الاثنين، 12 يناير 2009

جمعية المكتبات والوثائق السورية


جمعية المكتبات والوثائق السورية
أسست جمعية المكتبات والوثائق السورية في 15/12/1971 كضرورة ماسة لتحقيق مجموعة من الأهداف والطموحات التي يسعى إليها المكتبيون في سورية، والتي يمكن تلخيصها على الشكل الآتي:
1- توحيد جهود العاملين في المكتبات والوثائق.
2- السعي لتأهيل وتثقيف العاملين جميعهم للعمل في الحقل المكتبي والوثائق.
3- إقامة دورات تدريبية قي شؤون المكتبات والوثائق.
4- إعداد البحوث والدراسات المتعلقة بالمكتبات والوثائق، ونشر وترجمة الكتب والمطبوعات المختلفة التي تعنى بحقل المكتبات والوثائق وتفيد المكتبيين فنياً وثقافياً.
5- العمل على إصدار مجلة تعنى بشؤون المكتبة ونشرات ببليوجرافية عن المكتبات والكتب.
6- عقد ندوات وإلقاء محاضرات.
7- إنشاء علاقات عامة بين الجمعية والجمعيات المماثلة في الوطن العربي وفي العالم.
8- العمل على كل ما من شأنه رفع شأن الكتاب وتشجيع القراءة وتأمين القراءة وتأمين الكتاب الى طبقات الشعب جميعهم، وذلك بالاتفاق مع الوزارات المعنية ومع اتحاد الناشرين العرب ومختلف دور النشر والأفراد المهتمين بطبع الكتاب وتسويقه وتأليفه وذلك عبر معارض للكتب أو بالاتفاق مع المكتبات التجارية ودور النشر العربية والعالمية.
9- السعي لتنفيذ توصيات الحلقات الدراسية والمؤتمرات والندوات الخاصة للخدمة المكتبية الصادرة من جامعة الدول العربية أو الأونسكو أو مختلف الهيئات العربية والعالمية التي تسعى لرفع مستوى المكتبات والمكتبيين فنياً ومادياً.
10- الاتفاق مع منظمة الأونسكو على أن تكون الجمعية مركز تعريف للمكتب والمطبوعات، والعمل لدى جامعة الدول العربية على إيجاد نظام لهذا التعريف.
11- السعي لتوحيد النظم الفنية في المكتبات والوثائق داخل القطر العربي السوري.
وتنظم جمعية المكتبات والوثائق السورية سنوياً ندوة المكتبات في بلاد الشام، وبالتعاون مع جمعية المكتبات الأردنية.

السبت، 10 يناير 2009

مكتبات دمشق


تعتبر المكتبات الدعائم الأساسية التي تشاد عليها صروح العلم والثقافة والحضارة والمعرفة والتربية ,والينابيع الفياضة التي تغذي تقدم الأمم العلمي والحضاري بماء الحياة والبقاء,ويقاس رقي كل أمة من الأمم أو تأخرها بكثرة المكتبات وما تلقاه من عناية ورعاية, أو ندرتها وإهمالها واعتبارها ذات أهمية ثانوية .
لم يكن عند العرب سجلات مدونة, أو مكتبات أو كتب, أو شيء من هذا القبيل إلا عند عرب الجنوب فقد اختلفت حضارتهم عن حضارة عرب الشمال ,حيث وجد عندهم كثير من النقوش على الأحجار وغيرها .لكن عندما جاء الإسلام في مكة وتبعه انسياح العرب المسلمين في الأراضي المحررة ,وامتزجوا بسكانها واطلعوا مباشرة على حضارتهم تأثروا بهم ووجدوا عندهم أشياء لم يكن لهم عهد بها ,ومن ذلك الكتب والمكتبات ,فقلدوهم وأسرعوا إلى التدوين لا سيما في العراق والشام . وثبت أن أول خزانة كتب في الإسلام أنشئت في دمشق ,أنشأها حكيم آل مروان خالد بن يزيد الأموي (توفي سنة 85 هـ )وكانت تحوي العلوم التي نقلها من القبطية واليونانية والسريانية في الكيمياء والطب والنجوم والجغرافيا وغير ذلك.‏

وفي القرن الثاني للهجرة انتقلت العاصمة من دمشق إلى بغداد ,ولم يعرف فيها مكتبات عامة أو خاصة, إلا بعض الكتب التي أوقفها أصحابها على المساجد أو الدور الخاصة, وعندما أنشئت المدارس في بلاد الشام وخاصة بدمشق, لم يخل مسجد أو مدرسة من خزانة يطالعها العلماء ويرجع إليها أئمة الحديث ,وفي طليعة خزائن دمشق نذكر خزانة الجامع الأموي التي أوقف فيها فريق من أرباب العلم كتبهم ومصنفاتهم, فقد أثبت المؤرخون أن كثيرا منهم أوقفوا كتبهم على الجامع الأموي ,ومنهم: - أبو علي بن طاهر السلمي النحوي (توفي سنة 500 هـ ),وقد كانت له حلقة في الجامع الأموي وكان عنده مكتبة عظيمة أوقفها على المسجد. - تاج الدين الكندي( توفي سنة 613 هـ), كانت عنده خزانة كتب تحوي كل نفيس ونادر أوقفها على المسجد . - شرف الدين بن عروة الموصلي أوقف خزائن كتبه على الجامع الأموي أيضا . - كما كان فيه خزائن كثيرة مختصة كل واحدة بمذهب معين وعلم محدد . كما عرفت دمشق خزائن كتب كثيرة مثل مكتبة الطبيب الدخوار صاحب أول مدرسة طبية خاصة بدمشق في القرن السابع للهجرة ,وعرفت مكتبة ابن قيم الجوزية , ومكتبة زين الدين عمر القرشي المليئة بنفائس الكتب في القرن الثامن للهجرة , وهل تنسى دمشق مكتبة ابن فضل اللـه العمري ,وابن مالك النحوي ,وابن خلكان المؤرخ ,وأبو شامة الذي أوقف مكتبته على المدرسة العادلية الكبرى ثم احترقت . مصائب مكتبات الجامع الأموي لقد كثرت المكتبات بدمشق كما كثرت في باقي البلدان, لكنها أصيبت بمصائب وكوارث كثيرة أودت بها أو بمعظمها كما حصل لغيرها , فالجامع الأموي أصيب بعدة زلازل كادت أن تزيله عن الوجود , كما أصيب بعدة حرائق هدمته وأحرقت مكتباته . فقد شهد الجامع الأموي زلازل مدمرة كان أخطرها زلزال عام 597هـ /1200م حيث يروي المؤرخ سبط بن الجوزي أنه أصاب أكثر مدن الشام بالدمار, ومات مليون من الناس , كذلك زلزال عام 1173هـ /1759 م وقد وصفه الغزي في مذكراته فقال : تهدمت معظم بيوت دمشق وتهدمت مآذن الأموي الثلاث ,وسقطت قبة النسر بكاملها ,وكذلك جميع الرواق الشمالي للصحن مع أعمدته الأموية ومعظم أنحاء الجامع . أما الحرائق التي شهدها الجامع الأموي فهي كثيرة وأهمها : - الحريق العظيم الذي أصاب الجامع الأموي المليء بخزائن الكتب سنة 461هـ /1068م فكما دثرت محاسنه ذهبت الأعمال النفيسة والكتب والمصاحف بهذا الحريق , وكذلك أصابه حريق عام 646هـ /1248 م وحريق آخر عام 740هـ/1339 م الذي كان نتيجة مؤامرة خارجية , وحريق عام 753هـ /1352 م كان حريقا ضخما , أما حريق عام 784هـ /1382م فقد أتى على الجامع كله وعلى ما حوله من أسواق ودور. - وفي عام 803 هـ /1400 م شهد الجامع الأموي أخطر حريق على يد التتار بقيادة تيمورلنك , وقد استمر ثلاثة أيام فاحترق كله مع كل دور وأسواق دمشق , ووصف هذا الحريق أسير بافاري لدى تيمور اسمه (شيلتر بيرغر) بأن التتار جمعوا الحطب حول الجامع , وكان فيه ثلاثون ألفا لجأوا إليه معظمهم من النساء والأطفال وأتت النار عليه وعلى من فيه , ويقول ابن خلدون بأن البناء تهدم بكامله ولم يبق سوى الأسوار التي لاوجود للأخشاب فيها. - وفي عام 1310هـ /1892 م شهد الجامع الأموي آخر حريق حيث احترق الحرم كله , وسقطت السقوف والعواميد وتشوه الحرم , وقيل أن سببه أركيلة أحد العاملين في إصلاح السقف الخشبي . خزانة القبة يقول محمد كردعلي في خطط الشام عندما تحدث عن مصائب مكتبات دمشق : ومن الخزائن المشهورة التي بعثرت في عهدنا ولم نعرف متى جمعت , خزانة قبة صحن الجامع الأموي بدمشق التي كانت مليئة بالنفائس, فما قصة الخزانة في هذه القبة؟ . إن الداخل إلى الجامع الأموي من باب البريد يشاهد قبة جميلة قائمة على ثمانية أعمدة رخامية مزخرفة بالفصوص والأصبغة الملونة , ومسقوفة بالرصاص , قيل إن مال الجامع كان يختزن بها ... وقد بنيت في أيام الدولة العباسية في عهد الخليفة المهدي (سنة 166هـ ) , وقد بناها أمير دمشق الفضل بن صالح بن علي على ما ذكره الذهبي في عبره والصلاح الكتبي في تاريخه. كما كان عامة الناس يرون أن هذه القبة مستودعا للصكوك والأوراق المختصة بأوقاف الجامع وأملاكه , ولم يكن يعلم حقيقة ما فيها إلا بعض الخاصة فقط . وكما تعرض الجامع الأموي لكثير من الزلازل والحرائق وتعديات الزمن وإلى عمليات السرقة والنهب لخزائن كتبه النفيسة , تعرضت كنوز هذه القبة لعمليات النهب والسرقة , هذه المخطوطات النفيسة والنادرة التي يرتقي عهدها إلى أيام الخلافة الأموية كما ذكرت مجلة الشرق في مجلدها الخامس لعام 1902 م ففي النصف الأخير من القرن التاسع عشر ميلادي دخلها قنصل انكلترا (روجرس) ليلا مع بعض السياح وانتقى أشياء مهمة منها ,ثم دخلها بعده محمود حمزة مفتي دمشق , ولما مر بدمشق البارون (هرمن فون سودن) مدرس اللاهوت في كلية برلين رأى القبة وعلم بما فيها وحاول الدخول إليها فلم يستطع , وعندما عاد إلى بلده زين لدولته أمر هذه القبة ,‏

وسعت حكومته لدى الحكومة العثمانية لفتحها والترخيص لعلمائهم في زيارتها وفحص مضمونها, وكان يتمنى أن يجد فيها بعض ما يعينه على إدراك خدمة لا يزال دائباً وراء انجازها , وهي تهيئة نسخة من الإنجيل اليوناني كما ذكر حبيب الزيات , وهو مشروع خطير انتدبته للقيام به إحدى ثريات ألمانيا بعد أن رصدت لإتمامه مبلغا كبيرا من المال, ومع كل ما بذل إلا أنه لم يحفل بتحقيقه إلا في نيسان أواخر القرن التاسع عشر ميلادي , إذ صدر الإذن بفتح القبة لاستطلاع ما فيها بحضرة والي سوريا ناظم باشا في عام 1313هـ مع لجنة من أعيان علماء دمشق وممن استدعاهم البطريرك اغناطيوس افرام رحماني لأنه كان خبيرا بعدة لغات شرقية , فلما علم البارون فون سودن بصدور هذا الإذن أوفد سريعا من قبله بمعرفة جمعية العلوم الملكية في برلين د. برونو فيولين أحد تلامذة العلامة نولد كي فورد إلى دمشق وكانت اللجنة قبل قدومه قد بحثت في اضبارة من الصحف فعثرت بينها على قطعة التوراة في الاسطرنجيلي ( السرياني القديم) تبلغ 36 صفحة , تتضمن فصولا من سفر الإعداد وسفر الخروج , ثم ظفر د .برونوفيولت بملحق لها , كما وجد صحفا كثيرة من الرق في اليونانية واللاتينية والارمنية والعبرانية والآرامية والفلسطينية والسامرية , بعضها قديم العهد تقدَّر كتابته في القرن الخامس الميلادي, وقد ضم ماجمعه من هذه اللقط في كتاب خاص نشره باللغة الألمانية , وذكرت مجلة المشرق في المجلد 25 لعام 1902 م أن من جملة ما عثر عليه فيولت من أوراق ورقوق في القبة قسم من كتاب المزامير بالعربية مكتوبة بحرف يوناني. تراثنا هدية للإمبراطور الألماني إن الذي حل بهذه القبة لا يعادل ما حل بها في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني , فعندما زار إمبراطور ألمانيا غليوم الثاني دمشق أمر السلطان بفتح خزانة القبة وكان فيها قطع من الرقوق كتب فيها سور من القرآن الكريم بالخط الكوفي , ومنها قطعة مهمة من مصاحف وربعات وقطع من الأشعار المقدسة بالآرامية الفلسطينية وكتابات دينية وأدبيات وقصص رهبانية ومزامير عربية بالحرف اليوناني , ومقاطع شعرية لاوميروس وكراريس وأوراق بالقبطية والكرجية والارمنية وجذاذات عبرانية وسامرية فيها نسخ من التوراة وتقاويم أعياد السامريين , وصكوك للبيع والأوقاف وعهود زواج , كما عثر بينها على مقاطيع لاتينية وفرنسية قديمة , وقصائد يرتقي عهدها إلى أيام الصليبيين ونسخة من إنجيل برقوق , فما كان بعد ذلك إلا أن أمر السلطان عبد الحميد واليه على دمشق سنة 1317 هـ أن يهدي الإمبراطور غليوم الثاني ما يريده , وهذا الذي كان , وأهدى ما بقي على بعض رجال الأستانة , ونال بعض رجال دمشق شيئا منها , وقد استخلص من أيديهم بعض هذه القطع وحفظ في دار الآثار بدمشق , واهم تلك القطع قطعة كوفية مكتوبة على رق من ربعة شريفة وقفها عبد المنعم بن احمد سنة 298 هـ وعلى الوجه الثاني نقش مذهب باسم واقفها . وقد رأى الشيخ طاهر الجزائري في تلك القبة جزءا مكتوبا عليه أنه وقف على مشهد زين العابدين سنة نيف وسبعة وأربعمئة . إن خزانة القبة وحدها تعطينا دليلا كافيا على ما كانت عليه المكتبات والمخطوطات قبلا في دمشق , دمشق التي لم يخل مسجد أو مدرسة أو بيت من مكتبة خاصة , ولكن ألم بها ما ألم بغيرها من مصائب وكوارث , ومع أن بعضها نجا من الحريق والزلازل والتلف , إلا أنه جاء من قدمها هدية رخيصة إلى الأوربيين وما بقي وقع في أيدي تجار المخطوطات حيث فضلوا لمعان الذهب ورنين الفضة على هذا التراث الضخم , فأضاعوا ما بقي , واليوم إذا احتاج باحث إلى نص قديم فما عليه إلا أن يذهب إلى مكتبات ومتاحف أوربا ليتسول ويستجدي بعض تراثنا . إن هذا الكنز قد تشتت كما تشتتت خزانة آل الحسيبي والعطار والحلبي والأيوبي في دمشق , وبعثر وكما بعثرت خزانة كتب آل الحمزة وآل الحسيبي وآل الأمير عبد القادر الجزائري الحسني وغيرهم كثير .‏

لمكتبات في بلاد الشام في ظلِّ الانفتاح المعرفي

المكتبات في بلاد الشام في ظلِّ الانفتاح المعرفي

وحدة المكتبات في بلاد الشام ودورها العلمي والحضاري في التطوير بالمنطقة
09/كانون الأول/2008
أَقامَ المكتب الدائم لجمعيات المكتبات في بلاد الشام والجمعية السورية للمكتبات والوثائق، وبالتعاون مع مديرية الثقافة في دمشق الندوة الثانية عشرة تحت عنوان: المكتبات في بلاد الشام في ظل الانفتاح المعرفي وتعدد وسائط الاتصال والمعلومات، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء 1و2 كانون الأول 2008، انطلاقاً من حرص المكتب على عقد ندوته السنوية بمشاركة جمعيات المكتبات في سورية، والأردن، ولبنان، وفلسطين، حيثُ تُقام هذه الندوة بالتناوب بين سورية والأردن مع الطموح المشروع في عَقدها لاحقاً في لبنان وفلسطين.وقد تَميزت الندوة الثانية عشرة بإقامة الجزء الأول منها في الأردن في ميناء العقبة خلال شهر آب من العام الجاري وإقامة الجزء الثاني منها في دمشق عاصمة الثقافة العربية، تأكيداً للدور العلمي والثقافي والتاريخي لدمشق عروس الثقافة العربية هذا العام، ودورها الثقافي الرائد والعلمي في المنطقة ،وهذا يؤكدُ وحدة المكتبات في بلاد الشام ودورها العلمي والحضاري الرائد في التطوير الحضاري في المنطقة.وفيما وَضعت الندوة هدفاً واضحاً لانعقادها تمثل في تبادل الآراء والأفكار بين المكتبيين، في ظلِّ ثورة المعلومات والانفتاح الذي تشهده المنطقة حالياً ضمن محاورها الأربعة: التشريعات المكتبة في مكتبات بلاد الشام، وإمكانية توحيد دور المكتبات ومراكز المعلومات في التنمية الثقافية، واقتصاد المعرفة في مجتمع المعلومات، وتطوير الخدمات المكتبات في ظل ثورة المعلومات ووسائط الاتصال.ونيابة عن الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة راعي الاجتماع افتتحَ الأستاذ غسان كلاس -مدير الثقافة في دمشق- الاجتماع بكلمةٍ ترحيبية بالمشاركين والقادمين من الأقطار الشقيقة، مستعرضاً أهم انجازات الاجتماعات السابقة، وأهمية هذه الاجتماعات في ترسيخ ثقافة مكتبية تؤرخ الجهد العربي المشترك في هذا الإطار، وتعمق اقتصاد المعرفة مع تطوير الخدمات في ظلِّ ثورة المعلومات ووسائط الاتصال، وأعرّبَ كلاس عن تقديره للأبحاث المُقدمة معلناً استعداد مديرية الثقافة في دمشق إلى مزيد من التعاون في هذا المجال.ثمَُّ بدأت الجلسات حيثُ تَرأسَ عمر جرادات -رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردني- محور تطوير الخدمات المكتبية، وتضمنت المحاضرة الأولى للدكتور عبد المجيد مهنا -رئيس قسم المكتبات في جامعة دمشق- تأثير سوق العمل وتكنولوجيا المعلومات على تعليم مهنة المكتبات والمعلومات، والشروط الواجب إتباعها مع الحفاظ على الدور العام الذي تلعبه التكنولوجيا في زيادة فرص الاستثمار الأمثل.كما لحظت المحاضرة الثانية تَطوير خدمات المعلومات في ظلِّ ثورة المعلومات ووسائط الاتصال لربا الدباس -جمعية المكتبات والمعلومات في الأردن-، وقد ألقى زهير بقلة -المدرس في قسم المكتبات عضو الهيئة الفنية في جامعة دمشق- الضوء على دَورِ المكتبة في تنميةِ مهارات المعلومات وكيفية الاستفادة من تطوير هذه المهارات.وفي محور اقتصاد المعرفة ودور هذا الاقتصاد في تنمية المجتمع للدكتور هاني الخوري -نائب رئيس الجمعية السورية للمكتبات والوثائق-، وإدارة المعرفة للدكتور سعيد الحلبي -الباحث الاداري في التخطيط والتنمية-.وفي محور التنمية والمكتبات برئاسة غسان كلاس كانت العناوين، ¬دور الجامعات الخاصة في التنمية الثقافية د. عمر جرادات،¬ الإبداع في خدمة التراث دراسة حروفية للدكتور المهندس صبحي طه ، والمكتبة الظاهرية ومكتبة الأسد للدكتور أحمد الخطيمي.وكان المحور الأخير النشر الالكتروني والمحتوى الرقمي، حيث قدّمَ الدكتور هيثم البيطار -المدرس في جامعة دمشق- محاضرة بعنوان المكتبات الافتراضية ودورها في تنمية المجتمع، كما قدم د. سعاد عودة -الأستاذ في قسم المكتبات في جامعة دمشق- دراسة تحليلية لواقع المحتوي الرقمي السوري، ومسك الختام مع تكتيكات البحث على المعلومات لعلا تيناوي.

الخميس، 8 يناير 2009

الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية


تأسست الجمعية عام 1989 بمبادرة من رئيسها المؤسس الراحل باسل الأسد، و مجموعة من الأعضاء المؤسسين المختصين في مجال المعلوماتية، و توسعت الجمعية اليوم لتضم ما يقارب 4507 عضواً عاملاً و 6297 عضواً مؤازراً من جميع المحافظات السورية. و يدير الجمعية مجلس ادارة منتخب من قبل الأعضاء العاملون في الهيئة العامة للجمعية.
و تهدف الجمعية بشكل أساسي لتبني و تشجيع البحوث و الأنشطة التي تفيد في التعريب و التقييس و توحيد المصطلحات المعلوماتية التي تسهم في تحسين و رفع مستوى المعلوماتية في القطر. كذلك تقوم الجمعية بنشر المعلوماتية عن طريق إقامة المحاضرات، الندوات و المؤتمرات العلمية بالتعاون من الهيئات العلمية المحلية ، الإقليمية و الدولية، ونشر الثقافة المعلوماتية للمجتمع عن طريق برامج تلفزيونية و المقالات و المجلات و الكتب العلمية و ذلك بالتعاون مع الجهات الإعلامية المختلفة. كذلك تتعاون الجمعية مع الجهات المعنية بالاتصالات من أجل تطوير الوسائل و الشبكات اللازمة لنقل و تبادل المعلومات.
و تتزايد نشاطات الجمعية بازدياد عمرها في المجتمع السوري؛ فبالاضافة الى الندوات و المعارض السنوية التي تقام في مختلف المحافظات من قبل فروع الجمعية المنتشرة في كافة محافظات القطر تقريباً، تنظم الجمعية المؤتمرات العالمية، و منها مؤتمر شام 2005 حول التنمية المعلوماتية و الحد من آثار الفقر و الذي عقد في أيلول-من عام 2005، و آخرها المشاركة في تنظيم المؤتمر الدولي ICTTA'06 الذي أقيم في قصر الأمويين في دمشق بإشراف المنظمة العالمية IEEE بين24 و28 نيسان 2006 وذلك بالتعاون مع شبكة العلماء والمبتكرين والتقانيين في المغترب NOSSTIA . و تعد الكتب الاختصاصية المترجمة من أهم منتجات الجمعية لما لها من أثر مهم وواضح في تأمين المراجع المعلوماتية الاختصاصية لأفراد القطر والوطن العربي، و قد قامت الجمعية حتى الآن بإصدار كتابين في هندسة البرمجيات ( الجزء الأول و الثاني) و كذلك كتاب الذكاء الصنعي، ونظم التشغيل (الجزء الأول) و يتم حالياً العمل على إصدار كتاب في شبكات الحواسب، و العمل على ترجمة كتابين في مجال قواعد المعطيات و أمن المعلومات. أنشأت الجمعية مجلة شهرية جديدة باسم المجلة المعلوماتية بقرار من مجلس الإدارة، وبترخيص من رئاسة مجلس الوزراء. تهدف هذه المجلة إلى رفع مستوى الوعي المعلوماتي لمختلف شرائح المجتمع، وتتجه إلى الجيل الناشئ، و المهتمين في أمور المعلوماتية ، و أصحاب القرار.و صدر أول عدد تجريبي بتاريخ كانون الثاني ، شاركت الجمعية في نشاطات القمة العالمية لمجتمع المعلومات ( WSIS ) و كانت ذات حضور فاعل في الاجتماعات التحضيرية الإقليمية و الدولية، حيث حصلت الجمعية على الاعتمادية للمشاركة في هذه القمة بصفتها إحدى المنظمات غير الحكومية. وتبنت الجمعية مبادرة تعزيز المحتوى العربي على الإنترنيت. كذلك شاركت الجمعية في الاجتماع التأسيسي لاتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية اجمع الذي عقد في الشهر الثالث من هذا العام في جمهورية مصر، الذي يهدف إلى تمثيل و ترويج قطاع تقنية المعلومات و الاتصالات في العالم العربي و مساعدة الأعضاء على تفعيل المبادرات و تطبيقها و دعم التعاون بين العاملين في هذا القطاع وصولاً الى تحقيق التكامل العربي المنشود. قامت الجمعية بالمشاركة في المعرض العالمي GITEX06 الذي أقيم في دبي بين 18 و22 تشرين ثاني 2006 حيث خصص جناح لمنتدى برمجيات الجمعية. تستمر الجمعية بالترويج لبرنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب ( ICDL ) و منح الاعتمادية للمراكز التدريبية و الامتحانية لهذه الشهادة و إدارة امتحاناتها، كونها الوكيل الوحيد الممثل لمكتب اليونسكو في سوريا. و تهدف الجمعية من وراء ذلك الى اعتماد معيار عالمي موحد لنشر الثقافة المعلوماتية في القطر و اعتماد شهادات معترف بها عالمياً. و قد تم اعتماد كل من فروع الجمعية في دمشق، حلب، اللاذقية و حمص كمراكز تدريبية لشهادة ICDL . جرى الترخيص لـ 16 مركز امتحاني جديد خلال عامي 2005-2006 ليصبح مجموع المراكز الامتحانية في سورية 23 مركزاً معتمداً.
تابعت الجمعية تنظيم الأولمبياد المعلوماتي الذي بدأته بالأولمبياد السوري الأول SOI2004 عام 2004 وفق نظام خاص بسورية. ففي عام 2005 نظمت الجمعية الأولمبياد العربي AOI2005 في المعلوماتية بالتعاون مع جامعة الدول العربية، وقد شاركت فيه سبع دول عربية، وتصدرت سورية قائمة الدول المشاركة في المسابقة، وجرى انتقاء المنتخب الوطني الذي شارك في الأولمبياد العالمي IOI2005 الذي نظمته بولونيا. وفي عام 2006 نظمت الجمعية الأولمبياد السوري الثالث SOI2006، وجرى تكوين المنتخب السوري الذي شارك في الأولمبياد الدولي IOI2006 في المكسيك.
انطلق العمل في حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات خلال العامين الماضيين 2005-2006، حيث جرى استئجار مبنى خاص من جامعة دمشق يقع ضمن المدينة الجامعية الخاصة بالدراسات العليا أول أوتوستراد المزة، ومكون من طابقين بمساحة 1200 م2. وجرى تجهيز الحاضنة بالبنية التحتية والتقنية المناسبة من حواسيب وطابعات ومقسم هاتفي وجهاز إسقاط وغيرها، كما جرى تعيين طاقم إداري وفني. وجرى اختيار مجلس أمناء للإشراف على نشاطات الحاضنة ولجان قبول للمشاريع المحتضنة. تقدم إلى الحاضنة خلال عام 2006 ما يقارب من خمسين مشروعاً وقع الاختيار على أحد عشر مشروعاً يجري العمل بها حالياً. وتنظم الحاضنة للمحتضنين دورات تدريبية في مجالات إدارة الأعمال والأمور المحاسبية. كما قامت لجنة مشكلة من مديرة الحاضنة وعدد من أعضاء مجلس الأمناء بإعداد مشروع النظام الداخلي الخاص بالحاضنة. انتسبت الحاضنة إلى المنظمة العالمية للحدائق العلمية IASP ، كما تعمل الحاضنة على تعزيز التعاون مع مدينة أصفهان التكنولوجية في إيران، وعلى تنفيذ مشروع خاص باستخدام تقانات المعلومات والاتصالات في حماية البيئة بالتعاون مع UNDP . بدأت الجمعية مشروع الخدمة التجريبية لمزود خدمة الانترنت ( ISP ) الخاص بها في آب من عام 2000. و بدأ فعلياً بتقديم الخدمات للمشتركين في أيلول من نفس العام، تم التوسع في سعة استيعابه للمشتركين خلال الأعوام التالية حتى بلغ عدد المشتركين حالياً أكثر من 60 ألف مشترك. و أطلقت الجمعية هذا العام المشروع الوطني الحاسوب للجميع حرصاً منها على تأمين الحاسوب و الاشتراك في الانترنت لكافة أبناء القطر و من مختلف الشرائح، و تفعيلاً لدورها التنموي من خلال تسهيلات مالية عالية و إسقاط تسدد على عام كامل. أطلقت الجمعية مشروع eSyria كمشروع وطني خدمي غير ربحي عبر مزود خدمة الانترنت كمساهمة سورية في تعزيز المحتوى العربي على الإنترنت ضمن مباريات القمة العالمية لمجتمع المعلومات. و يهدف المشروع إلى إيجاد المحتوى السوري المطلوب على شبكة الانترنت واستخدام هذا المحتوى لتحفيز المواطنين السوريين على استخدام الانترنت والاستفادة منها، كما يهدف إلى مساعدة المطورين ومستثمري الانترنت على توسيع قاعدة المستفيدين من خدماتهم على الانترنت.
و تقوم الجمعية بتنفيذ عدة مشاريع مع جهات حكومية ودولية من أهمها مشروع توسيع شبكة المعرفة الريفية الذي يهدف إلى تطوير وتوسيع شبكة المعرفة الريفية Reefnet التي أنجزتها وزارة الاتصالات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، حيث ستقام بضعة عشرات من مراكز المجتمع المحلي ومواقعها على الويب Tech Center (بمعدل 20 مركزاً سنوياً) في المدن، والبلدات، والقرى. مدة المشروع ثلاث سنوات، وتنفذه الجمعية بالتعاون مع وزارة الاتصالات والتقانة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.
شــــروط الانتســــاب للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية
تمنح الجمعية العضو المنتسب أحد ثلاثة مستويات :
عضو عامل
عضو مؤازر عضو شرف

شروط الانتساب
الأعضاء العاملين : يجب أن تتوفر في العضو العامل أحد الشروط التالية :
1. أن يكون حاصلاً على إجازة جامعية مقبولة وفق الأنظمة السورية في مجال المعلوماتية أو علوم الحاسوب أو هندسة الحاسوب أو هندسة المعلوماتية والاتصالات .
2. أو أن يكون حاصلاً على شهادة الدكتوراه في غير مجال المعلوماتية، وقام بإنجازات هامة في تطبيقات المعلوماتية في مجال اختصاصه، وفق ما تقدره لجنة التنسيب .
3. أو أن يكون حاصلاً على إجازة جامعية في غير مجال المعلوماتية، واتبع دورات تدريبية في مجال المعلوماتية ذات مستوى جيد، وقام بأعمال هامة في مجال إدارة أو تصميم أو تنفيذ المنظومات الحاسوبية أو البرمجيات. ويجري تقدير ذلك بناء على مقابلة تجريها له لجنة مختصة
4. أو أن يكون حاصلاً على شهادة المعهد المتوسط في المعلوماتية أو علوم الحاسوب أو الاتصالات أو الإلكترونيات، وقام بممارسة فعلية للمعلوماتية بعد تخرجه لمدة لاتقل عن أربع سنوات. ويجري تقدير ذلك بناء على مقابلة تجريها له لجنة مختصة .
الأعضاء المؤازرين : يجب أن تتوفر في العضو الموآزر أحد الشروط التالية :
1. أن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية على الأقل.أن يجيد التعامل مع الحاسوب واستخدام البرمجيات المعروفة .
2. أن تكون لديه خبرة عملية لمدة لا تقل عن أربعة أعوام في تشغيل أو استخدام الحاسوب .
3. أو أن يكون حاصلاً على شهادة ICDL ، إضافة إلى شهادة الثانوية .
4. أو أن يكون قد أنهى بنجاح الدورة التدريبية في المعلوماتية التي تقيمها وزارة التربية لمدة تسعة أشهر .
تمنح لغير السوريين صفة الزميل لمن تنطبق عليه شروط الانتساب للأعضاء العاملين

وصفة الصديق لمن تنطبق عليه شروط الانتساب للأعضاء المؤازرين

تخضع كافة الطلبات لموافقة لجنة التنسيب . ترفع الطلبات بما يؤيدها من وثائق مع صورتين شخصيتين وصورة عن الهوية الشخصية . إذا رغبتم في الانتساب إلى الجمعية ، يرجى ملء طلب الانتساب وإعادته إلينا . كما يرجى إرسال ما يلزم من وثائق مؤيدة تتعلق بالشروط السابقة مع صورتين شخصيتين وصورة عن الهوية الشخصية إلى مقر الجمعية

النادي العربي للمعلومات

هو مؤسسة عربية علمية غير حكومية تعاونية تؤمن بالعمل العربي المشترك لذلك يهدف إلى إيجاد استراتيجية عربية موحدة في مواجهة تحديات العولمة وثورة المعلومات والاتصالات انطلاقا من أن العرب ورثة أعرق حضارة في العالم القديم وهم القادرون على بناء عالم المستقبل بمهارة لا تقل عن مهارة أجدادهم القدماء والنادي أداة تنظيمية لترسيخ التعاون والتنسيق بين المؤسسات العربية العاملة في مجال المعلومات والتوثيق والأرشيف ويعمل النادي العربي للمعلومات لتعميق وتوسيع شبكة علاقاته الدولية من منجزات العلوم الحديثة وخبرات الآخرين وللمساهمة في إبراز دور الحضارة العربية وخصائصها المميزة. تأسس في 25/10/1998وعضويته مفتوحة أمام جميع الجهات العربية المختصة
المركز العربي للدراسات والأبحاث- تعريفه:تأسس المركز في 25/تشرين الأول ـ اكتوبر/ عام 1998. وهو أحد المراكز المتخصصة في النادي العربي للمعلومات وهو المسؤول عن إصدار البحوث والدراسات والتقارير وتنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات وورشات العمل المتخصصة .يسعى المركز حالياً لبناء هيئة استشارية علمية تضم نخبة من الباحثين العرب .
2- الغاية والأهداف:1. تعزيز التعاون مع مراكز المعلومات والدراسات والأبحاث العربية المماثلة.2. إعداد الدراسات والأبحاث التي تهم المؤسسات العربية الحكومية والمشتركة والخاصة.3. وضع صاحب القرار والباحث والمهتم والقارئ العربي في حقيقة ما يحدث على مختلف الأصعدة من خلال تقديم المعلومات والإحصاءات والبيانات الصحيحة والدراسات والأبحاث.4. المتابعة المستمرة لأهم التطورات والأحداث العربية والدولية على مختلف الأصعدة من خلال الدراسات والأبحاث المعمقة.5. إصدار الأبحاث والدراسات والتقارير التي تهم الوطن العربي.6. إقامة حوارات عربية من أجل تبادل الخبرات والتجارب في حقل الدراسات والأبحاث والمعلومات.7. إقامة المؤتمرات والندوات والمحاضرات وورشات العمل.8. تسليط الضوء في الأبحاث والدراسات على آفاق المستقبل العربي ونشر التراث العربي.3- أقسام المركز:يتألف المركز من عدة دوائر بحثية تهتم بالأبحاث والدراسات كل في مجال تخصصها وهي كما يلي:1. دائرة الأبحاث والدراسات السياسية والتاريخية.2. دائرة الأبحاث والدراسات الاقتصادية والإدارية.3. دائرة الأبحاث والدراسات التربوية والتعليمية.4. دائرة الأبحاث ودراسات تكنولوجيا المعلومات والأرشفة والمكتبات.5. دائرة الأبحاث والدراسات الإعلامية.6. دائرة الأبحاث والدراسات الاجتماعية.7. دئرة الأبحاث والدراسات البيئية.
الخطط المستقبلية:1. يعتزم المركز العربي للدراسات والأبحاث إصدار دليل سنوي عن الوطن العربي تتضمن معلومات وإحصاءات وبيانات عن الدول العربية من النواحي السياسية والجغرافية والديمغرافية والاقتصادية والخدمية والبيئية والإعلامية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.الهدف من الدراسة: توفير المعلومات والمعطيات الحديثة عن الوطن العربي لإغناء المكتبة العربية ولمساعدة القارئ والباحث والمهتم وصاحب القرار للإستفادة منها بالسرعة الممكنة. 2. كما يعتزم المركز إصدار دليل سنوي آخر عن حالة الصراع العربي الصهيوني تتضمن مسحاً شاملاً عن قضايا الصراع كافة تعتمد المعلومات الدقيقة والموثقة والبيانات والإحصاءات اللازمة ، بدءاً من تطورات العملية السلمية وانتفاضة الأقصى وانعكاساتها العربية مروراً بحركة الاستيطان والهجرة الصهيونية والهجرة المعاكسة وانتهاءً بالقضايا الداخلية للمجتمع الصهيوني .ونأمل أن يشكل هذا العمل تطوراً هاماً في آلية البحث العلمي العربي بما سيوفره من معطيات تفيد المحللين وأصحاب القرار .
وبدءاً من عام 2003 انتقل مقر المركز العربي للدراسات والأبحاث إلى جمهورية مصر العربية
المعهد العربي للمعلومات
هي إحدى فعاليات النادي حيث أولى مسألة التدريب درجة عالية من الاهتمام وقد افتتح بها نشاطاته الموجهة إلى الموثقين وأخصائيي المكتبات والمعلومات لأنه يعلم مدى الفراغ الموجود في الدول العربية في هذا المجال، ذلك أن معظم المراكز والمؤسسات العربية عندما تفكر بأي نشاط فإنها تعتمد الخيار الأسهل والأكثر استئثارا باهتمام وسائل الإعلام وهو الندوات، ورغم اقتناعنا بأهمية الندوات في نشر الوعي حول المعلومات وتكوين أرضية ثقافية جيدة لدى المهتمين والمختصين، فإن الأمر الأهم هو رفع سوية مهارات الموثقين ورجال الأرشيف والمكتبات والمعلومات وتكنولوجيا المعلومات العرب.الأهداف :يعمل المعهد العربي للمعلومات على تحقيق الأهداف وتنفيذ المهام التالية: 1. رفع سوية الكادر التخصصي في المؤسسات العربية العاملة في مجال المعلومات والتوثيق و الأرشيف وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمكتبات وذلك من خلال دورات تدريبية عربية ضمن خطة سنوية تستفيد من إمكانات أعضاء النادي العربي لتنمية الخبرات العربية وتطويرها .2. المساهمة في إيجاد صيغة لتمتين العلاقات بين الكوادر العربية وتطوير علاقات التعاون والتبادل في مجال المعلومات بين هذه الكوادر من خبراء ومتدربين وذلك من خلال الدورات التي تضم متدربين وخبراء من جميع البلدان العربية .3. المساهمة في تطوير مختلف الوسائل والشروط والأدوات والمقاييس الضرورية لتسهيل تبادل المعلومات بين أعضاء النادي ، من خلال تنظيم ورشات عمل متخصصة في هذه المجالات .4. ترسيخ أسس العمل العربي المشترك وتوطيد عرى التعاون والأخوة العربية من خلال المشاريع المشتركة بين المؤسسات في مجال التدريب تحت إشراف المعهد .5. مواكبة أحدث تطورات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ونظم الوسائط المتعددة في مجال التدريب ، بما في ذلك التدريب عن بعد عبر موقع النادي على الإنترنت وذلك من أجل متابعة تطوير سوية المتدرب بعد انتهائه من إنجاز إحدى الدورات التي يشرف عليها المعهد .

الأحد، 4 يناير 2009

مكتبة الأسد الوطنية

نبذة عن المكـــــــتبة:تعتبر مكتبة الأسد المكتبة الوطنية للجمهورية العربية السورية وقد تم افتتاحها رسمياً برعاية الرئيس حافظ الأسد يوم 16/11/1984، وتقع المكتبة في الطرف الغربي من مدينة دمشق، وتطل على ساحة الأمويين، وتبلغ المساحة الإجمالية للمبنى 22 ألف متر مربع، وتحيط بها حدائق بمساحة 6 آلاف متر مربع، وتتألف من تسعة طوابق.مهام المكتبة: من أولى مهام المكتبة جمع كافة أشكال التراث الثقافي السوري من كتب ودوريات وغيرها من أوعية المعلومات وتنظيم هذه المواد وتيسير الانتفاع بها للباحثين والدارسين. وتولي المكتبة اهتماماً بالتراث الثقافي العربي المعاصر لجمع مختارات منه في كافة المواضيع وللحفاظ على التراث العربي القديم (المخطوطات) تسعى المكتبة إلى جمع ما تيسر من هذه المخطوطات في الجمهورية وصيانتها بالتعقيم والترميم وحفظها في مستودعات ملائمة.نظام المكتبة:تفتح المكتبة أبوابها للقراء اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً و حتى الثامنة مساءاً و يمكن أن تستقبل في آن واحد 750 قارئاً في كافة قاعات المطالعـة، و يعمل حالياً 376 عاملاً في مختلف الإدارات و الأقسام منهم تسعون عاملاً مختصاً.لا يسمح نظام المكتبة للباحثين بالإطلاع على النسخ الأصلية للمخطوطات و إنما يتم إطلاعهم من خلال النسخ المصورة لها و يسمح للباحث بالإطلاع على المخطوط الأصلي في المرحلة الأخيرة من بحثه.كما يسمح نظام المكتبة باستخدام غرف المطالعة الفردية بالنسبة للباحثين الذين يرغبون بحجز مراجع خاصة لهم لإنجاز بحث معين خلال فترة محددة.و تتوفر في قاعات المطالعة المراجع الأساسية التي يمكن للقراء تناولها يدوياً من الرفوف، أما بقية المراجع الغير متوفرة في القاعة فيمكن طلبها من المستودعات عن طريق أمناء القاعة.أما المراجع الإلكترونية فيمكن الإطلاع على محتواها في قاعة خدمة المعلومات من خلال أجهزة الحاسب المتوفرة في القاعة.تتم الإفادة من مراجع المكتبة من قبل جميع المواطنين و الزوار الذين تجاوزت أعمارهم سن الثامنة عشرة و تصدر لهؤلاء بطاقة اشتراك خاصة سنوية مجانية.إدارات المكتبةإدارة الإعارة:تتبع المكتبة نظام إعارة داخلي، تتم فيه مطالعة الكتب داخل قاعات المطالعة ولا يوجد نظام إعارة خارجي. هناك نظام إعارة دولية تتم بين المكتبة و مكتبات الدول الأخرى .إدارة التزويد والإيداع:يقوم هذا القسم بتزويد المكتبة بجميع أوعية المعلومات لمختلف فروع المعرفة من مواد مطبوعة وغير مطبوعة،عن طريق الشراء أو التبادل أو الهدايا أو الإيداع القانونيإدارة التصنيف والفهرسة:ومهمتها تصنيف وفهرسة ما يرد المكتبة من أوعية معلومات وإعداد الفهارس اللازمة لها.إدارة التوثيق والإعلام:يعتبر جمـع و توثيق التـراث الثقـافي الوطني و التعريف به على الصعيدين العربي و الدولي من المهام الأساسية لمكتبة الأسد الوطنية لذلك وضعت إدارة المكتبة خطة لتوثيق الإنتاج الفكري في الجمهورية ونشره بشكل دوري ليتم التعريف به على النطاق الجمهوري والقومي والعالمي.ادارة المخطوطات والكتب النادرة:ومهمتها جمع التراث العربي القديم والكتب النادرة وحفظها، وإعداد الفهارس اللازمة لها بما يفيد الباحثين والدارسينإدارة النشاط الثقافي:مديرية النشاط الثقافي: ومهمتها تنظيم جميع النشاطات الثقافية التي تجري في المكتبة، وتنظيم واستقبال زوار المكتبة الذين يرغبون في الإطلاع على معالمها وخدماتها، وتضم: قسم النشاط الثقافي وقسم العلاقات العامة.إدارة المطبعة والتجليد والترميم والتصوير:مهمتها متابعة تجليد المواد الثقافية في المكتبة وترميمها وطباعة منشورات المكتبة ونسخ المواد الثقافية بطريقة التصوير قاعات المكتبة:قاعة الوسائل السمعية و البصرية : وهي متخصصة بالدرجة الأولى لحفظ التراث السوري حيث تضم أفلام فيديو سينمائية للفيلم السوري ، و بعض أفلام الفيديو العلمية ، و هناك لوحات مصورة لمعارض الفنانين التشكيليين السوريين بالإضافة إلى الشرائح المرفقة معها لعرضها على الأجهزة وذلك لمساعدة الدارسين و المتخصصين في هذا المجال ، كما يوجد مجموعات نقدية ورقية و معدنية سورية ، مجموعات طوابع ، بطاقات بريدية لمعالم سورية طبيعية كما تضم هذه القاعة أشرطة كاسيت موسيقي فلكلور سوري و محاضرات ثقافية ، نوتات موسيقية سورية ، كتب تعليمية مرفقة بكاسيتات سماعية للغات : إنكليزي ، فرنسي ، إسباني ، ألماني ، كما يوجد فيها شرائح طبية عن الجراحة. جميع مخصصات هذه القاعة لها مستودعات خاصة تخضع لشروط فيزيائية تحميها من التلف.قاعة الدوريات القديمة: وهي تجمع الإصدارات القديمة للصحف و المجلات العربية والأجنبية.قاعة الدوريات الحديثة: وهي تجمع الإصدارات الحديثة للصحف و المجلات العربية و الأجنبية.قاعة هيئة الأمم المتحدة : و تضم تقارير إدارية و علمية صادرة عن الأمم المتحدة و منظماتها.