميم مع التوسع بأمور الانترنت والبريد الالكتروني والتصفح.المتطوع أحمد حمد من الحسكة أكد أنه خلال الدورات أعطي الطلاب أساسيات الحاسوب والبرامج المكتبية وكيفية الدخول للانترنت والبريد الإلكتروني والشبكات إضافة إلى لمحة سريعة عن أساليب استخدام الكمبيوتر والإنترنت في كل اختصاص وكيفية الدخول إلى الملفات والأقراص وفكرة عن مدى فائدة المعلوماتية في الوقت الحالي كمجال للدراسة.وكان تجاوب الطلاب كبيراً جداً وخاصة أن عدداً كبيراً منهم كان لديهم رهبة من الكمبيوتر لكن الدورة استطاعت إلى حد ما خلق ألفة بينهم وبين هذا الجهاز.ويقول المتطوع مهند ناصر من إدلب: على مدى خمسة أيام قدم منهاج «الوورد» و«البور بوينت» وصيانة الجهاز من حيث النظام التشغيلي ومشاكل السوفت وير وأساليب البحث في الانترنت، ومعلومات عن برامج التصميم موضحاً أن المشكلة الأساسية كانت في التفاوت بين مستويات الطلاب والذين تمكنوا من تجاوزها.أما عن فعاليات الحملة فقال إياد عتيق رئيس فرع الاتحاد في محافظة حماة: إن الحملة شملت 75 طالباً وطالبة من مختلف طلبة المعاهد والكليات بالإضافة إلى 5 أساتذة متطوعين.وقد كان هناك تعاون كبير بين الجامعات وتم توزيع استبيانات للطلاب المشاركين تتضمن خبرتهم بالمعلومات واقتراحاتهم للدورات السابقة ورأيهم بالحملة التطوعية للمعلوماتية.المتطوع فراس عامر من السويداء قال: أعطي من خلال الدورة موضوعات شهادة (ICDL) كمقومات أساسية لوضع الطلاب على طريق هذه الشهادة.وقد لاقت الحملة تعاوناً كبيراً من قبل الجامعة وخاصة في تقديم مخابر الكلية.http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=54459

سبعين مليار ليرة إيرادات مؤسسة الاتصالات

(دمشق- دي برس )
قدرت المؤسسة العامة للاتصالات ارتفاع معدل ايراداتها وزيادة مساهمتها في الدخل القومي لتصل عام 2010 بحدود 70 مليار ل.س بما فيها ايرادات الهاتف الثابت والمحمول والانترنت والتلكس والبرق. وقالت الوكالة السورية للأنباء "سانا: حسب خطة المؤسسة لهذا العام فقد بلغ مجموع الاستثمارات 30ر11 مليار ل.س منها 825 مليون ل.س موارد خارجية و 305ر10 مليارات ل.س موارد محلية متضمنة 369ر5 مليارات ل.س بالقطع الاجنبي وبزيادة 304 مليارات ل.س عن خطة العام السابق وبما يتناسب مع الاستثمارات المطلوبة لتنفيذ المشاريع الجديدة والمشاريع المنقولة من الخطة السابقة.وتهدف الخطة في هذا المجال إلى ضخ المزيد من الاستثمارات لتوسيع وتطوير شبكات الانترنت والمعلومات لتحقيق قفزة نوعية نحو مجتمع المعلومات والنفاذ الشامل. تسعى المؤسسة إلى تحقيق اهداف استراتيجية متمثلة في رفع معدل الاختراق للشبكة الثابتة لتبلغ بحدود 30 بالمئة ورفع معدل الاختراق لشبكة الهاتف الخلوي لتبلغ بحدود 40 بالمئة ورفع معدلات الاختراق لشبكة الانترنت لتبلغ بحدود 12 بالمئة في عام 2010. ومن أهم الخطط في المجال التنظيمي اصدار قانون الاتصالات الجديد وتحرير جزء من خدمات الاتصالات ومشاركة أكبر للقطاع الخاص بتقديم بعضها.أما الأهداف العامة تضمنت الاستمرار في توسيع شبكة الاتصالات وتطويرها ورفع معدل التغطية وايصالها اللى مناطق الريف الصغيرة والاستمرار بزيادة نسبة النفاذ وتنفيذ طلبات المشتركين من خلال تصفية الاعمال المتبقية من مشروع ال 65ر1 مليون رقم واستكمال تنفيذ المشروع الريفي الثالث اضافة إلى استكمال تنفيذ مشروع ال 500 الف رقم من شركات سيمنس.. أريكسون.. سامسونغ وتنفيذ عقدها مع الشركة السورية الالمانية بسعة 77 ألف رقم جديد. كما تتضمن استكمال تنفيذ مشروع التجهيزات اللاسلكية وتنفيذ جزء من توسعات مشروع 3 ملايين رقم وبسعة مليون رقم تقريبا كمرحلة اولى اضافة إلى دراسة مشروع الانترنت الجديد بسعة مليون مشترك وحوالي 200- 300 ألف بوابة حزمة عريضة أضافة إلى تطوير تقديم الخدمات للمشتركين من خلال استكمال تنفيذ مشروع مراكز ادارة العناية بالزبائن والفوترة.وقسمت الخطة أهدافها المحددة إلى اهداف انتاجية ووسيطية عبر ايراداتها من المكالمات المحلية للثابت والمكالمات القطرية والدولية والمكالمات المحلية والدولية للمحمول ومكالمات الانترنت والتلكسية والدولية بالنسبة للأولى وارتفاع عدد المشتركين إلى 102ر4 ملايين مشترك هذا العام بالنسبة للثانية اي تركيب 350 الف مشترك جديد اضافة إلى الاستمرار في توسيع الخدمة الالية في الريف من خلال استكمال تنفيذ المشروع الريفي الثالث والتحضير لدراسة المشروع الريفي الرابع بهدف تغطية كامل الريف بالخدمة الالية وتوسيع الخدمة في المدن. وفي مجال بناء القدرات ركزت الخطة على السعي لتطوير الخطط التدريبية والبرامج للعاملين بما ينسجم مع التطور السريع لقطاع الاتصالات فنيا وتجاريا واداريا ووفق ما هو معمول به عالميا بحيث تصبح المؤسسة من أهم المشغلين في المنطقة وأكثرهم تطورا ورفع عدد العاملين نهاية عام 2009 ليصبح 24785 عاملا. أما مشاريع الخطة الاستثمارية للمؤسسة قسمت إلى مشاريع منقولة ومشاريع جديدة ومشروع الاستبدال والتجديد بكلفة استثمارية 131ر11 مليار ليرة سورية.وتمثلت المشاريع المنقولة من الخطة السابقة بمشروع تحديث وتوسيع الاتصالات الريفية 337 الف رقم ومشروع المرائب والمستودعات ومشروع أبنية ومخابر التأهيل ومشروع الكوابل البحرية الجديد اضافة إلى مشروع تحديث وتوسيع الاتصالات الثاني 65ر1 مليون رقم ومشروع منظومة الانترنت ونقل المعلومات. ومن المشروعات المنقولة أيضا المرحلة الثانية من تنفيذ مشروع 3 ملايين رقم جديد والمعد لتغطية الطلبات حتى عام 2013 بسعة تقديرية 2ر1 مليون رقم والمشروع الريفي الثالث ومشروع توسيع الشبكة الفقارية المتضمن استكمال وتوسيع شبكة الربط بالألياف البصرية وتوسيع الشبكة الميكروية.وبلغ الاعتماد المخصص لمشروع توسيع شبكة النفاذ 275 مليون ليرة سورية و 125 مليون ليرة سورية لمشروع الخدمات ذات القيمة المضافة المتضمن توسيع خدمات الشبكة الذكية و 40 مليون ليرة سورية لمشروع دعم قطاع الاتصالات الهادف لحل مشاكل الاختناقات في بعض المراكز الهاتفية وهي من المشاريع المنقولة. المشاريع الجديدة بلغ اعتمادها المخصص لهذا العام 450ر2 مليار ليرة سورية موزعة على المشاريع الاستشارية البالغ اعتمادها 100 مليون ليرة سورية ومشروع ادارة الطيف الترددي باعتماد 910ر1 مليون ليرة سورية ومشروع المعلوماتية باعتماد 440 مليون ليرة سورية.وتضمن مشروع الاستبدال والتجديد بشكل رئيسي ترميم ابنية المؤسسة القديمة وتشييد طوابق اضافية فوق بعض المراكز وتشييد ابهية الجمهور في المراكز القائمة اضافة إلى اشادة محطات وقود للمحافظات وتنفيذ مراكز ادارة الشبكة ومراكز التشغيل والصيانة وبلغ الاعتماد المخصص 450 مليون ليرة سورية.